الفصل 141 رسائل كاذبة
مو شانغ تشيان اتنهد في قلبه. طلع شوي، والإمبراطور ما قدر يصبر لين يرسل أحد يراقبه.
مثل إنه عادي وهز راسه: "يلا نمشي."
مو شانغ تشيان و الأمير نينغدي كانوا قاعدين مع بعض. رفس الأمير نينغدي بهدوء. الأمير نينغدي حط أعواد الأكل على الأرض وانحنى عشان يرفعها. ترك يد مو شانغ تشيان تحت زاوية الطاولة وكان فيه حبة على شكل حبة دواء.
على طول، الأمير نينغدي أخذ الحبة بسرعة.
كانوا سريعين لدرجة ما حد لاحظهم.
الاثنين كانوا متضايقين مرة في قلوبهم. أبوهم البيولوجي، عشان يتعامل معاهم، لعب هالأساليب.
لو تشينغ كانت طفشانة وهي شبعانة. لما شافت الإمبراطور مبسوط، استغلت الفرصة وقالت: "يا إمبراطور، أبغى ألعب مع أخت المحظية."
لو تشينغ دايم كانت كيوت وبريئة. بهالوقت، لو تشينغ شربت شوي خمر وخدودها صارت حمرا. هالشيء خلى الإمبراطور يحبها وهز راسه: "أيوة."
لو تشينغ سلمت عليها بوجه يبتسم وكانت فرحانة: "شكراً يا إمبراطور!"
بعدين، راحت من هنا بسرعة.
كأن ما صار شيء، الإمبراطور حول عيونه على مو شانغ تشيان.
بهالوقت، مو شانغ تشيان ومو يان كانوا يسولفون كويس. رفعوا كاساتهم وشربوا سوا. مو شانغ تشيان كان أحمر وشرب خمر كثير. ما يبدو إنه لاحظ تصرفات لو تشينغ.
الأمير نينغدي كان يسولف مع الأميرة نينغدي، وهو حاضن مو زهي، وابتسامة على وجهه وعيونه لينة. هالمنظر كان دافي بشكل خاص.
جفون الإمبراطور ما قدرت تتحمل إنها تضرب بعنف. ما استسلم إنه يخرب هالمنظر الدافي.
بس لو ما عندهم قلب متمرد، كيف ممكن يحذر منهم في كل مكان؟
هو بعد يتمنى إن ولده يكبر ويدعم جهة لحاله. بنفس الوقت، هو خايف إن ولده يشتغل مثل اللورد قاو تشن وينظر للعرش بعيون طماعة!
لما لو تشينغ وصلت لقاعة يونغتشون، قو شنغ كانت تاكل حلويات في وقت فراغها.
"يا أختي!"
لو تشينغ كانت مليانة فرحة وركضت لـ قو شنغ بوجه يبتسم.
لما شافت لو تشينغ، قو شنغ ابتسمت: "ما توقعت أشوفك بهالوقت."
لو تشينغ قالت وهي مشغولة: "هم كانوا يتكلمون عن المحكمة. شيء ممل. طلبت من الإمبراطور إذن عشان أجيك."
قو شنغ فكرت في مو شانغ تشيان: "إيش وضع ملك هوايآن؟"
لو تشينغ همهمت بصوت مكتوم: "ما في أحد مثله. أول ما رجع لقصر هوايآن، أسرع عشان يشوف تشانغ شيني. كان مشغول يعزف على القيثارة ويغني!"
قو شنغ ما قدرت إلا إنها تضحك: "تشانغ شيني أميرة، مو أي أحد ثاني. طبيعي إن ملك هوايآن يلقى أميرته."
غير كذا، تشانغ شيني بعد عاملت مو شانغ تشيان بإخلاص وسوت أشياء كثير عشانه.
لو تشينغ كانت مستعجلة: "أختي، كيف تكون أميرة؟ هالمنصب لازم يكون لكِ."
"ششش."
قو شنغ سوت حركة السكوت وهمست: "فيه عيون في كل مكان في القصر. خفضي صوتك."
وجه لو تشينغ صار حزين وصاحت بصوت واطي: "بس اللي قلته هو الصح. مو صحيح إن أختي ما تحبه في قلبها؟"
قو شنغ نظرت بمرارة: "ما ينفع نقول هالشيء الحين. باختصار، أنا الحين محظية إمبراطورية وما عندي فرصة أشاركه."
عيون لو تشينغ صارت على قو شنغ: "كيف أختي تفكر كذا؟ إذا أنا أحب أحد، راح أعامله من كل قلبي. في حياتي، راح أحبه هو بس."
عيون قو شنغ تحولت شوي وقالت بهدوء: "ما أدري مين الشخص في قلب أختي. هو مو يان؟"
وجه لو تشينغ صار أحمر على طول، بس للحظة، لامته بصوت واطي: "مو يان، هالولد، علاقته كويسة مع أخوه الكبير هالأيام. بالأصل، أخوه الكبير ما كان يحبه، بس الحين، أخوه الكبير حتى طلب مني أتواصل معاه أكثر."
قو شنغ كانت تراقب وجه لو تشينغ وقالت بهدوء: "ما تحبه؟"
لو تشينغ تنهدت: "كان كويس في البداية، بس الحين، ما أعتقد إنه لازم نكون سوا."
قو شنغ طوت عيونها: "إذا ما عندك نية له، لازم تقطعين الموضوع بأسرع وقت ممكن، وإلا، بس راح يعلق فيه."
لو تشينغ هزت راسها ورمت كل هالاشياء الفوضوية من عقلها: "بس، لا تذكرين هالاشياء المعقدة، أختي، كيف أمورك في القصر هالأيام؟"
قو شنغ نظرت للغرفة الفاخرة اللي حوالين عيونها: "أكل وملابس آمنة، كل شيء تمام."
لو تشينغ بسرعة طلعت رسالة من كمها: "أختي، هذا الشيء اللي طلب مني أخوي أساعد في إيصاله."
أنف قو شنغ فجأة صار يوجعها، و هي بهدوء حطت الرسالة.
الأحداث الحالية تغيرت كثير لدرجة إن الحين هي و مو شانغ تشيان بس يقدرون يتكلمون بالرسائل.
بعد ما لو تشينغ راحت، قو شنغ طلعت الرسالة وفتحتها.
فيه سطر مكتوب فيها: إذا فيه حياة ثانية، كملي قدر هالحياة واعتني بنفسك كويس.
آ شي من جهة كانت تطالع شوي وممكن تشوف محتوى الرسالة.
آ شي على طول عصبت، مثل نمر اندعس على ذيله: "ناكر للجميل! يا سيدتي، سويتي هالشيء عشانه، بس الحين، لما صار عنده حب جديد، نسي حبه القديم!"
قو شنغ حطت الرسالة على الشمعة، وبعد شوي، الورقة احترقت نظيفة.
قو شنغ طالعت الورقة بهدوء، وعيونها صارت باردة: "الخط حقه مرة يشبهه، بس فيه جو أقل في هالخط. أحد تعلم خطه."
"آه!"
آ شي انصدمت: "مين راح يسوي كذا؟"
قو شنغ قالت بهدوء: "لو تشينغ."
آشي صارت مرتبكة: "ليش سوت كذا؟ إذن، الأمير ما خلاها تنقل رسائل؟"
قو شنغ همست، رجاء تنهدت: "مو شانغ تشيان أكيد طلب منها تنقل لي رسالة. يمكن لو تشينغ قرأت الرسالة وكتبت وحدة لحالها. الحين أنا محبوسة، وما نعرف متى راح أطلع من القصر. هي ما تخاف من إن الأشياء تنكشف.
لو تشينغ عندها مو شانغ تشيان في قلبها. غير كذا، هي خايفة إني أجرحه، عشان كذا تبغى تستخدم هالرسالة عشان تكسر تفكيري عشانه."
آشي صرخت بصوت مكتوم: "على أي حال، ما كان لازم تسوي كذا. لو ملك هوايآن قال شيء مهم في الرسالة، بس ما نعرف، ألا نفوت الأخبار؟"
قو شنغ هزت راسها وشرحت بصوت واطي: "لا تقلقي، لو تشينغ مو غبية. إذا فيه شيء مهم، ما راح تسويه. مو شانغ تشيان ما راح يرسل رسالة، بس راح يحاول بكل قوته يشوفني. الحين إحنا في قمة العاصفة. الإمبراطور يراقبنا و مو شانغ تشيان ما يجرأ يسوي أي شيء."
آشي حست إن هالتعليقات منطقية وطالعت عيون قو شنغ بشوي تقدير: "يا سيدتي، أنت شوي مختلفة عن قبل. تتوقعين الأشياء مثل الله وتصيرين أهدأ."
قو شنغ ما قالت كثير، مدت يدها وأخذت يد آشي. بس لما تركتها، آشي صار بيدها تفاحة زيادة من العدم.
"تفاحة؟"
آ شي انصدمت. بعد ما فكرت فيها، مدت يدها ومسكت التفاحة وأخذت لقمة. التفاحة كانت سليمة، بس أسنانها عانت من ألم.
هي بسرعة طالعت تحت، تفاحة كويسة تحولت لسبائك ذهب.
آشي طالعت عيونها، لا سمح الله إنها تكون غلطانة. فركت عيونها وطالعت بجد في سبيكة الذهب: "يا سيدتي! هذا... إيش اللي صاير!"
قو شنغ ما اهتمت: "الرؤية مو بالضرورة حقيقية، هي بس تمويه."