الفصل 124 تشانغ شينيو سعيد
الملوك الستة ما يبون قُ شِنج تتزوج الإمبراطور، فراحوا عند الأستاذ السماوي عشان ينصح الإمبراطور، ويقولون له إن آ قُ على الأغلب هي قُ شِنج، الأميرة اللي كانت في هوايآن.
وفي نهاية المصيبة ذي، من المحتمل إنك بتحب مُ شَانْغْتشيَانْ وتكمل زواجكم اللي ما خلص.
الملوك الستة بذلوا كل جهدهم. ما يقدر يضمن النتيجة.
في البداية، الملوك الستة دخلوا القصر عشان ينتقمون. وخلال السنين اللي قضوها في القصر، فهموا كمان إن الإمبراطور ما عنده اختيار. وغير كذا، بسبب حادثة قُ شِنج، تركوا فكرة الانتقام.
الملوك الستة كل اللي يبونه هو إنهم يطلعون من بكين بسلام، بس قبل ما يمشون، يبون يسوون شي لقُ شِنج.
لما الإمبراطور سمع إن آ قُ ممكن تكون تجسيد لقُ شِنج، فكر في قدرة قُ شِنج على إنها ترجع للحياة ثلاث مرات. وغير كذا، هي بنت نبيلة وهي الحين رئيسة هُومِنْ.
كل الأسباب والنتائج هذي خلت الإمبراطور يبغى قُ شِنج أكثر. وبالنسبة للموضوع اللي بعد الإلغاء، الكل يعرف إن آ قُ هي رئيسة بوابة هُومِنْ، وما فيه كلام زيادة.
بس قُ شِنج ما ظهرت، ولازم يلقى طريقة عشان يجبرها تظهر.
رجل قُ شِنج طاب من زمان. وخلال الشهور اللي راحت، تنكرت بزي رجل وكانت دكتورة في إيْقوانغْ في شَانْغْقوانْ. مُ شَانْغْتشيَانْ يعرف هالشي كويس.
شَانْغْقوانْ كان يرسل رسايل لمُ شَانْغْتشيَانْ، ويقول له عن وضع قُ شِنج الحين. الإمبراطور حاط عينه عليها. مُ شَانْغْتشيَانْ ما تجرأ يظهر قدام قُ شِنج.
للأسف، الإمبراطور كان خلاص اتخذ قراره، إنه بمجرد ما يصير شي لمُ شَانْغْتشيَانْ، قُ شِنج بتظهر أكيد، وما راح تسمح إن يصير له شي.
بما إن مُ شَانْغْتشيَانْ متهم، الأمير نينغده جالس يحقق في الموضوع، بس الرسايل الخاصة كلها في المكتب الملكي. ما يقدر يبدأ تحقيق ولا يقدر يساعد مُ شَانْغْتشيَانْ أبداً.
فكر وفكر، الأمير نينغده قرر يتسلل لـتشو عشان يلقى معلومات.
بس وهو طالع، قُ شِنج ظهرت عند باب السكن، لابسة تنورة خضرا وشكلها وسيم.
عيون الأمير نينغده صارت حمرا من القلق: "ليش جيتي هنا في هالظرف الحرج! روحي بسرعة!"
اللي واقف قدام الأمير نينغده جاهز، والعربة تنتظر عند باب السكن، وحتى لو الأمير نينغده مع مجموعة من القوات، يمكن ما يقدرون يهربون من تشو، فما بالك وهو لحاله.
عشان مُ شَانْغْتشيَانْ، الأمير نينغده وصل لهالمرحلة، وهذا يدل على إنه يحب ويخلص جداً.
قُ شِنج خفضت صوتها: "جيت هنا عشان أقول لك إني جاهزة أدخل القصر."
الأمير نينغده اللي وجهه كله قلق، أخذ قُ شِنج بسرعة للزاوية: "أبوك يدور عليك في كل مكان. كيف ممكن تطيحين في الفخ؟ لما تروحين، ما راح يكون عندك حرية. لو تبين تطلعين من القصر، كأنك تبغين تروحين للسما."
قُ شِنج ابتسمت وناظرت الأمير نينغده بهدوء: "لا تقلق، أعرف كيف أتصرف. لو ما رحت، كيف راح يرفع مُ شَانْغْتشيَانْ التهم؟ لازم أنا أحل هالموضوع."
"لا!"
الأمير نينغده ما وده يهز راسه على طول: "مُ شَانْغْتشيَانْ طلب من الملك يهتم فيك. لازم أسوي كذا. أخليك تدخلين القصر. بالنسبة لمُ شَانْغْتشيَانْ، الحياة أفضل من الموت!"
قُ شِنج هزت كتوفها بيأس: "الإمبراطور هو اللي سوى كل هالأشياء. افترى على مُ شَانْغْتشيَانْ بس عشان أظهر. لو ما ظهرت ولا يوم، مُ شَانْغْتشيَانْ ما يقدر يرفع من وضعه ولا يوم."
"مستحيل!"
عيون الأمير نينغده كانت مليانة رعب وهز راسه بغرابة: "هالتهمة هي الزنا، وهي إنك تفقد راسك. في النهاية، هو ولده. كيف ممكن يسوي شي زي كذا!"
الأمير نينغده يعرف إن الإمبراطور قاسي، بس للحين مو راضي يصدق إن الإمبراطور يسوي كذا.
قُ شِنج ابتسمت: "قررت خلاص. وأعرف كمان كيف أحمي نفسي. لازم تكون مع تشيَانْ وتشرح له. لا تخليه يلوم نفسه."
هي تعرف إن بمجرد ما تدخل القصر، مُ شَانْغْتشيَانْ راح يتهم نفسها بأنها السبب في كل هالمشاكل.
الأمير نينغده يقدر يفهم كيف بيفكر مُ شَانْغْتشيَانْ في نفسه. رجال ما يقدر يحمي حبيبته في النهاية وحتى لازم تنقذه حبيبته.
وخلال الشهور اللي فاتت، مُ شَانْغْتشيَانْ تحمل الشوق وما راح يشوف قُ شِنج عشان ما يكتشفه الإمبراطور، بس في النهاية، جهوده كلها ما جابت نتيجة.
"الأميرة هوايآن قادمة!"
في هذي اللحظة، الحراس استعجلوا وجوا بسرعة عند الأمير نينغده، وهم يهمسون.
الأمير نينغده كان قلقان: "رجعوها بسرعة!"
لو الموضوع وصل لآذان الإمبراطور، راح تورط تشانغْ فنغْشيانغ كمان.
الحراس نزلوا بسرعة.
قُ شِنج ما شافت تشانغْ شينيوي أبداً، بس لما سمعت إن تشانغْ شينيوي تحمل لقب الأميرة هوايآن، ما قدرت إلا إنها تحس بالحزن.
هي ما تبي تشوف تشانغْ شينيوي. قالت للأمير نينغده، "أنا اللي بتصرف."
الأمير نينغده أوقف طريقها بسرعة: "لا تقلقي، ناقشي الموضوع كويس وبعدين اتخذي قرار."
قُ شِنج هزت راسها: "قررت خلاص، انتبهوا له كويس!"
وتركت كلماتها ومشيت بسرعة من هنا.
تشانغْ شينيوي اللي كانت متخفية بشخصية خادمة مرت بجانب قُ شِنج. منزلة راسها بقوة وما انتبهت لقُ شِنج.
قُ شِنج بشكل لا إرادي ناظرت تشانغْ شينيوي. وبلحظة النظرة هذي، كأنها ضربت بصاعقة، ما تقدر تتحرك، ورجلها لصقت في الأرض.
تشانغْ شينيوي تشبه قُ شِنج، الأميرة اللي كانت في هوايآن وبنت رئيس الوزراء!
وخلال الشهور اللي راحت، مُ شَانْغْتشيَانْ ما ظهر قدامها أبداً. وبتوافق مع وجه تشانغْ شينيوي، أتوقع مُ شَانْغْتشيَانْ فعلاً صدق.
بوجه تشانغْ شينيوي، مُ شَانْغْتشيَانْ على الأغلب راح ينقل مشاعره تجاه قُ شِنج لتشانغْ شينيوي.
قلب قُ شِنج فجأة حس بالحزن. وخبأت كل أفكارها في أعماق قلبها وما تجرأت تظهر أي شي.
وبما إن مُ شَانْغْتشيَانْ وتشانغْ شينيوي يحبون بعض الحين، ممكن تدخل القصر براحة بال.
لما شاف الأمير نينغده قُ شِنج وهي تدور وتمشي، ما قدر يتحمل أعصابه وسحب قُ شِنج لداخل الحكومة: "لازم نناقش الموضوع من منظور طويل الأمد. خلينا نناقشه كويس!"
لما شاف الأمير نينغده وامرأة يتوددون عند مدخل السكن، تشانغْ شينيوي استغربت، بس عرفت كمان إن الموضوع ما يخصها.
ركعت لتشوف الأمير نينغده بدون تردد: "الأمير نينغده، الله يخليك أنقذ الملك هوايآن!"
لما الأمير نينغده شاف تشانغْ شينيوي، فهم هدف زيارة تشانغْ شينيوي. وسحب تشانغْ شينيوي بسرعة: "قومي وقولي."
تشانغْ شينيوي قامت ووجهها كئيب وعيونها محمرة: "الأمير نينغده، الله يخليك أنقذ الملك هوايآن. الطفل اللي في بطني صغير وما يقدر يعيش بدون أب!"
طفل؟
كلمتين، خلت راس قُ شِنج يفضى، عيونها فارغة، وجسمها قريب ما يمسك نفسه، ودموعها بدأت تطيح.
الأمير نينغده قلقان على وضع قُ شِنج وسوى صوت بسرعة لتشانغْ شينيوي: "ادخلي وقولي."
قُ شِنج أخذت نفس عميق وكظمت بصعوبة الرغبة في البكاء: "الأمير نينغده، خذ الخطوة الأولى."
الأمير نينغده كان يبغى يوقف قُ شِنج، بس الحين، حتى لو وقف قُ شِنج، ما يقدر يقول أي شي مفيد.
هالنوع من الأشياء ما ممكن إلا إن قُ شِنج نفسها تتخطاها.
بعد ما طلعت من قصر نينغده، قُ شِنج ركبت عربة وجت على طول للقصر.
الحراس ما تفاجأوا لما شافوا قُ شِنج. كأنهم كانوا مجهزين للموضوع: "الإمبراطور أمر الدكتور آ قُ يروح للمكتب الملكي."