الفصل 128 متهور
شاف شانغ غوان إنّه سخيف إنّ قو شينغ اختارت تدخل القصر عشان مو شانغ تشيان، بس مو شانغ تشيان ركض لعنده وسأله.
"هي مو لازم تسوي كذا عشان أنا، ولا أنا لازم...."
مو شانغ تشيان يا دوب فتح تمه، و شانغ غوان وبكل برود وبخه: "لو ما كانت هي، كنت لسا في السجن. كيف قدرت تطلع؟ كنت تعرف وين هي رايحة من زمان، وما ظهرت تشوفها. هي انحبست في القصر عشانك. والوقت ده، عرفت إنها بتدور عليها!
مو شانغ تشيان، كنت فاكرك متعلق بيها قوي، بس دلوقتي شكله زيّ زيّ. السبب اللي خلاني ما أوقفهاش هو إني ما كنتش عايز يحصل لك حاجة. إزاي ليك عين تلومني هنا؟"
في اللحظة دي، مو شانغ تشيان حس فجأة إن شانغ غوان اللي قدامه غريب جداً.
شانغ غوان بص له بكره وبرود.
مو شانغ تشيان ضم عينيه وقال ببرود، "بجد فاكر إن الملك ده هيفضل محبوس في السجن طول حياته؟ لو بجد بتفكر فيّ، ليه خبّيتها؟ ليه بتعمل زي خطها وتخبي كل حاجة؟
ليه ما سألتش أنا عن خططي؟ ليه أنا عارف مكان قو شينغ، ولسّا عادي؟ الإمبراطور حاطط عيون كتير حوالين الملك. فاكر إن الملك مش عايز يلاقيها؟"
قلب شانغ غوان كان جامد، بس بص لـ مو شانغ تشيان اللي قدامه.
شكله شايف نفسه زيادة عن اللزوم، و حتي الأنانية بتشتغل. هو بدأ عشان قو شينغ، بس في الآخر، ما قدرش يعمل حاجة واحدة.
هو فاكر إن مو شانغ تشيان وقو شينغ مستحيل يبقوا مع بعض، وهو هيكون عنده فرصة. يمكن قو شينغ تحبه لفترة طويلة. كل ده مجرد تخيلات منه.
بدل ما يخلي قو شينغ تتجوز الإمبراطور، هو يفضل إن قو شينغ ومو شانغ تشيان يبقوا مع بعض. على الأقل الشخصين دول، زي بعض، في خطر في القصر، وقو شينغ هتكون في خطر.
لما شاف شانغ غوان بيتصرف بغباء، مو شانغ تشيان صرخ بصوت واطي: "في الشهور الأخيرة، الملك ده كان بيخطط إزاي يتعامل مع أبوه. بجد فاكر إني كنت أعمى الشهور دي؟"
شانغ غوان كان لّين، وتنهد بعمق: "آه، أنا ما فكرتش، وكنت بفكر بطريقة مش كويسة."
عيون مو شانغ تشيان كانت حزينة شوية. الأيام دي، هو كان حريص من أبوه. حتي لو اتهموه بالزنا مع تشو، كان عنده طريقة يهرب بيها.
تشو غزت حدودهم. الجنرال لين، تابع الإمبراطور، كان كبير في السن، وكان عايز يكسب الحرب. مرؤوسينه أكيد هيطلبوا من مو شانغ تشيان إنه يحارب. عشان سعادة البلد، الأب ما كانش قدامه إلا إنه يجمع كل خططه الصغيرة.
بس دلوقتي، تصرفات شانغ غوان وقو شينغ بوظت كل خططه. هو زي الشخص اللي ملوش لازمة، ومحتاج حماية الكل.
هو فهم إن قو شينغ كويسة معاه، بس قلبه كان هيحس بالشكوى غصب عنه.
حتي دلوقتي هو طلع من السجن، بس خسر الحاجات الأغلى، بدل ما يكون كدا، الأفضل إنه يفضل في السجن.
مو شانغ تشيان حول عينيه على شانغ غوان جون، وعيونه كانت ثابتة: "أنا غلطان، والغلط إني اديتك إياها بكل الثقة دي!"
بعد ما قال الكلام ده، لف بسرعة وخرج من هنا.
شانغ غوان مالوش عذر. هو عنده أنانية تجاه قو شينغ. قلبه كان دايماً مليان بأفكار. قو شينغ ومو شانغ تشيان مينفعش يبقوا مع بعض. هو ممكن يكون عنده فرصة يكون مع قو شينغ.
هو أسف على اللي عمله لـ قو شينغ ومو شانغ تشيان.
في طريق مو شانغ تشيان للرجوع للحكومة، تشي هن قال لـ تشانغ شينيو إنها كانت مبسوطة إنها دخلت القصر.
مو شانغ تشيان بص بهدوء وقال ببرود، "مافيش حد وقفها؟"
تشي هنغ هز راسه: "عشان ينقذوك، الكل ما قدرش يهتم كتير بالموضوع. الأميرة ما قالتش طريقتها، وإلا مرؤوسيها ما كانوش هيسمحوا لها تخاطر بالشكل ده."
مو شانغ تشيان بص لـ تشي هنغ: "الإمبراطور ذكي جداً، ومش سهل إنك تخلط السمك باللؤلؤ قدامه."
تشي هنغ شرح: "الدكتور أغو لسا دخل القصر اليوم ده، وساعد الأميرة. الدكاترة الإمبراطوريين تشين ويان في القصر ساعدوا الأميرة كمان. ده أقنع الإمبراطور، والإمبراطور رجع الأميرة للقصر وحتى اداها أدوية قيمة."
قو شينغ، قو شينغ.....
قلب مو شانغ تشيان شكله اتطعن بسكينة. بص للشارع الزحمة برة الحصان، وقلبه حس بالحزن.
هو وقو شينغ كانوا ضحايا للوقت المزدهر ده.
تشانغ شينيو، اللي عرفت الخبر، استنت عند مدخل قصر هواي آن بدري.
لما شافت مو شانغ تشيان بينزل من الحصان، ركضت لـ مو شانغ تشيان بسرعة: "يا أمير، أخيراً رجعت!"
مو شانغ تشيان بص لـ تشانغ شينيو. بعد ما فكر شوية، مد إيده وساعد تشانغ شينيو: "أنت تعبتي الأيام دي."
تشانغ شينيو هزت راسها بسرعة وعيونها كانت حمرا: "ما تعبتش!"
مو شانغ تشيان لف راسه وخلى الخادمة تدخل تشانغ شينيو للقصر. تشانغ شينيو مسكت دراعه وقالت: "يا أمير، عندي كلام أقوله."
مو شانغ تشيان سحب إيده بهدوء: "استني شوية، الملك ده هيغسل ويستحم ويغير هدومه الأول. هترتاحي كويس وهتدخلي القصر مع الملك ده بعدين."
"يا أخي!"
صوت ست مكتوم خبط في ودنه بسرعة. لو تشينغ طلعت من البيت وركضت في حضن مو شانغ تشيان: "يا أخي، أخيراً رجعت! أنا بستني رجوعك ليل ونهار!"
مو شانغ تشيان ابتسم: "ما فيش حاجة، يا أخي الكبير رجع بأمان."
لو تشينغ كانت مليانة مرارة وتوبيخ بغضب بصوت واطي: "عيون الإمبراطور كلها بيضة؟ إزاي تقدروا تتعاونوا مع العدو في الخيانة؟ لحسن الحظ، الموضوع اتفحص للأخر، بس في النهاية، هو أبوك ومينفعش تثق فيه!"
لما اتكلم عن أبوه، وش مو شانغ تشيان فجأة بقى بارد: "متتكلمش كلام فارغ عن ده، وإلا أنا لسا طالع من السجن وهضطر أدخل تاني."
تشانغ شينيو عملت صوت في نفس الوقت: "صح، يا زميلة، تقدري تاكلي بطريقة عشوائية، بس مينفعش تتكلمي بطريقة عشوائية. دلوقتي استقريتي، بس مينفعش تولدي مشاكل تاني!"
مستقرة؟
مو شانغ تشيان رفع فمه وابتسم بسخرية. هو مكنش عنده يوم مستقر. لو الإمبراطور ما وقعش، مفيش يوم مستقر.
لو تشينغ بصت لـ تشانغ شينيو ببرود: "مين زميلتك؟ أنتي لسا بتناديني الآنسة لو. علاقتنا مش قريبة قوي."
تشانغ شينيو ما توقعتش إن لو تشينغ تكون مباشرة قوي كدا، وترد على وشها.
من لما دخلت قصر هواي آن، تصرف لو تشينغ معاها كان دايماً بنفس الطريقة. هي لاشعورياً بصت لـ مو شانغ تشيان، وكانت بتتمنى إن مو شانغ تشيان يساعدها بكلمة أو اتنين.
في الوقت ده، مو شانغ تشيان كان تعبان جداً وميلحقش يهتم بالنزاعات بين الستات.
بس لما مو شانغ تشيان مشي، تشانغ شينيو سألت بصوت عالي: "لو تشينغ، عندك سوء تفاهم معايا؟ ليه بتعامليني كدا دايماً؟"
عيون لو تشينغ كانت باردة، وجمالها الدقيق منور بالشمس، بس ما تعرفش إنها بتضحك بس هي باردة تماماً: "أنا بعرف بس الأميرة السابقة هواي آن."
"قو شينغ؟"
تشانغ شينيو قالت لاشعورياً: "ما عنديش مشاكل معاها، وأنا عارفة إن الأمير دايماً كانت في قلبه، وما عندوش نية إنه يتخانق معاها."
لو تشينغ بصت ببرود على تشانغ شينيو: "أوه؟ هل ده بجد اللي بيحصل؟"