الفصل 11 الأميرة ولدت قبل الأوان!
ما جات قُ شينغ لهناك إلا بعدها، زي ما كان يسوي مُو شانغ تشيان.
مسك مُو شانغ تشيان إيد قُ شينغ ولمس كفوفها، بس قلبه انصدم.
إيد قُ شينغ صغيرة مرة وبشرتها ناعمة. لما تمسكها تحس كأنك ماسك قطعة تلج. حلوة في الصيف عشان الحرارة.
قُ شينغ شافت المعبد مليان ناس من بعيد. العجوز والشايب اللي معاهم كانوا لابسين فخم وشكلهم كبار بس فيهم نشاط.
عرفت البنتين على طول إنهم جدات وأجداد.
"أحفادي سلموا على جدي ووجدتي." اقترب مُو شانغ تشيان وسلم باحترام.
قُ شينغ سوت زي مُو شانغ تشيان وسلمت باحترام.
قو فانغلين ما تجرأت تتجاهل، وسلمت هي كمان.
الجدة الإمبراطورة طالعت فيهم بجدية: "لا تتعبوا نفسكم، قوموا بسرعة."
مُوشانغ تشيان على طول مد إيده عشان يساعد قو فانغلين، بعدين فكر في شي، وغير اتجاهه، وساعد قُ شينغ.
الجد الإمبراطوري ابتسم بلطف وقال بفرحة: "اقعدوا ونتكلم، جيبوا شاي!".
قُ شينغ يا دوب مسكت الشاي، وقبل ما تشرب، سمعت الجدة الإمبراطورة تقول بصوت عالي: "في ناس قليلة في قصر هوايآن، عشان كذا الأميرة تقدر تسوي أحسن."
فم قُ شينغ انكمش فجأة، ونظرتها ما تغيرت. حطت فنجان الشاي وقالت باحترام: "وجدتي هوانغ عندها حق."
في العادة، مُو شانغ تشيان ما يدخل حديقتها أبدًا. من وين لها فرصة عشان تخلف عيال؟
أكثر من كذا، مُو شانغ تشيان وقو فانغلين مرره قراب. مُو شانغ تشيان بعيد عنها وهي مبسوطة.
لما فكرت في كذا، ما قدرت إلا إنها تطالع قو فانغلين.
مُو شانغ تشيان ما يروح لبيت قو فانغلين قليل، بس شوفوا بطن البنت دي مسطح مرة. هل هذي دجاجة ما تعرف تبيض؟
قو فانغلين حست وين طاحت نظرة قُ شينغ، وم كانت راضية أبدًا. قبل ما تقدر تقول شي بصوت عالي، خصي ركض قدام الناس وهو خايف.
"مصيبة مصيبة! قبل ما توصل الأميرة نينغدي لقاعة تشنغدي، جاها ألم في بطنها. قال طبيب البلاط إن الماي اللي حول الجنين انفجر، والبيبي بيطلع، بس المشكلة إن الجنين لسه ما كمل تسع شهور!"
الجدة الإمبراطورة قامت بسرعة والكوب اللي من الخزف طاح على الأرض وطق، بسبب حركتها المفاجئة.
"الأميرة نينغدي حامل في شهر أغسطس وبتولد؟ أخيرًا بتجيني فرصة عشان أشيل حفيد حفيدي، بس ما أبغى يصير شي!" الجدة الإمبراطورة طلبت من الخصي إنه يوريها الطريق.
المصيبة صارت للأميرة نينغدي، والكل ركضوا عليها.
الناس اللي وراهم ودوا الأميرة نينغدي لأقرب قاعة فيها ماي.
برا المعبد، مجموعة ناس ينتظروا وهم قلقانين مرة.
الأمير نينغدي شكله زي الذبابة اللي مالها راس، يطالع المعبد على طول، ومتحمس يدخل المعبد عشان يشوف وش السالفة.
"وش اللي قاعد يصير بالظبط! كيف الماي اللي حول الجنين ينفجر وهي كويسة؟ الأميرة نينغدي حامل بس في شهر أغسطس!" الجدة الإمبراطورة راحت للأمير نينغدي عشان تسأله.
وجه الأمير نينغدي كان كله مرارة وقبض قبضاته بقوة: "الجدة الإمبراطورة، أولاد وأحفاد ما يعرفوا ليش صار كذا. كانوا كويسين طول الطريق، بس ما دخلوا قاعة تشنغدي. ألم الأميرة كان لا يطاق. لما نادت طبيب البلاط، الماي اللي حول الجنين انفجر وهي بتولد!"
"أكل الأميرة نينغدي وملابسها انحصت؟" الملكة فكرت في شي، وسألت بسرعة.
الأمير نينغدي هز راسه: "ما في شي غريب. أيوه، بالمناسبة، أمس، الأميرة طرزت كيس بركة فيه أعشاب طبية، وقالت إنها عشان تدعي لسلامة الجنين."
انتباه الناس على طول اتجذب لكيس البركة.
وجه الجدة الإمبراطورة صار حزين: "خذوا كيس البركة لطبيب البلاط عشان يفحصه!"
بعد ما سقط الأمر، طبيبة بلاط شكلها قلقانة وجدية: "الأميرة نينغدي عندها برد كثير في جسمها، شكله زي السم بس مو سم. طلبت من الخدم يغلوا دوا. والحل اليوم، ما في إلا إنها تولد."