ستة وخمسون
كلارا
مش مصدقة إني رجعت أخيراً. كان عندي مليون فكرة إني أهرب من البيت وأجي هنا، بس كنت بحاول أسيطر على نفسي. و دلوقتي أنا هنا. داميان جابني. قررت ما أفكر في الأب ولا أقلق بخصوص اللي حيعمله لما يعرف. كل اللي أبغاه إني أستمتع هنا.
داميان فتح لي الباب ودخلت. المكان ده بيخليني أرتاح. هنا مكاني. إيما ولوغان جم عند الباب يشوفونا.
"كلارا، رجعتي!" صرخت إيما من الفرحة لما شافتي. ركضت عليّ وحضنتني حضن قوي.
"أنا مبسوطة إنك رجعتي. اشتقتلك مرة," قالت، و قلبي ذاب من كلامها. ما عرفت أتكلم، و أنا عارفة إن فيه أحد هنا بيهتم فيني أكتر ما تخيلت.
"أخباركم إيه؟ عاملين إيه؟" سألتهم.
"تمام. داميان و كل اللي هنا بيهتموا فينا. هما لطيفين مرة," ردت إيما و هي ماسكة إيدي و بتدخلني البيت.
"كلارا، حبيبتي. رجعتي البيت!" نادت فيكتوريا و هي تجري لغرفة المعيشة. ما قدرت أوقف الابتسامة الكبيرة اللي اترسمت على وجهي و هي بتحضني حضن قوي.
"مش مصدقة إنك رجعتي. ما عندك فكرة أد إيه اشتقتلك," قالت.
"وأنا اشتقتلك," قلت لها و خدودها احمرت. مسكت إيدي الثانية و أخذتني عشان أقعد على الكنبة. حسيت بعبوس داميان من وراي. بصيت له و ابتسمت ابتسامة كبيرة. عارفة إنه يبغاني له لحالي الليلة عشان نعوض الوقت اللي ما كنا فيه مع بعض. أنا كمان كنت أبغى كذا، بس عندنا الليلة كلها. ما أعتقد إن الأب حيفجر علينا هنا مع القبيلة كلها في نص الليل عشان ياخدني.
بينما فيكتوريا و البقية دفنوني في الكلام، داميان كان يراقبنا بابتسامة مسلية على وشه. ما حسيت إني لازم أقول لهم إني حامل لسه. أعتقد إن داميان لازم يقول لهم في الوقت اللي يناسبه. أحس إن ده الصح بما إنها عيلته و ما أبغى أحرمه فرصة إنه يقول لهم بنفسه.
أعتقد إن داميان بعدين حس بالملل من المحادثة اللي ما بتخلص اللي قاعدة أسويها مع باقي عيلته. انضم إلينا راؤول و جاستن و أورفيوس و كاثرين. داميان كان بس واقف هناك يراقبنا لغاية دلوقتي.
"إذا تسمحوا لي، أحب أخطف مرتي. أعتقد إنها أعطتكم ما يكفي من اهتمامها، و لازم تحصل على شوية اهتمام هنا كمان," قال و هو بيوقف المحادثة السخنة.
"عادي. لسه جاية، و اشتقنا لها مرة," قال راؤول و كاثرين ضربت ذراعه على طول.
"عادي يا داميان. تقدر تاخدها لو تبغى. حنشوفها قريب," قالت كاثرين بابتسامة. الباقيين بس سكتوا و داميان مشي للكنبة اللي أنا قاعدة عليها. رفعني بين دراعينه في حركة واحدة سريعة. خدودي احمرت و هو بيشيلني بعيد عن غرفة المعيشة.
"استمتعوا!" سمعت فيكتوريا تنادينا و داميان بيصعد الدرج. كبست شفايفي عشان ما أضحك بصوت عالي. لفيت إيدي حول رقبة داميان و نظرت في عيونه. حبيبي و حبيبي المتبسم.
لما دخلنا غرفة نوم داميان، نزلني عشان أقف على رجلي.
"أهلاً بكِ يا كلارا. غرفة النوم دي كانت باردة جداً بدونك. بالذات السرير," قال و هو بيخليني أبتسم زي المراهقين.
"أكيد؟" سألته و أنا رافعة حاجبي.
"أيوه، و أقدر أحصي الأوقات اللي ما عرفت فيها أرتاح في غرفة النوم دي لما كنتي بعيدة," قال. يا إلهي، أكيد كان صعب عليه هو كمان.
"كنت بس أبكي و أنام," قلت له، و أنا أتذكر الأيام الأولى بعد ما انفصلنا. "فكرت إني حأجن بسبب بعدي عنك," قلت. مسك ذقني و رفعها عشان يشوف في عيوني.
"أنا آسف جداً إنك مريتي بكل ده," قال لي، بس ما أبغاه يلوم نفسه على اللي صار.
"ما عندك فكرة كم مرة خططت في راسي إني أهرب من البيت و أرجع هنا. ما كنت أهتم لو صار أي شيء سيء طالما عندي فرصة أكون معاك مرة ثانية," قلت له. حسيت بدموع بدأت تتكون في عيوني. ما أبغى أبكي دلوقتي. ما أبغى أخرب لحظتنا مع بعض. عارفة إنها حتكون قصيرة و ما أبغى أدمرها بالبكاء طول ما أنا هنا.
"كنت أبغى أجي و أشوفك. قلت لنفسي حأشوفك بس نظرة واحدة و أتأكد إنك كويسة و بعدين أمشي، بس ما كنت أبغى أزيد الأمور سوءاً علينا. فكرت في الموضوع ده كتير يا كلارا. حتى كنت أبغى أسويها الليلة لما ما لقيتك في الحفلة. كنت مصمم المرة دي و ما في شيء حيوأقفني," قال.
"يا داميان," طلعت على أطراف أصابعي و قبلته مرة ثانية. قبلني بكل طاقة و خلاني أحزن مرة و مرة في قبلتنا. لف إيديه حول خصري و دفعني على الحائط وراه عشان يقبلني أحسن.
الفستان ده بدأ يضايقني مرة. ما قدرت ألف رجولي حواليه و أنا أبغى أتقرب منه. أبغى أحس فيه. ابتعد عن القبلة و بعدين لعق شفايفه بطريقة بطيئة و معذبة. يا ويلي! ده مثير مرة!
"تبغيني أساعدك تطلعي من الفستان؟" سألني، و عيونه مغطاة و داكنة بالشهوة. يا إلهي، ما عنده فكرة قد إيه جلدي يتوق للمسه. أنا أشتهيه من زمان.
"أيوه، أرجوك," رديت و قالي أستدير. سويت اللي قاله و أدرت ظهري له. حسيت بأصابعه تضغط على السحاب و بعدين نزل ببطء على الفستان، كاشفاً ظهري. داميان ترك بوسات خفيفة على ظهري العاري و خلى بشرتي تسخن. غمضت عيوني و استمتعت بإحساس شفايفه على جلدي. أزال الفستان عن كتفي و خلاه يطيح و يتجمع عند رجولي. طلعت منه و هو رفعه و طبقه و حطه على السرير.
رجع لي و وقف وراي. عارفة كويس إني لابسة بس ستيان و سروال داخلي و هو لسه لابس. أصابعي بتحك عشان أتخلص من ملابسه، بس ما أبغى أتدخل في اللي ناوي يسويه. جسمي حس بالإثارة و الحساسية بعد ما الهواء البارد لمس بشرتي العارية.
حسيت بإيديه تحيط بخصري من ورا و بعدين صدره على ظهري العاري. يا ليت ما كان لابس القميص ده.
"أبغى أخلعك ملابسك," قلت له. ضحك بصوت خفيف على رقبتي، و الصوت ده رن في كل جسمي. قبل رقبتي و بعدين كتفي.
"مستعجلة، صح؟" قال و بعدين دخل أصابعه تحت دانتيل الستيانه. فك الستيانه و حرر صدري و بعدين أزاله عن جسمي. إيديه مسكت صدري و بعدين دلكته. يا إلهي، إيديه حلوة مرة! اتكيت على صدره و خليت إيديه الماهرة تخليني أحس بإحساس حلو.
إيديه نزلت جنوباً إلى بطني، و هي بتداعبها.
"لسه مش مصدق إنك حامل," همس في أذني.
"أنا كمان," همست له. قبل رقبتي و بعدين مسك مؤخرتي من ورا السروال الداخلي.
"دورك," قال. استدرت فوراً و نظرت له. أعطاني ابتسامة مثيرة و حسيت بأصابعه تدخل في سروالي الداخلي. مسكت ياقة قميصه و قبلته على شفايفه قبل ما أروح أقبل رقبته و جذعه. بسرعة فكيت أزرار قميصه، و قاومت الرغبة إني أمزقه من على جسمه. ابتسم لي طوال العملية و خلاني أبتسم له.
قدرت أطلع القميص من على جسمه و بعدين وصلت إلى سرواله. مسك كلتا يدي عشان يوقفني من إني أروح أبعد من كذا. في لمح البصر، شالني عن الأرض و أسقطني على السرير.
جا يزحف على السرير و هو يترك بوسات مبلولة من رجولي، إلى فخوذي، بطني و بعدين إلى صدري. بعدين مسك شفايفي، و أعطاني قبلة كاملة و جائعة على فمي.