الفصل 65 يمضي الأمر
ما ردّ شانغكيانغ على طول، قاعد يطالع قو شنغ، شكلو محرج، كأنه مليان كلام.
أخذ وقت طويل، و ردّ بس: "على كلام المعلم السماوي، لازم تخلي الملك ولي عهد و تحترمك كولي عهد، عشان إله المطر يهدى و يوقف المطر."
"إيش؟"
رفعت قو شنغ حواجبها و سخرت: "إيش يبغى المعلم السماوي؟"
حتى لو إله المطر معصب و يبغى يمطر، المفروض يمطر من زمان. إله المطر هذا بطيء زيادة عن اللزوم.
لو ربي شايف إنها مظلومة، ليش ما يعاملها أحسن؟
مدّ شانغكيانغ يده الكبيرة الطويلة و فرك صدغيه بلطف: "المعلم السماوي صديق مقرب من الأمير نينغدي. على مر السنين، الملك هذا سوى إنجازات عظيمة في ساحة المعركة و فاز بلقب إله الحرب. زيادة على كذا، قرر إن موتك كان بسببي، عشان كذا هو اختلف مع الملك هذا. و بعد ما تعاقب بشدة من أبوه، كرهه زاد."
هذا النوع من التفكير، ممكن الواحد يفهمه.
لقب الأمير نينغدي إله الحرب، أخذه شانغكيانغ. اللي كسب قلوب و عقول الناس كسب العالم. شانغكيانغ عنده سمعة طيبة بين الناس. و مع شوية مشاكل، عادي إنهم يشكوا في شانغكيانغ.
هذا الشيء يخلي قو شنغ تحس بحزن.
قبل ثلاث سنوات، الأمير نينغدي و شانغكيانغ كانت علاقتهم قوية و يكملوا بعض. بعد كم سنة، بدأوا يتواجهوا.
"من زمان، الأباطرة كانوا يشكوا بطبعهم. لو ما كان عنده نية إنه يحط ولي عهد، الناس الثانية راح بس تزعج الإمبراطور."
ما قدرت قو شنغ إلا إنها تدق على فمها: "الأمير نينغدي قاعد يزرع فتنة."
حتى لو الإمبراطور يبغى يخلي شانغكيانغ ولي عهد، يلاقي سبب تافه زي كذا، الشكل يكذب، و كم واحد ممكن يصدقه؟
"شنغ إير ذكية." هزّ شانغكيانغ رأسه بأناقة: "أبوي ممكن يغير رأيه فيني بسبب هذا الكلام."
الإمبراطور عنده بس ولدين يقدر يعتمد عليهم. غير شانغكيانغ، هو الأمير نينغدي، و فيه كمان أمير صغير، و هو صغير زيادة عن اللزوم عشان يتحمل مسؤوليات كبيرة.
ما فيه إلا اختيار واحد لمنصب ولي العهد.
"هل الأمير نينغدي يبغى يجلس على العرش؟" قو شنغ كأنها فكرت في شيء، و عبست و سألت بهدوء.
الوضع في المحكمة متغير. لو الأمير نينغدي خبى في قلبه و يبغى يقاتل على العرش، شانغكيانغ ممكن يكون عنده مشاكل كثيرة.
"مو بالضرورة."
هزّ شانغكيانغ رأسه بدون تفكير: "لو كان يبغى يكون أمير، كان لازم يكون طموح من زمان. من المحتمل جدًا إنه يبغى يمسك رجول الملك بسبب الفراغ اللي في قلبه."
بمجرد ما قال كذا، تنهدت قو شنغ لا إراديًا: "لو تبغى تحل هذه المشكلة، ما عليك إلا إنك تبين لجلالته إنك ما تبغى العرش."
طالع شانغكيانغ عيون قو شنغ، و عيون الصقر تغيرت بألوان حادة: "حتى لو الملك ما يبغى العرش و في منصب عالي، جد الإمبراطور و ناس كثير واقفين ورا الملك في السر، و هذا مو في يد الملك إنه يقرر."
صُدمت قو شنغ للحظة. عيون الرجل كانت عميقة زي أسطورة عميقة. ما قدرت تشوف من خلالها و ما فهمت إيش اللي يحاول الرجل يسويه.
ما قدرت تخمن ما إذا كان شانغكيانغ يبغى العرش.
و هو منتبه للتغير العاطفي لقو شنغ، عيون شانغكيانغ أظهرت شوية توتر: "شنغ إير ما تبغى الملك هذا يجلس على رأس عشرة آلاف شخص؟"
ابتسمت قو شنغ و هزت راسها: "مهما كان القرار اللي تتخذه، راح أدعمك."
لما سمع هذا الكلام، شانغكيانغ بس ارتاح. الرعب الحارق و القوي في عينيه أطلق وعد: "لو قدرت أصعد إلى العرش، بس أنتِ اللي تستحقي تجلسي في المنصب الخلفي!"
إنك تصيري المرأة الأكثر نبلاً في العالم، هذا اللي ناس كثير يتمنوه.
للأسف، قو شنغ ما توقعت كثير من هذه الأشياء. بالنسبة لها، تمشي الأمور و اليوم الحالي هو الأهم.
لعشرة أيام على التوالي، المطر ما وقف ولا لحظة.
المحاصيل تدمرت، الناس صرخوا، و بعض القرى و الجبال انجرفت بسبب المطر، و التربة سحقت القرية كلها، و هذا الشيء خلا الناس تعيسين.
الأشياء المملة ضغطت على عقل الإمبراطور، و مع البرد، و العدوى من البرد، الإمبراطور مرض.
الأطباء كانوا عاجزين و لازم يروحوا لـ شانغقوان.
بعد ما شخصوا الإمبراطور، شانغقوان كتب وصفة: "تشي الإمبراطور و الدم يهاجم قلبه، جسمه حار و جاف، و راسه ثقيل و يدور. حتى لو مو مرض خطير، الإمبراطور لازم ياخذ دوا في الوقت المحدد لنصف شهر، يرتاح أكثر و يدير الحكومة أقل."
لما سمعوا الكلام، الإمبراطور عصب شوية: "عندي صداع كل يوم. و لسه عندي أشياء كثيرة ما أقدر أتعامل معاها. أقدر أكمل مع هذه الأشياء؟"
شانغقوان كان عاجز كمان و هز راسه بلطف: "ما فيه طريقة ثانية."
هذا الشيء بسبب أسباب جسدية. القائد يدور. الطريقة الوحيدة الكويسة هي إنك تتعافى في جسمك و تاخد دوا عشان تعالج الألم. بس، الدوا ما يشتغل على طول بعد ما تشربه، بس يخفف الألم شوي شوي.
الإمبراطور كان مريض جسديًا و عقليًا، و وجهه كان مشدود. كان يدور و عبس و عيونه مقفلة. كان يحاول بكل قوته إنه يتحمل: "سمعت إن الدوا اللذيذ اسمه جيندان، و هو يخفف الألم. بعد ما آخذه، أقدر أدير شؤون الدولة."
صرت أدور و ما أقدر أدير الحكومة أبدًا. الأهم من كذا، الشؤون في الدولة مشغولة الحين، و ما بالك إنك تاخد راحة لنصف شهر، حتى يوم واحد ما فيه.
تغير وجه شانغقوان فجأة. ركع بسرعة و قال: "يا صاحب الجلالة! مستحيل! جيندان بس له تأثير مؤقت و مضر جدًا بالجسم!"
الإمبراطور ما يقدر يهتم كثير. قبض على أكمامه بقوة و تحمل عصبيته و ألمه: "بطل هراء، أنا سمحت لك إنك تروح و تروح! هذه الطريقة الوحيدة إنك تسوي الأشياء الحين، حتى لو كنت بصحة جيدة، أحسن من الألم الحين!"
شانغقوان كأنه تذكر شيء و أدرك فجأة: "أتساءل إذا صاحب الجلالة لسه يتذكر الدكتورة آغو في ييغوانغ؟"
حواجب الإمبراطور على شكل سكين ارتفعت على طول: "أخلاق هذا الشخص مو كويسة. هو طماع في الفلوس. ليش تذكرها؟"
شانغقوان كان مذنب شوي و شرح بهدوء: "هذا الشخص عنده مهارات طبية فائقة. خلها تجرب. يمكن فيه طريقة. الموضوع كبير إننا نكافئها بفضتها المفضلة. مرض الإمبراطور هو الأفضل و ممكن يشفيه أحسن."
الإمبراطور ما تردد و بسرعة نادى الخدم إلى ييغوانغ، كيوتو.
نازي، شانغقوان قال إن قو شنغ في قصر هوايان.
"قصر هوايان؟"
عبس الإمبراطور، و كان منزعجًا، و نبرته كانت شوية ما فيها صبر: "كيف وصل هذا الشخص إلى قصر هوايان؟"
شانغقوان بس قال إن قو شنغ تقدر تعالج لو تشينغ. من أجل الراحة، هو بس خلاها تسكن في قصر هوايان.
بمجرد ما قال كذا، نبرة الإمبراطور كانت فيها شوية تفكير: "لو تشينغ في غيبوبة من زمان. لو هي تقدر تنقذ لو تشينغ، فهي عندها شوية مهارات. هيا، أعلن على طول!"
و هم يقودهم الخصيان، قو شنغ مشت على طول و وصلت قريبًا إلى غرفة نوم الإمبراطور.
هذا المكان فخم و مهيب و ما ينتهك.
هذه أول مرة قو شنغ تروح فيها غرفة نوم الإمبراطور. شانغكيانغ كان يعرف عن الإمبراطور و انضم للقصر مع قو شنغ.
و هي تشوف إنها على وشك تدخل غرفة نوم الإمبراطور، قو شنغ وقفت خطواتها، و عيونها كانت تلمع بنور قلق، و طالعت شانغكيانغ.
ما قالت ولا كلمة، بس شانغكيانغ فهم قصدها، عشان كذا خفض صوته و طمنها: "لا تقلقي، بس تذكري إنك آغو الحين، بس سوي واجبات آغو بشكل كويس."
هزت قو شنغ راسها بقوة، و جمعت شجاعة لنفسها، و تبعت الخصي إلى غرفة النوم.