الفصل 42
كنت خليتك تعيش بس للأسف ما أقدر. لأنك آذيت ولدك، وأمتك، وآذيتني، راح أخليك تدفع الثمن. الإبرة اللي فيك راح تسبب لك ضرر داخلي في رئتك.
راح تعاني ألم شديد تتمنى فيه الموت بس لا تخاف بتموت وبعد ما أتزوج ولدك. اللي تحبه راح تخسره، وأنا راح أتأكد من هالشيء،” قالت للإمبراطور وبدت تطلع من القاعة.
والخنجر لسه مغروس فيها، مشت من قصر التنين لقصر المحظية الملكية النبيلة. قابلت حرس واجد في الطريق وطرحتهم أرضًا. دخلت القصر والحرس حاولوا يوقفونها وقتلتهم.
طلعت المحظية النبيلة الإمبراطورية وطالعتها. كانت تدري وش سوت، ومع ذلك كانت تطالعها بهالعيون البريئة. كانت بتوري المحظية كيف ترد معروف اللي يخونها.
****
كان قلقان يتمشى رايح جاي في قاعة ڤاليري. رجعت نورا مع طفل اسمه قارا. الظاهر إنها راحت تتبنى طفل عشان يصير وصيفة القصر في المستقبل. بس وين راحت؟
ما رجعت وهذا كان يقلقه. الجبل كان مسكر والناس كانوا ينقبضون ولسه ما يدري وش صاير. وهو يمشي فجأة ڤاليري طلعت في الغرفة وشكلها كان مجروح واجد.
كانت تنزف وخنجر مغروس في ظهرها. ركض لها ومسكها وهي بتطيح. ابتسمت له قبل ما تفقد الوعي.
أرجعها على السرير ونادى على الطبيب. جاء يفحصها وشال الخنجر من ظهرها وحط لها دوا وحط ضمادة.
“بتكون بخير، بس تحتاج راحة,” قال الطبيب.
“تكفى، لا تخلي أحد يدري بهالشيء,” قال.
“راح أكتم الموضوع,” قال الطبيب.
جلس جنبها طول الوقت لين دخلت نورا. شكلها كان متفاجئ وغاضب في نفس الوقت.
“وش صار لها؟”
“ما أدري. فجأة ظهرت كذا,” قال لها.
“كنت أدري إن فيه شيء غلط بس ما وقفتها. آسفة واجد,” قالت وهي تبكي.
“عادي، الظاهر إنها ما تبي تورطك. الحين كوني قوية عشانها واعتني بـ قارا. أنا راح أهتم فيها، لا تشيلين هم,” طمنها زافيير.
“يارب، وإلا ما أقدر أسامح نفسي.”
“وش رايك تقولين لي وش صاير أول شيء؟ يمكن نساعد بعض,” سأل زافيير.
“فيه جاسوس أو جواسيس في القصر. المحظية طلبت مني أسوي شيء وأقبض على أي أحد يخالف هالطلب,” قالت نورا.
“الحين فهمت. يعني فيه شيء صار وأنتِ برا. يمكن هاجموها قتلة. وش صار للحرس السري اللي يتبعونها؟”
“كلهم رجعوا معي. ما قدرنا نخالف أمرها,” قالت.
“أوك، أنا راح أعتني بهالموضوع الحين. بس روحي ارتاحي,” قال لنورا.
طلعت نورا من الغرفة وجلس جنبها طول الليل.
صحت ڤاليري الصبح وكان سعيد إنه شافها. لما حاول يغير الضمادة، الجرح راح. تفاجأ باللي شافه بس هي بس ابتسمت له.
“قلت لك ما فيه أحد بيقتلني,” قالت وهي تجلس.
“وش صار لك؟” سألها وهو يمسك يدينها.
“بالكاد متّ. أهلك أرسلوا قتلة يقتلوني في الطريق,” قالت ڤاليري بدون ما تخبي شيء.
“آسف، ما كنت أدري. كذا جرحتي؟ ليش يسوون كذا؟ بنتزوج قريب,” سأل.
“لا، قتلت كل القتلة والجرح هذا سببه أبوك. حاول يقتلني بنفسه لما سألته عن الموضوع.”
ما قدر يصدق إن شيء زي كذا صار وهو مشغول يشوف ثياب العرس. كان خجلان من نفسه وأنه عرض حياتها للخطر.
“ما أدري وش أقول. وش صار له؟”
“حاولت أحافظ على وعدي بس للأسف ما أقدر أسوي كذا بعد الحين. حاول يأذيني مرات كثيرة وسمحت له يروح بس هالمرة أذاني بجد عشان كذا أذيته بالمقابل,” قالت وكان يدري إنها سوت شيء.
“مات؟” سأل.
“لا، ما كنت بخلي الأمور تمشي بهالسهولة. أذيته؛ راح يعاني ألم شديد لدرجة إنه بيتمنى إنه راح. راح ينتقم بس أتمنى يكون عاقل وما يسوي كذا. أمك كانت معاهم بعد عشان كذا علمتها درس. ما أعتقد إنها بتسوي شيء لفترة,” قالت وهذا كان صدمة كبيرة له.
أهله سووا أشياء بشعة له وڤاليري بس لسه كانوا أهله. يوجع إنه يسمع إن شيء صار لهم.
“وش سويتي؟”
“ما راح أقولك بس كل اللي عندي لك إني ما راح أتزوجك بعد الحين. ما أقدر أكمل بهالعرس بعد الحين. أنا بجد أعشقك بس بعد كل اللي صار، للأسف ما أقدر أتزوجك,” قالت له.
“ما تقدرين تسوين كذا، أنا…”