واحد وعشرون
كلارا
داميان يشيلني من على الأرض ويحطني على الطاولة. الطاولة كلها فوضى، بس كل ده ولا حاجة بالنسبة لي دلوقتي. عايزاه دلوقتي حالا، وحاسة بطاقة رهيبة بعد ما أكلت الأكل، ما فيش حاجة هتوقفني عن إني أكون مع حبيبي.
داميان يئن في بوقي ويمسك طيزي، ويقربني منه أكتر. بحرك إيدي على شعره وبشده من الجذور. مكافأتي كانت آهة تانية، اللي بتردد في جسمي زي صدمات كهربا موجهة لقلبي.
بلف رجلي حوالين وسطه وبغرز كعبي في مؤخرته عشان أحس بيه أكتر. لما نرجع من البوسة، بنلهث عشان ناخد نفس. ببص في عينيه اللي مليانة شهوة دلوقتي.
ببتسم له ابتسامة خجولة وبعض شفتيي السفلية. بيلمس شفايفي بإصبعه وبيشيلها من أسناني.
"فات الأوان إنك تروحي البيت لو عايزة" بيقولها وهو بيشد شفتيي السفلية بين أسنانه. بضحك بين شفايفه وبيديني بوسة مبلولة تانية.
"عايزني أمشي؟" بسأله وهو بيضيق عينيه.
"المفروض أجاوب على السؤال ده؟" بيسألني.
"مش عارفة. يمكن إجابتك تغير خططي" بقوله، وبيديني بوسة تانية بريئة.
"مش عايزك تغيري خططك طول ما هي لمصلحة شريكك" بيقول.
"أنت شريك بتحب" بقوله.
"همم، طول ما أنا مش أناني" بيقول. هل عايزة أرجع البيت؟ أكيد لأ. عايزة أكون هنا مع حبيبي، داميان. أنا مستمتعة جدا، بس بكرة حفلة خطوبة أخويا. لازم أكون هناك طول اليوم بكرة عشان أساعد في التحضيرات النهائية وأجهز للحفلة في أقرب وقت.
لو بات هنا، هكون كسلانة إني أصحى بدري وأوصل البيت في الوقت. حتى لو الحفلة هتكون في المساء، لازم أكون موجودة عشان أساعد. هتتفضح أكيد لو ما باتش في أوضتي.
داميان بياكل رقبتي، في المكان اللي علم فيه علامة ليا.
"إيه اللي بيدور في دماغك؟ أي حاجة بتفكري فيها مش بتبدو لصالح شريكك" بيهمس في رقبتي وبيقبلني هناك. ممم... لازم أبقى هنا معاه. ده اللي قلبي عايزه، وأكيد ذئبي كمان.
إيديه بتبدأ تداعب فخادي من خلال الجينز بتاعي. بغمض عيني وبمسك رقبته وباتنفس في شعره. لازم أبقى هنا وأكمل جلسة العقاب بتاعتي.
"ابقي معايا الليلة" بيهمس في ودني وبياكل شحمة ودني. يوه! يوه! ذئبي بيصرخ في رأسي، بس لازم أتصرف بحكمة قبل ما جسمي ياخد السيطرة على أفكاري تماما.
"لا، داميان. لازم أروح البيت" بقوله. حتى ردي صوته بيوجع في ودني. بيبطل ياكل ودني وبيقف قدامي منتصب. فورا بتوجع من فقدان اللمسة. كنت عايزة أكون في حضنه شوية كمان. شايفه خيبة الأمل في عينيه. المشاعر واضحة جدا في عينيه.
"داميان، بجد عايزة أبقى هنا معاك، بس لازم أرجع البيت" بقوله، وبيومئ.
"أنا عارف يا كلارا. مش لازم تشرحي" بيقول. بدأت أندم على قراري. يمكن أبقى بس الليلة. ما حدش هيلاحظ إني مش موجودة في البيت.
ليه بحس إني مراهقة لما أكون عايزة أكون مع داميان؟ بحس إني لازم أكون في البيت عشان محدش يكتشف إني مش موجودة. اللعنة إني لازم أجاوب لأبويا. أنا كبيرة دلوقتي وعندي الحق إني أعمل اللي بيبسطني، بما في ذلك إني أقضي الليلة مع شريكي!
بمد إيدي على وشه وبلمس خده. بيحني وشه على إيدي وبينظر في عيني. بشده تاني لي وببوسه على بوقه.
"كلارا" بيهمس وهو بيفرك وشه بلطف على وشي.
"خدني يا داميان. أنا ملكك" بقوله مستسلمة. في البداية، كان رد فعله صدمة وبعدين شك، بس لما أدرك إني جادة في كلامي، شالني من على الطاولة.
"يا لهوي! أنت ملكي يا كلارا" بيقول بصوت حازم ومليان شهوة، وبيديني بوسة أخيرة مستحوذة قبل ما يشيلني بره المطبخ.
البيت هادي تاني. أعتقد إن الكل خرج يعمل اللي بيعمله طول الليل. يا رب ما نقابلش حد في طريقنا لأوضة داميان وهو لسه شايلني كده.
بيفتح باب أوضته ويدخلني جوة. ذكريات المرة اللي فاتت اللي كنت هنا بتفيض في دماغي. سبت داميان من غير ما أقول وداعا. يمكن الوداع ما كانش ضروري لأني موجودة هنا دلوقتي. بتمنى ما يكونش فيه مرة تانية في المستقبل القريب اللي لازم أسيبه فيها كده.
بيحطني بهدوء على السرير وبقعد أبص عليه.
"أنا سعيد إنك رجعتي هنا معايا" بيقول، وبعدين بيلعق شفايفه بطريقة بطيئة مثيرة.
"أنا كمان" بجاوب بابتسامة مشرقة على وشي. ما بيضيعش وقت في إزالة التيشرت بتاعه وبيطول فوقي. ريحته الحلوة بتضرب مناخيري زي القطر بتخليني أئن وأقع على السرير. يالهوي! ريحته حلوة أوي. عمري ما هكتفي من ريحته اللي بتفتح النفس.
بيزحف على السرير وبيطول فوقي زي الخيمة. بحس إني صغيرة تحته، وآمنة. بحرك إيدي من جذعه لتحت لحد صدره القاسي ولقلبه. بيبص في عيني وأنا بلمس صدره، لتحت لبطنه القاسية.
بيدفن وشه في رقبتي وبيتنفس في ريحي. بغمض عيني وبحس بشفايفه بتلمس بشرتي وبتنزل لتحت لصدرى. إيديه بتتحرك تحت بلوزتي، بتلمس بطني، لحد صدري. بحب إحساس إيديه الباردة والقوية على بشرتي والطريقة اللي جسمي بيستجيب بيها بفاعلية للمسة بتاعته.
بيرفع البلوزة وبيكشف بطني العارية. بيحرك بوسات مبلولة على بطني لتحت لحد منطقتي الحساسة. عارفة إني في قمة الإثارة، هو ممكن يشم إثارتي من خلال الجينز.
"ريحته حلوة أوي" بيهمس في منطقتي الحساسة. وبعدين بيجيب سوستة البنطلون وبيفتحها ببطء لحد ما ملابسي الداخلية بتكون ظاهرة ليه بالكامل. بيهمس في تقدير وبيرجع لفوق.
بيشدها بسرعة فوق رأسي وببقى بس في حمالة الصدر السودا الدانتيل. إيديه بتبدأ تداعب صدري من خلال القماش الرقيق لحمالة الصدر. بيبوس الوادي اللي بين صدري وبيتجه لتحت لبطني. صدري بيتحرك جامد لفوق ولتحت بسبب الإحساس.
عارفة إنه بياخد وقته. حتى لو أنا عايزاه أوي، عايزاه ياخد وقته عشان يخلي الليلة دي لا تُنسى. بيمسك وسط الجينز بتاعي، وكأنه على وشك إني أخلعه، فيه خبط على باب الأوضة.
داميان بيتجاهل الخبط وبيستمر في تعديلي عشان يقدر يخلع الجينز بتاعي بسهولة. فيه خبطة تانية على الباب وبعدين تالتة. داميان بيقطب حاجبيه بغضب وبينوح. مين ممكن يكون؟ افتكرت إن الكل خرج. هل فيه حاجة مستعجلة؟
"مين؟" داميان بيصرخ بصوت عالي للي بيخبط.
"لوثر" اللي ورا الباب بيرد.
"آسف على المقاطعة، بس فيه موقف بره" بيقول.
"ده وقت غلط" داميان بيلعن تحت أنفاسه وبينزل من السرير. بيدي بوسة سريعة قوية على شفايفي وبيخرج. بسرعة بقفل سوستة الجينز وبسرعة برمي البلوزة بتاعتي. لسه ما استعدتش رباطة جأشي. لسه محتاجة للآخر! بتمنى الموقف ده ما يبوظش مودنا. أنا بجد عايزة حبيبي.
داميان بيمشي للباب من غير ما يزعم نفسه عناء إنه يلبس تيشرت. بيفتح الباب ولوثر بيظهر على الناحية التانية من الباب.
"إيه فيه؟" المرارة في صوته لسه ما اختفتش.
"فيه ولد صغير بره لسه اتحول. حالته خطيرة جدا وتم إرساله هنا" لوثر بيرد.
"إيه؟ مين بعته هنا؟" داميان بيسأل.
"مجلس فينتري" لوثر بيرد.
"يا خراشي!" داميان بيلعن.