الفصل 9 سنرى!
مو شانغتشيان بس فكر إن قو شينغ حتزهق وتحاول تغريه تاني عشان يستغل وحدته.
عيونه رجعت لبرودها المعتاد، وضحك ببرود: "أنتِ زي ما أنتِ، ما تقدمتيش خالص! ده قصر هوايآن. خلي عينيكِ مفتوحة وما تعمليش أي مصايب! وإلا، الملك حيعملكِ حساب!
لما قال الكلمتين، لف فجأة ومشى بخطوات واسعة.
قو فانغلين مابقاش قدامها غير إنها تفرح في سرها: "أختي، نسيتي لوو تشينغ؟ الأمير بيكرهكِ، إزاي ممكن يرضى يكون لوحده معاكِ؟"
في الأصل، كانت لسه قلقانة إن اللي حصل يأثر على صورتها في عقل الأمير، بس الأمير حتى ما وبخهاش.
قو شينغ بصت على قو فانغلين وقالت ببرود: "لما لوو تشينغ تقع في النهر، حتصحي وهيكون عندها رأيها الخاص. نستنى بس."
قو فانغلين سخرت، وضحكت بشكل جميل، وعيونها كانت مليانة سخرية: "أطباء مشهورين كتير عاجزين عن مساعدة لوو تشينغ. ما لكيش دخل إذا حتصحي ولا لأ. الملك قرر إنكِ القاتلة، وفي شهود وأدلة مادية. حتى لو نطيتي في النهر الأصفر، مش حتقدري تغسليها."
المعنى الضمني هو إنه طول ما لوو تشينغ صاحية، تقدر تشهد ضد القاتل، وإلا، قو شينغ لازم تتحمل اللوم طول الوقت.
قو شينغ ما قدرتش إلا إنها تفكر. قدامها، الست دي شكلها زي اللي بتتبسط، وده ممكن يكون له علاقة.
قو فانغلين بس فكرت إن قو شينغ خافت وبصت على قو شينغ بضعف: "أختي اليوم شخصيتها قوية. بتلطش على وشوش الناس في كل مكان. لسه قدامكِ طريق طويل. أختي لازم تحذر من إنها تنقلب ضد المية. أنا مش حأقبل الصفعة دي ببلاش!"
لما قالت كده، بصت في عيون قو شينغ، وعيونها بتعض، ولفت رأسها، ورفعت رجلها ومشت.
الخادمة بصت عليها وراحت ورا قو فانغلين بسرعة.
نازحي، قو شينغ مددت رجلها وعرقلت. الخادمة جريت على قو فانغلين. قو فانغلين وقعت على الأرض معاها.
الاثنين كانوا في حالة فوضى، اتربوا.
من غير تفكير كتير، الخادمة قامت بسرعة وساعدت قو فانغلين. بعد ما قو فانغلين قامت، زقت الخادمة ولامتها بصوت منخفض: "يا غبية! امشي من هنا! ما تخليش أشوفك في قصر هوايآن!"
الخادمة عيونها حمرا من العياط.
قو شينغ ابتسمت وفرحت: "الأميرة الجانبية مؤدبة زيادة عن اللزوم. لازم تدي هدية كبيرة قبل ما تمشي. كلنا تحت سقف واحد. ليه كل الأدب ده؟"
قو فانغلين اتوترت وبصت على قو شينغ. كانت مش عايزة: "أنا عايزة أشوف لحد إمتى حتبقي فخورة!"
تركت وراها كلام خبيث، قو فانغلين مشيت بسرعة من هنا.
لما بصت على قو فانغلين وهي بتمشي بسرعة، قو شينغ كانت مبسوطة.
بقيت الوقت، قعدت في البيت براحة بال.
في غمضة عين، شهر يناير عدى بسرعة، الأيام كانت مريحة، وقو شينغ كانت سعيدة ومرتاحة.
في الحوش، كانت بتسقي الورد والنباتات. على سبيل المثال، يان جه جريت من برة الحوش وجت عندها بسرعة: "يا أميرة، الأمير طلب منكِ تتشيكي وتروحي تزوري الملكة في بكين بعد ما تحرقي فتيل شمعة."
لما سمعت كلمة زيارة الملكة، قو شينغ صدعت وما قدرتش إلا إنها تمد إيدها وتحك صدغها.
في العصر ده، الإتيكيت ممل، حتى ما عرفتش الإتيكيت، والذاكرة اللي في عقلها ضاعت. كانت خايفة إنها تكشف عيوب قدام الملكة.
"يا أميرة، إيه المشكلة؟" شوف قو شينغ بتحك صدغها، شيا ليانغ سألت بسرعة.
قو شينغ قالت اللي بتفكر فيه: "الملكة الأم صلت وما رجعتش. كنت خايفة إن الملكة ما تتعاملش كويس."
الملكة الأم بتحبها كتير، بس الملكة مختلفة.
شيا ليانغ قالت بلهفة، "يا أميرة، اطمني، حتى لو الخادمة غبية، حتلاقي طريقة تساعدكِ أكيد. بتعرف إزاي تكون خادمة."
قو شينغ طلبت من الخادمات إنهم يشيكوا ليها كمان.
الخادمات كانوا شاطرين وخلصوا الشغل بسرعة.
صوت الباب
الباب اتفتح وشخص طويل ظهر قدامنا.
قو شينغ رفعت راسها وبصت على الباب.
ليه هو هنا؟