20. الخائن سيبقى خائنًا
[إيريكا كارلدون: راح نتقابل في فندق ريد ماردونا بكرة بالليل]
[آن رينيتا: ما توقعت إني راح أحب لمساتك]
[سابريان أديل: شكله لازم نكون أكتر من مجرد شريك لليلة واحدة]
مقرف.
على طول، تحولت تعابير وجه **أوليفيا** إلى ضحك بعد ما قرأت الثلاث رسايل في الصورة. لثانية، **أوليفيا** كانت بتبص على شاشة تليفونها في عدم تصديق.
"إيه ده؟" بعدين **أوليفيا** فجأة انفجرت ضحك. "بيخون مع بنات تانيين؟ ده حتى عمل علاقة ليلية واحدة؟"
جنب **أوليفيا**, **غابرييل** حط فنجان الشاي على الترابيزة. كشخص قدر يمسك بمعلومات عن خطيب **أوليفيا**, **غابرييل** رسم ابتسامة فيها فخر.
بالظبط فخور بنفسه لأنه قدر يوفر المعلومة دي.
"طيب، ده..." **أوليفيا** بصت على قطعة معلومات كمان. "انت جبت تاريخ دخوله للفندق؟ و... معاك دليل على الحجز؟"
**غابرييل** رفع حواجبه بالموافقة. "قلت لك، أنا أكيد أقدر أعرف معلومات عنه."
**أوليفيا** ضحكت باعتدال. كان في رضى على وشه بعد ما سمعت إجابة **نورا**.
"جبت ده منين؟"
"ابن عم بعيد. واحد جه على تجمع العيلة من أسبوعين. عمرك ما قابلت الشخص ده،" جاوب **غابرييل** بعفوية.
**أوليفيا** بصت بتفكير للحظة. بعد كام ثانية، بعد ما افتكرت، وشه نور على طول.
"أوه! ابن عمك ده؟ هو اللي اداك ده؟"
"هو مدير الفندق اللي خطيبك الزفت بيدخل فيه مع بنت تانية،" قال **غابرييل**, اللي ركز على صوت جملة 'ولد زبالة'.
**أوليفيا** ما قدرتش تمسك ابتسامتها اللي فيها إعجاب. بعدين حطت تليفون **نورا** عشان تديه لصاحبته. بتنهيدة مريحة، **أوليفيا** سندت ضهرها على ضهر الكنبة.
"آه، يا جدعان. أنا كنت عارفة إن فيه حاجة غلط،" قالت **أوليفيا** بضحكة, "حسيت إحساس طلع صح. في الآخر، هو بياخد وقت حلو بيستمتع فيه بليلة جنس مع بنات تانيين."
"زعلتي؟"
**أوليفيا** بصت على **غابرييل**. "إيه؟"
"إزاي حاسة دلوقتي. هل ده بيوجع؟" كرر.
"لأ. المفروض يوجع، بس أنا توقعت ده من قبل،" قالت **أوليفيا** بعفوية. كأنها فعلاً مش فارق معاها الحقايق اللي لسه حاصلة.
**غابرييل** بص على **أوليفيا**. شفايفه رسمت ابتسامة معوجة، بس من جوه، **غابرييل** كان غضبان. أكيد هو ما قبلش يشوف أحسن صاحبة ليه بتتعامل كده.
"أسبوع واحد قبل الفرح، **أوليفيا**. مش حزينة خالص؟" **غابرييل** سأل تاني. وشه كان باين عليه إنه فضولي جداً.
**أوليفيا** كانت عارفة إن **غابرييل** بس ناوي يستفزها. بس **أوليفيا** مش عايزة تبين مشاعرها الحقيقية دلوقتي.
مع إن في السر، الضيق بيتسلل على صدر **أوليفيا**. مشاعر مختلطة من الغضب، الراحة بعد ما عرفت الحقيقة، و قيمة بتتصادم.
إزاي **أوليفيا**, اللي صرفت فلوس كتير على العقد و الفرح، تخسر للبنات اللي بتحجزهم؟
**أوليفيا** كانت بالفعل شاكة في إن فيه حاجة غلط. بس برضه، بعد ما عرفت حقيقة إن إحساسها كان صح، ده وجعها.
" شوية. بتوجع شوية،" **أوليفيا** اعترفت أخيراً.
**غابرييل** وسع ابتسامته. "ده هو، من فضلك. ما تتصنعيش القوة. أنا عارف إنك موجوعة. يبقى عندي سبب إني أساعدك عشان تنتقمي."
"مش محتاجة،" **أوليفيا** رفضت، و هي بتلعب بالقشة بتاعة الشرب.
**غابرييل** كان هيتجنن تقريباً من إجابة **أوليفيا**. تعابير وشه على طول اتغيرت لقلق بين المفاجأة.
"مش محتاجة انتقام؟" سأل. "بجد؟"
ضحكة **أوليفيا** هربت. "لأ، مش إنه مش محتاجين انتقام، بس... مش محتاج تساعدني."
بينما **غابرييل** عبس، **أوليفيا** ابتسمت ابتسامة فيها معرفة. كان في حاجة ضمنية من نظرة عيونها اللي بصت على الشراب بنظرة.
"أنا عارفة إيه هو الطريق الصح عشان أرجع لـالزفت ده حقّه،" قالت **أوليفيا** بثقة.
**غابرييل** بص على **أوليفيا**, بيسأل و مش صبور في نفس الوقت. بس عشان **سيرين** قالت كده بنبرة واثقة، **غابرييل** عرف: إنه مش محتاج يشك في **أوليفيا**.
"أوه، بعد بكرة هتيجي على تجمع عيلتي مع عيلة **جستن**, خطيبي. عايزة تشوفي حاجة مثيرة، صح؟"
**غابرييل** قرب كرسيه ناحية **أوليفيا**. نظرة فيها فضول كانت واضحة على وشه.
"إيه هو المنظر؟"
عيون **أوليفيا** لمعت بشقاوة. متعمدة إنها تستفز فضول **غابرييل**.
"حاجة مستحيل تتنسي من كل أفراد العيلة،" جاوبت **أوليفيا**, اللي ما جاوبتش فضول **غابرييل** خالص.
متضايق، **غابرييل** عمل حركة كأنه عايز يضرب **سيرين**. في حين إن **أوليفيا** بس ضحكت على الجنب و هي بتشفط من شرابها.
"لو عايزة تقولي، متكونيش نص ونص!" **غابرييل** صرخ و هو خلاص متضايق.
خلصت شرب، **أوليفيا** قلبت كفوفها لـ **غابرييل**.
"بدل ما تتضايق، اديني رقم ابن عمك اللي هو مدير الفندق،" قالت **أوليفيا**.
**غابرييل** كان هيموت و هو بيسمع كلام **أوليفيا**, اللي خلت **أوليفيا** تبص عليه باستغراب و حيرة. عيون **غابرييل** على طول اتوسعت.
"متعمليش اللي بتقوليه عايزة تتواعدي مع ابن عمي؟" **غابرييل** اتهمها بحقيقة.
بجد، **أوليفيا** حست إنها هتضربه على راسه لو هي ما افتكرتش هما فين دلوقتي.
عشان كلام **غابرييل** دايماً بيطلع عشوائي، تقريباً كل يوم **أوليفيا** كان لازم تمسك نفسها.
"عايز يبقى عندك أفراد عيلة زيادة زيي؟" **أوليفيا** سألت تاني.
ببراءة، **غابرييل** هز راسه. "لأ، أنا عارفة إنك بالظبط كلب مجنون. أنا مش عايز أروح على كل تجمع عيلة أو تجمع عيلة تاني، أنا سمعت قصص من ابن عمي عن تصرفاتك."
**أوليفيا** ما قدرتش تمسك ضحكتها. في لحظة، الغضب اللي كان قاعد في صدره اختفى.
"اتفضل، اديني رقم ابن عمك. عندي شغل مهم! عندي حاجة أعملها لتجمع العيلة بعد بكرة."
***
تجمع عيلة **أوليفيا** و **جستن**, بعد يومين.
صوت مايكروفون من المسرح اللي بتفحصه ست اتسمع. بيحول انتباه كل أفراد العيلة و الضيوف اللي اتدعوا على الحدث ده.
أصوات المحادثات خفت تدريجياً. الضيوف اللي متجمعين في وضع جلوس أو بيتكلموا في وضع وقوف بيبصوا في اتجاه واحد.
المسرح مزين بالورد و الأنوار مضاءة من جوه البتلات.
"أهلاً بالجميع، مرحباً بكم في تجمع عيلة **أوليفيا** و **جستن**." ست واقفة على المسرح و هي لابسة فستان أحمر بأكمام متدلية.
"أنا **أوليفيا**, كخطيبة **جستن**, أنا سعيدة جداً بإنكم رضيتوا تيجوا. الحدث ده اتعمل كمكان لخطوبة بين الطرفين في العيلة. مش بس الأساس، بس كمان العيلة الممتدة."
كل الضيوف ساكتين. ما فيش حد فيهم ما ابتسمش و هو بيشوف **أوليفيا** واقفة بأناقة. وراها، الأنوار عكست جمال **أوليفيا** كأنها إلهة في حكايات رومانية.
من بين الناس اللي قدام المسرح، كان فيه أهل **أوليفيا** مع أهل **ألدو**. ما تنسوش **غابرييل** و **سيسي**, أحسن صحاب **أوليفيا**. حتى فيه **جبران**, ابن عم **غابرييل** اللي بيساعد **غابرييل** يعرف عن **جستن**.
و برضه، **جستن** وقف بابتسامة فيها فخر. جمال **أوليفيا** كان قادر ياخد انتباهه.
"عشان قبل كده كانت فيه جلسة لقاء بين أفراد العيلة أو الضيوف الخاصين اللي ممكن يكونوا مدعوين، قبل ما ندخل في جلسة الأكل المشترك، أنا راح أعرض حاجة."
اتجاه عيون **أوليفيا** ركز على **جستن**, و ده خلى اتجاه العيون التانية تتحرك كمان.
على طول تقريباً كل الضيوف هتفوا و هما بيغازلوا **جستن**. بينما **جستن**, اللي واقف مع عمه و اتنين من أبناء عمه، هز راسه. محرج.
لما عيون الضيوف التانيين اتحولت على **جستن**, كان مختلف عن **غابرييل**, **سيسي** و **جبران** اللي بصوا على بعض. ابتسامتهم المعوجة رسمت شكلها بعد ما شافوا رد فعل **جستن** الخجول.
"يا له من رد فعل مقرف،" **غابرييل** علق على **جستن** بانتفاضة.
**سانتا** ضحكت. هي خلاص كانت تعرف عن علاقة **جستن** من ورا ضهره. **سيسي** بتشرب شرابها بعفوية من غير قشة.
"هو ما يعرفش **أوليفيا** محضّرة له إيه النهاردة."
في الوقت نفسه على المسرح، **أوليفيا** كانت أدّت لـ **غابرييل** ابتسامة ليها معنى.
"مش قادرين نستنوا، ها؟ طيب. خلينا نشغل شاشة البروجيكتور." **أوليفيا** أدّت الكود لـ **كينان**, ابن عمها، اللي طلبته عشان يساعدها في الظهور.
**كينان** وسع ابتسامته، عشان ده اللي كان مستنيه من يومين. **أوليفيا** كانت قالت له على كل حاجة قبل ما تطلب منه يساعدها في الأداء بتاعها النهاردة.
شاشة البروجيكتور اشتغلت. لسه بتعرض الأسود.
كل الضيوف بصوا بفارغ صبر و حماس.
"الظهور ده مخصوص لـ **جستن**, شخص كنت في علاقة معاه لمدة سبع سنين تقريباً،" قالت **أوليفيا**, اللي بعدين بعدت على جنب عشان ما تسدش شاشة البروجيكتور.
بعد ما شاشة البروجيكتور اسودت، ظهرت شاشة تحميل، لحد ما أخيراً التحميل وصل لـ 100 في المية.
"من فضلكم شوفوا!" قالت **أوليفيا** بحماس.
بعدين شاشة البروجيكتور اشتغلت.
قدام كل أفراد عيلة **جستن** و **أوليفيا**, و كمان كام واحد من أصحابهم المقربين، الشاشة عرضت فيديو.
أوضة زي أوضة فندق. الفيديو كان متاخد من قدام السرير الأبيض الكبير.
ابتسامة **جستن** خفت شوية شوية و هو بيعرف ست كانت لابسة برا بس و قطعة قماش مثلث بتغطي حاجة بين منطقة العانة بتاعتها.
الست كانت راكعة على السرير، دراعتها ممدودة كأنها كانت هترحب بحد. بعد مدة قصيرة، ظهر راجل بيحيي الكاميرا قبل ما يحتضن الست أخيراً، بيضغط شفايفه على رقبتها.
الثانية اللي بعدها، قدام كل أفراد العيلة اللي من طرف **أوليفيا** و **جستن**, الفيديو بيعرض مناظر جنسية. علاقة **جستن** و ست محجوزة.
صمت. كل الضيوف بصوا على بعض. ما عدا **كينان** و **جبران**, ابن عم **غابرييل** - مدير الفندق، اللي خلاص كانوا يعرفوا إن **أوليفيا** هتعرض الفيديو ده.
**جستن** على طول حرك صوته, "**أوليفيا**! إيه ده؟"
**أوليفيا** رسمت ابتسامتها. هادية جداً، بس حادة.
"مش ده أنت، يا حبيبي؟ امبارح بالليل، الساعة اتناشر و 12 دقيقة بالليل، في فندق تري تيكون."