الفصل 79 لا ينبغي أن يكون مهملًا
جسم لوه تشينغ بدأ يتعافى شوي شوي، وقدرت تقوم من السرير وتمشي. بس وجهها كان لسه أصفر.
بعد ما صحة غو شنغ اتحسنت، كملت تعالج لوه تشينغ. ولوه تشينغ بعد كانت مؤدبة، وأمرت الخدم يحضروا أكل مختلف عشان ترحب بغو شنغ.
في الوقت ده، لوه تشينغ كانت قاعدة قدام غو شنغ، حاطة شوية مكياج، شفايفها حمر ودقاق وبشرتها بيضا وحمرا بسبب الحمار ده.
الجو كان بيتحسن نادرا، ومزاج لوه تشينغ برضه اتحسن كتير. بصت لغو شنغ وهي بتضحك: "يا دكتورة آغو، أنتي كمان المنقذة بتاعتي. لولاكي، مكنتش صحيت في سنة القرد."
غو شنغ حست نبض لوه تشينغ وهزت راسها بهدوء: "الأمير تعب عشان ينقذك. أنا دكتورة وبأخد فلوس عشان أعمل شغل لناس."
هي أنقذت لوه تشينغ عشان تعرف الحقيقة ورا غرق لوه تشينغ وتوضح المظالم اللي عليها.
للأسف، لوه تشينغ أصرت إن ليها علاقة بالموضوع.
غو شنغ القديمة ماتت. دلوقتي هي عايشة في الدنيا كدكتورة آغو. قليل من الناس يعرفوا هويتها، ومش لازم نتعمق في الماضي.
طبعا، الأحسن إن المظالم دي تتفك.
لوه تشينغ نزلت عيونها شوية وسألت بطريقة عادية: "دكتورة آغو، شايفه إن علاقتك بالأمير كويسة أوي."
الجملة دي كانت سؤال مستتر عن العلاقة بين غو شنغ ومو شانغ تشيان.
غو شنغ ولا يهمها، وضحكت: "الأصحاب بيكونوا كويسين بطبيعتهم. أنا صاحبة مع وانغ يي ودكتور شانغغوان. كلنا بنتجمع كتير عشان نرغي."
لوه تشينغ ابتسمت بذكاء: "بغير من الصداقة بينكم. لو أقدر أبقى صاحبتك المقربة، لو تعبت في المستقبل، تقدري تعالجيني. ده كمان شرف ليا."
شكل لوه تشينغ البريء ده بيحبب. غو شنغ ببساطة مسكت إيد لوه تشينغ: "إيه رأيك في إني أعتبرك أختي؟"
بمجرد ما الكلام ده اتقال، عيون لوه تشينغ وسعت فجأة، وعيونها المليانة مية نورت من الحماس: "بجد؟"
غو شنغ هزت راسها جامد: "أنتي ذكية وعبقرية، وكمان من أجمل الجميلات. نعمة ليا إني ألاقي أخت زيك."
لوه تشينغ ما قدرتش تستحمل لهفتها وسلمت على غو شنغ من غير ما تقول أي حاجة: "لوه تشينغ بتسلم على أختها!"
"العفو!"
غو شنغ قامت بسرعة وساعدت لوه تشينغ: "بما إننا أخوات، طبيعي منقولش الكلام ده. أنا من العيلة. ممكن أعمل اللي عايزاه."
لوه تشينغ اتملت فرحة وقعدت بسرعة جنب غو شنغ، وهي بتبص على الأكل اللذيذ اللي على الترابيزة. لعابها كان بينزل: "أكل كتير وحلو، بس مش هقدر ألمسه. ممكن بس أشرب شوربة الرز المملة طول اليوم."
لوه تشينغ بصت على الأكل بعيونها اللي فيها مية.
غو شنغ ابتسمت: "لو شربتي دوا كمان كام يوم ورتحتي معدتك وأمعائك، تقدري تاكلي الأكل اللذيذ ده. أنتي نمتي أربع سنين، ومش هتقدري تلمسي الأكل ده شوية."
"تمام."
لوه تشينغ داقققت شويتين من شوربة الرز وتنهدت بهدوء: "يا أختي، لازم تاكلي أكتر. حتى لو أنا مش قادرة آكل، هقدر أتفرج عليكي وأنتي بتاكلي في جينيفر."
الأيام دي، شهية غو شنغ كانت وحشة وكانت بتاكل قليل. باين إن لوه تشينغ كانت مستنية، وخدت كام طبق عشان تاكل منهم.
في الوقت ده، صوت خطوات رجل رفيعة سمع، وبعدها صوت راجل.
"متنسوش إن فيه أخ لما يكون فيه أخت."
شفاه مو شانغ تشيان الرفيعة طلعت بقصد أو من غير قصد، عينه اللي على الحاجب كانت منحنية شوية، وجيه من برة.
بصت على مو شانغ تشيان، لوه تشينغ ابتسمت وقالت: "إزاي أقدر أنسى إن فيه أخ أكبر؟ حتى لو أنا بقول يا دكتورة آغو يا أختي دلوقتي، ممكن أقول يا مرات أخي بعد فترة."
مو شانغ تشيان كأنه اكتشف حاجة ممتعة وبص على لوه تشينغ باهتمام كبير: "البنت الصغيرة اتحسنت كتير، بس حتى لو الملك عايز يتجوز، الناس مش هتشوفه."
بعد كده، اختار أقرب مكان لغو شنغ وقعد. بكل لطف مد إيده ومسك كتف غو شنغ: "أنا صح في ده؟"
غو شنغ بهزار شالت إيد مو شانغ تشيان: "هتنبسط وتضحك عشان لوه تشينغ. ليه مش خايف من الخجل؟"
شفايف لوه تشينغ الحمر اترفعوا برفق وتلاميذ عيونها بيلمعوا: "وش أخويا تخين. هو مرة أعجب بأختي تشي، بس أختي تشي بتحب حد من زمان."
مو شانغ تشيان كح بصوت واطي وغمز للوه تشينغ: "متجيبيش سيرة الحاجات القديمة."
غو شنغ تبعت كلام الإتنين وسألت: "مين أخت تشي؟"
لوه تشينغ سارعت تشرح: "أختي تشي أختي الكبيرة. جميلة وطيبة. كنا بنلعب مع بعض كتير زمان لما كنا أطفال."
مو شانغ تشيان بص في عيون لوه تشينغ، وعيونه كانت تقيلة شوية. بهدوء استدعى زوايا فمه: "لما نيجي لسيرة الزواج، لازم تحضري كويس لأحداث جواز أخوكي، وأنتي كبيرة كفاية عشان تتجوزي..."
من غير ما يقول أي حاجة، لوه تشينغ قاطعته مباشرة: "يا أخ، متنساش إني مرة قلت إني مش هتجوز في حياتي دي!"
"ده مش هينفع!"
مو شانغ تشيان رفض من غير ما يفكر: "أنتي ست ولازم تتجوزي دايما. إزاي تقدري تقولي كده؟"
بمجرد ما الكلام ده اتقال، عيون لوه تشينغ احمرت ونبرة صوتها اتغيرت بوضوح: "يا أخ، مش عايز تحافظ على وعدك لأبويا وعايز ترميني للغرباء؟"
حواجب مو شانغ تشيان اللي على شكل سكين اتكرمشت شوية وشرح بصوت واطي: "يا أختي، مش ده قصدي. أنا بس بفكر في أحداث حياتك."
لوه تشينغ بصت في عيون مو شانغ تشيان، وعيونها كانت صارمة: "بما إنها أحداث حياة، طبيعي تخططي لنفسك. ممكن أختارلك كام بنت عشان تتجوزيهم كأميرات، وهتكون سعيد."
بكلمة، مو شانغ تشيان وقف الكلام.
لفترة طويلة، هو بس عمل صوت: "يا بنت، لما تكبري، هتعرفي تردي. بتخلي أخوكي يبلع لسانه ومش عارف ينطق."
غو شنغ استغلت الموقف وعملت ضجة: "كلام لوه تشينغ صحيح جدا. بما إنها أحداث حياة، طبيعي تختاري بعد تفكير دقيق. الإهمال مش كويس. لوه تشينغ اللي عايزة تتجوز. ملناش الحق إننا ناخد قرارات عنها. في أحسن الأحوال، ممكن نساعدها نشوف الناس عاملين إزاي."
لوه تشينغ بصت على مو شانغ تشيان وهمست بهدوء: "أختي عندها منطق، وأخويا مبيفهمش الحاجات دي خالص."
بعدين تقربت بهدوء: "أنا تعبت النهاردة. وقت الراحة جه. أنتم ناس مشغولين وعندكم حاجات كتير تتعاملوا معاها، عشان كده مش هتناقش معاكم في الحاجات دي."
بص على لوه تشينغ، مو شانغ تشيان حس إنه عاجز في قلبه، بس كان عاجز. لازم يتنهد بصوت واطي: "تمام. لو مش عايزة تجيبي سيرة الموضوع ده، ارتاحي كويس."
طبعا، هو قدر يشوف إن لوه تشينغ بتتصنع مش عايزة تجيب سيرة الموضوع ده. هو ببساطة وقف الكلام عنهم بصوت عالي.
غو شنغ همست: "حاجة كويسة إن لوه تشينغ عندها أفكار وآراء. لازم ندعم أكتر. لو تتجوزي حد مش بتحبيه، الأفضل إنك متتجوزيش أبدا."
مو شانغ تشيان بطل يتعمق في الموضوع وساعد لوه تشينغ تروح السرير قبل ما تمشي مع غو شنغ.
بعد ما الإتنين مشيوا، مو شانغ تشيان حضن خصر غو شنغ بلطف ولصق جنب ودنها عشان ينفس هوا سخن: "لوه تشينغ مش صغيرة. لو مش هترتبي جواز ليها، هتبقى ست عجوز في البيت."