الفصل 86 كلاهما يدخلان القصر
بما أن الإمبراطور كان في مزاج سيئ، المعلم السماوي ما تجرأ يتجاهل و طار للإمبراطور.
بعد ما وصل المعلم السماوي، الإمبراطور نظر له بنظرة ضجر شوي. الكلام كان بارد: "أبي أعرف متى المطر راح يوقف! وجدتي طريحة الفراش و راح تموت. هالأمرين لازم ينحلون. أنا آمرك تدور على حل لهم مهما كان!"
وجه المعلم السماوي عبس و سلم على طول: "يا إمبراطور، إله المطر هو اللي يسبب المشاكل. بس بتهدئة غضب إله المطر المطر راح يوقف. الكوارث الطبيعية ما أحد يقدر يتنبأ فيها. الأمراء الستة يقدرون يمنعون الكوارث للإمبراطور. الإمبراطور يقدر يعاملهم زين. إذا كان عنده أصدقاء مقدرين في قلبه، هالعلاقة المقربة ما راح تلعب دور.
بالإضافة إلى ذلك، لازم ناس مهمين يدخلون القصر في أسرع وقت ممكن. هي البنت اللي اختارها السما. بس هي اللي تقدر تبدد هالغموض في الحريم و تطرد إله الوباء عن جدة الإمبراطور. "
حواجب الإمبراطور تكرمشت و عيونه انطوت: "مسألة قبول الأميرة ما تتجاهل. ما نقدر نقررها بسرعة. مثل ما قلت قبل، تعيين شانغ تشيان كأمير و الأميرة المتوفاة هوايان كأميرة يريح روحها في سلام. هل هذا لا يزال ممكنًا؟"
رد تيانشي بطريقة مهذبة: "المرأة النبيلة هذي بنت غريبة، ابنة السما اللي اختارتها الأميرة هوايان. بس هي اللي تقدر تهدئ الحريم و تهدئ الفوضى."
حواجب الإمبراطور اللي على شكل سكين مايلة، عيون النسر ما تنكشف، و عيون الحواجب تمر عليها نظرة قلق: "أنا الشخص الأبرز في العالم، و أنا التنين الحقيقي في السما. حتى أنا ما أقدر أوقف التمرد السري للحريم؟"
بإدراكه للنظرة الغلط من الإمبراطور، المعلم السماوي انهار و ركع: "يا إمبراطور! قبل فترة، جسم التنين كان مريض و ضر قوته. في هالوقت، الأهم هو العناية الجيدة بالروح. جسم التنين ما لازم يضرر. الآن أفضل طريقة هي أن نسمح للنبيلة تحول الشر لسلام!"
تيانشي خصص نظراته و نظر بعناية لوجه الإمبراطور.
لما شاف وجه الإمبراطور اللي لونه ازرق و مظهر مفكر، المعلم السماوي كمل ينصح: "الإمبراطور ما يحتاج يقبل الأميرة على طول و يخلي النبيلة تخدم بجانبك. خلال أيام قليلة، المطر راح يوقف."
عيون الإمبراطور فجأة نورت: "هل مشاكلي ممكن تنحل؟"
"هالمسألة فرصة طبيعية، و الفرصة الطبيعية ما تنعرف."
تيانشي رد بسرعة و بصوت عالي: "بس بتجهيز الأمراء الستة لدخول القصر بسرعة يقدر يوقف الصعوبة بجانب الإمبراطور. الإمبراطور يعرف عن هالمسألة و ما يقدر يخلي الغرباء يعرفون!"
الإمبراطور فكر لمدة طويلة و بسرعة اختار. نادى شياو كوانزي و أمر: "شياو كوانزي، خلي الأمراء الستة و الدكتور آغو يدخلون القصر. بدون تعليماتي، ممنوع عليهم يطلعون من القصر!"
في القصر، مو شانغتشيان كان يخدم وجدته.
المطر كان قاعد يزيد و يزيد. مو شانغتشيان ما رجع كل الليل. ما كان يدري كيف كانت قاو شينغ تسوي في السكن. ما تحمل القلق و بغى من حارس جسده يطلع من القصر عشان يشوف الوضع.
الحراس كانوا توهم طالعين من القصر لما شافوا الأمراء الستة و قاو شينغ جايين.
ملابس قاو شينغ كانت مبللة من المطر في أغلبها، و شعرها لزق على رقبتها. كانت مستعجلة و محروجة شوي. واضح، كانت متلهفة تدش القصر.
الجو بارد في الربيع، و المطر بللها، و جسمها كله يرتجف بدون ما تقدر تتحكم.
مو شانغتشيان بغى يشيل السترة الخارجية و يلف قاو شينغ زين، بس كان فيه عيون و أذون كثيرة في القصر و الإمبراطور كان موجود، فـ كان لازم يمسك نفسه بصعوبة.
"وش اللي قاعد يصير!"
لما شاف قاو شينغ مبلولة مثل فار ميت بس أنقذوه من الماي، الإمبراطور كان غاضب بشكل خاص و على طول أمر شياو كوانزي، "أنت ما تستعجل تجيب ملابس نظيفة و دفاية للدكتور آغو و الأمير عشان يمسكون؟ المطر مرة ثقيل، كيف تقدرون تتجاهلونهم؟"
بالرغم من أن الإمبراطور ذكر شخصين في كلامه، عيونه كانت مركزة على قاو شينغ. واضح، كان قلقان على قاو شينغ أكثر.
هالمشهد خلى الملكة تنصدم شوي. بعدين، غطت كل المشاعر الغير طبيعية في عيونها و ابتسمت: "الأمراء الستة هنا، هذا زائر نادر."
الأمراء الستة انحنوا للجمهور و سلموا عليهم واحد واحد.
لما شافوا الأمراء الستة، الملكة تنهدت: "لمح البصر، و ما شفتي الأمراء الستة من سنين. الوقت يطير."
الأميرة الأم ضحكت بصوت منخفض: "هالولد، مظهره ظل وسيم لفترة طويلة، ما تغير، و يقدر يحمل لقب الوسيم في بكين."
الأمير السادس ابتسم من قلبه: "يا ملكة، يا أمي، هذا مدح مرة وايد."
الملكة كأنها تذكرت شي و خصصت ذكر: "يا أمراء الستة، ما تزوجتوا و لا صار عندكم عيال في ليانغتشو على مر السنين، و الوقت حان عشان يكون عندك زوجة في مثل هالسكن الكبير."
الأمير السادس لوح بدون تردد: "اعتدت على هالشي كل هالسنين. من الضروري أتزوج و يصير عندي عيال. حتى لو ما ظهر الأصدقاء المقدرين، راح أتحلى بالصبر و انتظر."
بالرغم من أن الأمير السادس ملك، يدعي أنه أنا و عمره ما ادعى أنه الملك.
لذلك، من السهل جدًا أن ينسون إنه لا يزال حاكمًا. لما ادعى أنه أنا في الإمبراطور، قال للإمبراطور بصورة مقنعة إنه غير مهتم بالشهرة و الثروة و ما يهتم بهالألقاب، و بالتالي قلل من حذر الإمبراطور.
للأسف، هالشي ما لعب دور كبير.
الدفاية و الملابس أخذوها بسرعة و شافوا كذا شخص يتكلمون و يضحكون. قاو شينغ مسكت الدفاية و وقفت هناك بهدوء بدون ما تقول كلمة.
بشكل خفيف، كانت تحس بنظرة متجهة عليها مباشرة.
كانت تدري من وين النظرة هذي جاية، بس ما تجرأت ترفع راسها على مو شانغتشيان قدامها.
الجو في المعبد كان متناغم بشكل خاص، و كل الناس كانوا يتكلمون و يضحكون. ما كان فيه توتر في هالمظهر المريح. كأن جدة الإمبراطور بصحة جيدة و ما صار شي.
لفترة، أفكارها كانت تتوقع، تسأل في قلبها في سرية إذا كان الإمبراطور خلاها تدخل القصر بس عشان يسجنها.
الأمراء الستة دخلوا القصر معاها في نفس الوقت. الإحساس يذكرها إنه ما سهل للأمراء الستة يدخلون القصر. يمكن قبل فترة طويلة، الإمبراطور راح يمد يده للأمراء الستة.
الآن هي في خطر على نفسها. هي بعد لاعبة في المكتب و ما تقدر تساعد الأمراء الستة يسترخون.
الأمير نينغدي و الأميرة نينغدي جو بعد، و جابوا معاهم الأمير الصغير.
الأمير الصغير ابتسم بعيون دامعة و خدوده الممتلئة كانت مليانة اهتمام طفولي. مد يده الصغيرة و سلم على الإمبراطور، و الأميرة الأم و غيرهم: "مو زي شاف الإمبراطور، الأميرة الأم!"
الأطفال يتظاهرون أنهم كبار، بسيطين و صادقين، ممتعين.
الإمبراطور كان في مزاج جيد و لوح لـ مو زي: "بسرعة، تعال عندي و خل جدك هوانغ يحضني."
مو زي ركض للإمبراطور بفرح، و كشف عن أسنانه الصغيرة و غير الناضجة.
الإمبراطور حب مو زي من أعماق قلبه و مد يده و قرص مو زي بلطف: "أنت لا زلت صغير و عندك هالمظهر. لما تكبر في المستقبل، ما تدري كم بنت راح تسحر."
مو زي ابتسم و نظر للأمير نينغدي و الأميرة نينغدي بابتسامة: "وجه مو زي عطوه أهلي. أهلي ولدوني زين، و عندي هالثنين من الجلد."
"أنت طفل صغير، بس تقدر تتكلم زين وايد. أكيد راح تعيش لحد ما توصل لطموحاتك في المستقبل." الأميرة الأم ما قدرت إلا أنها تمدح بصوت عالي.
بإطلالة على مو زي الذكي و الصغير، قاو شينغ ابتسمت من قلبها. بس حسّت أن كل جهودها كانت تستاهل.