ثلاثة وأربعون
كلارا
بعد ما أكلت فطوري اللي مرة بدري، رجعنا لغرفة النوم. بدي أقول فطور لأني أصلًا صحيت. أكلت على الآخر وجاهزة للنوم.
جوا غرفة النوم، داميان يبعد الملايات عشان أدخل. أوكي، هذا دلع زيادة عن اللزوم، بس ما أقدر إلا أني أحب قد إيش داميان مستعد يعتني فيني بكل طريقة.
دخلت السرير وأنا أراقبه وهو يطول فوق السرير عشان يغطيني بلحاف. قلبي يرفرف من إحساس إني محبوبة هالكثر. داميان كان مستعد جدًا يروح وينقذني بالرغم من إنه حط عيلته في خطر وكل مسؤولياته.
"إيش بتفكرين فيه؟" سألني، بعد ما مسكني وأنا أطالع في وجهه.
"كنت بس أفكر بكل شي. عن أمس واليوم," قلت له.
"لا تضغطي على نفسك بخصوص هالشي. خلص وعدّى. حتى لا تفكرين فيه،" قال لي بعدين دخل السرير.
"بدي بس أعتقد أن هذا كان اختبار لنا. قصدي، كل شي بيصير لسبب ويمكن فيه سبب ليش لازم هذا الشي يصير. يمكن خطفي كان الطريقة الوحيدة اللي تقدر تلاقي فيها لازاروس وتوقف خططه الشريرة،" قلت له.
"كنا راح نلاقي لازاروس بأي طريقة ثانية غير إنه يتم خطفك. ما أحب الطريقة اللي صارت فيها. كان ممكن يصير فيكي أي شي ما تتخيليه. ما كنت راح أسامح نفسي لو صار فيكي شي سيء،" قال.
"أنا أعرف هذا، داميان، بس هذا اللي صار، لهذا لا تلوم نفسك على اللي صار،" قلت له. غمض عيونه كأنه بيحاول يفكر في الموضوع.
طلعت من مكاني وجلست في رجوله، حاطة رجولي على جانبي أفخاذه. لمست وجهه ولمست خده الصلب. بعدين فتح عيونه وعيونه الزرقاء كالمحيط بتخترق عيوني.
"كلارا، في المستقبل، ما بدي إياكي تمرّين في خطر من هالنوع لأي سبب بسببي. ما عندك فكرة قد إيش كنت قلقانة عليكي،" قال.
"أنا أعرف هذا، بس ما أعتقد هذا الشي راح يصير مرة ثانية. أنت اللي قلت إنه ماراح يزعجنا،" قلت وأنا أبتسم له. ما أحب أشوفه حزين وضايع في التفكير. بدي إياه دايما يكون حيوي ومبتسم.
مسكت وجهه بيدي وأعطيته قبلة سريعة لتصبح على خير. مسكني من خصري وقلبنا عشان أكون أنا اللي تحته. سحب شفايفي بين شفايفه وباسني بشكل كامل على الفم، كأنه بده يوريني كيف بتصير.
فتحت فمي عن طيب خاطر بينما لسانه يقتحم ويتذوق، يطالبني بكل شيء في نفس الوقت. بس بأبوسه بالمقابل بدون أي اعتراض. يا إلهي، رجلي بيعرف يبوس! ما أقدر أشبع منه.
أقدر أحس إيديه القوية بتتحرك تحت القميص اللي لابسته. مسك طيزي العارية وسحبني أقرب له عشان أحس قديش هو صلب. مممم... كل نيتي إني أنام اختفت خلاص. بفضّل أضل صاحية الليل كله وأنا بعمل اللي النتوء اللي في بنطلونه بيحاول يوصله.
لفيت رجولي حوالين خصره ودخلت كعبي في طيزه عشان يقرب أكثر. يا إلهي... بدي إياه مرة!.
داميان بعد عن القبلة وترك طيزي. لا! ما تركته، مع هذا، لأني مرة بدي أعمل هذا. أقدر أشوف إيش هو مخطط له وما بدي إياه.
"نوم،" أمرني. على طول هزيت راسي لا. ما بدي أنام الآن. بدي بس هذا قبل القبلة اللذيذة والإحساس إيش كثر هو بعد بده إياي.
"يا إلهي. كلارا، من فضلك روحي نامي. يمكن ما بدك بس بدك،" قال.
"لا. بدي إياك،" قلت له. وهو بيعرف هذا بس هو بس بيتدلع.
"من فضلك،" ترجاني.
"لا. بدي إياك أكثر،" قلت له.
"بدك إياي أكثر من النوم، ها؟ بتعرفي بس راح أتعبك وما بدي هذا يصير،" قال.
"أنا منيحة. أكلت ومرة عندي طاقة،" حاولت أغريه.
"راح تكوني أكثر نشاطًا وحيوية لما تصحي،" قال.
"لا، بدي إياك الآن. من فضلك،" توسلت له. غمض عيونه كأنه صعب عليه يقرر. أعرف هو بيعرف إيش كثر أنا فعلا بدي إياه. أقدر أشتم إثارتي وكل هذا التوسل عم بيخليني أكثر رغبة.
"لا،" جاوب ببساطة. كل حماسي وشهوتي أخذت وقت قليل. ما أعرف إذا كان هو بس رفضني أو لأني ما توقعت رفضه. ما أعتقد إني راح أقدر أتعافى من هذه الصدمة بسرعة كفاية.
أعرف أن داميان عنده الحق يقول لا لي حتى لو إنه شريكي. بدي بس أوبخ نفسي عشان رديت فعل زيادة على هذا، بس أنا بس بتطلع فيه فاتحة عيوني كأنه انصدمت.
"كلارا لا تبالغي في التفكير. هذا شي بسيط. بدي إياكي ترتاحي. ما برفضك أو بنكرك،" قال.
"بياخد كل سيطرتي على نفسي ما أنزع هذا التي شيرت عن جسمك وعطول أطالب باللي ملكي،" قال لي، وعيونه مظلمة ومغطاة بالغبار. بدي أكون متفهمة، بس أنا فعلا بدي إياه. ما بدي أكون صعبة على الرغم من هذا. أعرف داميان فعلا بيعنيلي ومالي رغبة إني أختبره أكثر.
"أوكي،" قلت أخيرًا بعد الاستسلام.
"شكرًا للتفهم. ما بدي إياكي تنامي وأنت غاضبة مني،" قال بينما يميل رأسه إلى أحد الجانبين ليدرس وجهي. ما بدي إياه يفكر إني زعلانة منه. ما بدي أكون غاضبة منه على شيء بسيط.
أبتسم له عشان أعرفه أن كل شي على ما يرام.
"هذا جيد. الآن كوني بنت منيحة وروحي نامي. لا مزيد من الكلام،" أمرني. هزيت رأسي وبسته على شفايفه قبل ما أدفن راسي في صدره. غمضت عيوني وأملت أني ألحق بعض النوم. لما داميان رمى اللحاف علينا، حضنته في حضنه بينما النوم بيأخذني.
الغرفة مرة مضيئة لما فتحت عيوني. مددت إيدي على جانبي السرير بس فارغة. داميان أكيد طلع.
كم الساعة؟ رفعت رأسي بسرعة عن المخدات وانتهى الأمر بإحساس دوخة كبيرة. أعتقد إني رفعت بسرعة كبيرة. حطيت راسي لتحت للحظة لحد ما أحسنت.
طلعت في الغرفة بس داميان مش موجود. يمكن هو طلع قبل ما توقعت. المكان اللي نام فيه بارد. يا إلهي... هل هو نام أصلًا؟
يمكن صار متأخر فعلا لأنه بيبدو مشرق بالخارج. انتظر! فيه ساعة في هذه الغرفة. ها هي!.
الساعة ثلاثة!.
متى الوقت فات بسرعة؟ أعتقد إني نمت كثير. أكيد كنت مرهقة أكثر مما اعتقدت. على أي حال، أشعر بتحسن الآن. بدي أقوم وأجهز حالي لليوم، أو المساء، على أي حال.
طلعت من السرير وأول شي رتبته. بعد ما رتبت السرير، بديت أختلف إذا أنزل تحت وأدور على داميان أو أروح على الحمام وآخذ دوش.
فيه الكثير من مصاصي الدماء في هذا البيت وما أعتقد داميان راح يحب إني ألف بالبيت ولابسة بس تي شيرته. الحمام هو الخيار!
بعد ما انعشت حالي، لفت منشفة حولي ومشيت على غرفة النوم. إيش الآن؟ ما عندي شي ألبسه. ما أقدر ألبس ملابسي. وأنا لابستهم من زمان الله أعلم.
دخلت على خزانة داميان وتساءلت إيش أعمل. قمصان، بنطلونات، جينز وقائمة طويلة من ملابس الرجال اللي ما أقدر حتى بس ألبسها وأغمض عيوني. المرة الجاية اللي أرجع فيها لهون، راح أجي مجهزة بكل ملابسي وكل شي. أنا راح أسكن هون! قلت لحالي. طيب، أتمنى كان سهل. أتمنى كان ممكن بس أسكن وأعيش هون مع داميان بدون خوف من أي شي.
"بتدوري على شي؟" صوت داميان فاجأني من أحلامي. درت ولقيته واقف بهدوء على وجهه. عنده شي بإيديه، بيبدو مثل قطعة قماش. مفكر مثل ما هو دايما.
"ما كان عندي فكرة إنك راح تكوني صاحية بالفعل لهذا فكرت إني أقدر أتسلل مع هذا الفستان عشان تقدري تلاقيه موجود لما تطلعي من السرير،" قال بينما بيعطيني فستان أحمر مع نقاط بيضاء.
"هذا مفكر منك. شكرًا،" قلت له.
"هذا من دواعي سروري،" جاوب بعدين غمزل. انتظر! إيش! هل داميان غمز لي؟