سبعة
داميان
شيء كويس إنّ آمبر ما تمادتش في اللي بتعمله، وكلارا شكلها مش غاضبة زي ما توقعت. أتمنى آمبر تكون فهمت اللي حاولت أشرحه لها طول الفترة دي. مش عايزها تكون عائق بيني وبين كلارا.
"أكيد تعبانة. يلا ندخل جوة وأنا هجهزلك مكان تنامي فيه." قلت لها، بس مردتش. شكلها مرهقة خالص.
شيلتها على إيدي. لفت أقرب لصَدري، وقفلت عينيها. مدخلتش مرتين قبل ما أدخل البيت وآخدها على أوضتي على طول. عارف إن فيه أوض كتير فاضية في البيت، بس أفضل إنها تكون هنا. أتمنى متزعّلش إنها تنام في أوضتي.
حطيتها بالراحة على السرير، وفَتَحت عينيها على طول. ابتسمت ابتسامة معوجة، اللي خلتها كيوت وتتاكل. يالهوي! اهدى شوية على البنت! هتهرب منك. ده صوت عقلي الباطن بيحذرني.
"دي أوضتك، صح؟" سألتني، والصوت فيه شوية تهكم.
"أيوه، لو مفيش مانع." رديت عليها.
"أقدر أحس. ريحتها كلها منك. نفسي أغطس في الملايات دي." قالتلي، وبعدين عضت على شفتيها السفلية. يالهوي! بدأت أتساءل مين فينا اللي محتاج يهدى شوية.
"نامي يا كلارا." أمرتها وأنا برمي اللحاف عليها. لسه لابسة الجاكيت بتاعي. لازم أتأكد من البنات لو عندهم أي حاجة تلبسها لما تصحى.
"مش هتيجي معايا؟" سألتني.
"لأ." رديت.
"بليز." سألتني وهي بتغمز برموشها الطويلة.
"لأ." رديت من غير ما أفكر.
"أنا أوعدك مش هلمسك." قررت تهاجمني من زاوية تانية. ذكية أوي، مش كده؟
"مش بخاف من كده." قلتلها.
"طيب." قالت وهي بتهز كتفها. قفلت عينيها، ورمت اللحاف على كتفها. واو! الموضوع سهل أوي.
"طيب؟" سألتها، ومتحركتش.
"تصبحي على خير يا كلارا." قلتلها، وقمت على رجلي. وأنا خلاص همشي من على السرير، مسكت إيدي.
"رايح فين؟" سألتني. ابتسامة غبية اترسمت على وشي، لأني عارف إنها مش هتستسلم بسهولة.
"تحت." رديت عليها.
"ليه؟"
"المفروض أجاوب على ده؟"
"ده سؤال، فمن حقه يكون له إجابة." ردت.
"بصي، مش شايف إنك جاهزة تنامي. الساعة أربعة الصبح، وشكلك لسه اليوم بدأ." قلتلها، وابتسمت.
"مش عارفة. يمكن عشان حبيبي مصاص دماء، بدأت أتأقلم على نمط حياته." قالتلي.
"لو ده اللي بتعمليه، يبقي بتصعبي الأمور على نفسك على الفاضي. فيه حاجات كتير لازم تتأقلمي عليها، أكتر بكتير ما تقدري تتحملي." قلتلها. مش ممكن تكون بتتكلم بجد، صح؟
رمت اللحاف من عليها، وقعدت. الجاكيت ده! شكلها مثير أوي فيه. نفسي أخلص منها.
"لو ساعدتني، ممكن أكون واحدة منكم. عارف إنّي هنا علشان أفضل، صح؟" قالت.
"عايزة تبقي مصاصة دماء؟" مش مصدق إنها بتفكر في ده. هل ده ممكن أصلاً؟
قامت على رجليها، ومشت ناحيتي. وقفت على أطراف صوابعها، ولمست رقبتي بشفايفها.
"أيوه." همست في رقبتي. نَفَسها سخن أوي على بشرتي.
"أنتِ عارفة كويس إن ده مش ممكن." قلتلها.
"عمرك ما جربت؟" سألتني.
"لأ، بس مش لازم أجرب عشان أعرف إذا كان ممكن ولا لأ." جاوبتها.
"اعضّني، يا داميان. حط علامة عليّا واجعلني ملكك." قالت وهي بتمرر شعرها الطويل الحريري من على كتفها، وبتكشف رقبتها ليا. أنيابي بدأت تطول لما شفتي الوريد الكبير بينبض بالدم.
لأ! لازم أقوم المقاومة. عارف إنّ رابطة الزواج دي قوية أوي لدرجة إنها بتخلينا عايزين نعمل أي حاجة جسمنا بيطلبها. عارف إنّ كلارا مش في كامل قواها العقلية. هتغضب منّي جدًا لو حطيت علامة عليها في الحالة دي، اللي الرابطة خلتنا فيها على أوجنا.
"لأ، يا كلارا." حاولت أسيطر على نفسي، بالرغم من إنّ أنيابي طويلة لدرجة إنها بدأت تظهر من لساني.
"ليه؟ مش عايزني؟" سألتني، وفي صوتها شوية خيبة أمل.
"إيه؟ أكيد عايزك. عايزك أوي. يا لهوي! لسه قابلتك من كام ساعة. مش ممكن أحط علامة عليكِ لمجرد إنّ الرابطة بينا في أوجها. بصي، لو لسه عايزاني أحط علامة عليكِ لما تصحي، وأنتِ متأكدة من ده، هعملها." قلتلها، ونزلت عينيها في الأرض.
"يلا بينا، ننزل السرير." قلتلها، ومريت صوابعي على خدودها. يمكن ده اللي كان المفروض أعمله في الأول. رفعت دقنها علشان تشوف في عيني.
"الجاكيت ده مش مريح؟ ممكن ألاقي لكِ حاجة في دولابي تنامي فيها." سألتها، وهزت راسها بالموافقة.
"طيب. راجع حالا." قلت، ومشيت.
فتحت باب الدولاب، ودخلت. أكيد فيه حاجة ممكن تنام فيها. فيه تيشرت أسود، شايف إنه هيكون كويس. ممكن يكون واسع عليها، بس هينفع.
رجعت لها، وديتها التيشرت.
"ده اللي لقيته. عارف إنه ممكن يكون كبير عليكِ." قلتلها.
"تمام. هينفع." ردت، وبدأت تشيل الجاكيت.
يا لهوي! المفروض أبص بعيد وأديها شوية خصوصية. بس هي ما طلبتش كده. منحرف!
"ادّور." أمرتني. اديتها ابتسامة غبية عريضة قبل ما أدور وأبص بعيد عنها. كنت فاكر إنها مش هتطلب!
بعد ما لبست التيشرت. سُمح لي أبص. التيشرت شكله أحسن عليها من ما يبدو عليا أنا. وصل لمسافة كويسة فوق ركبها. عندي منظر كويس لساقيها المثيرة.
ابتسامة خجولة اترسمت على وشها لما لقتني ببص عليها. ماقدرتش أقاوم، ورفعت كتفي باستسلام.
طلعت على السرير، وقعدت تتفرج عليا. هزيت راسي بعدم تصديق. يبقى أنا اللي هدور دلوقتي.
"مش مصدق." همهمت، وفكيت أزرار قميصي، زرار ورا زرار. رفعت كتفي وخلعت التيشرت، وعينيها نورت. عضت على شفتيها السفلية عشان تخفي ابتسامتها.
طلعت على السرير، وشدتها على صدري. ظبطت بالظبط. المفروض يكون كده.
"ريحتك حلوة أوي يا داميان." همهمت في صدري، وبدأت تلمس كتفي. قفلت عيني وحاولت أخلي إيدي ثابتة.
"وعدتِ إنك متلمسيش، فاكرة؟" قلتلها، وضحكت.
"طيب." قالت، ولفت إيديها جامد حواليا.
"تصبحي على خير." قلت، بس مردتش. أكيد نامت خلاص. بتشخر بهدوء في صدري، وبتهته بحاجات مش مفهومة في نومها. شكلها هادي في نومها، زي الإلهة.
هي ملكي، وهعاملها زي الإلهة اللي تستاهلها. هي عايزة تكون هنا معايا، مش برة مع عصابتها أو عيلتها.
استنى! عندها عيلة؟ أهل أو إخوات؟ أكيد قلقانين عليها. بس بالطريقة اللي خلتني آخدها بيها، كأنّ محدش هيهتم يدور عليها.
على أي حال، لو هما زي كلارا، يبقي كويس. هنتعامل كويس، بس لو هما زي الأب وأشكاله، يا ويلهم لو تجرأوا ياخدوا كلارا منّي!
كفاية أفكار سلبية! قلت لنفسي، وقفلت عيني وأتمنى أنام شوية.