أربعة وعشرون
داميان
أنا بصحى وأنا بتمدد على مهلي. مش عارف إيه اللي عملته فيا **كلارا** عشان أنام طول الليل. يمكن أنا اللي بتأقلم، مش هي.
**كلارا** شكلها نايمة بسلام. بفكر أصحيها بـ "صباح الخير" ولا أسيبها تكمل نوم.
رجلها مرفوعة على حجري وإيدي على صدرها. بتشخر بهدوء على ذراعي ووشها عليه ابتسامة صغيرة. يا ترى بتحلم بإيه عشان تبتسم في نومها؟ نفسي يكون أنا.
يمكن المفروض أسيبها تنام شوية كمان. سهرت بالليل. فاكر لما حكيت لها كل حاجة عن اللي حصل زمان بين **الأب** وبيني.
من جوايا، حاسس بإحساس رضا عميق، إني لسه معاها على الرغم من إنها عارفة إني قتلت جدها. أعتقد إنها ما اتولدتش حتى في الوقت ده. **فابيان** كان لسه مش مرتبط، يعني أخوها كمان ما اتولدش.
وبمناسبة أخو **كلارا** الكبير، النهاردة حفلة خطوبته. مش عارف الساعة كام بالظبط، بس متأكدة إن **كلارا** لازم تكون هناك بدري على قد ما تقدر.
بمد إيدي بهدوء على رجلها لحد فخدها العارية. بتهمس في نومها والابتسامة بتزيد على وشها.
"اصحي يا جميلة," بهمس في ودنها وأقرص شحمة ودنها. ما بتفتحش عيونها. يبقى هي عاوزاني أكمل. اوكي، أنا عارف إيه اللي هيصحيها أكيد.
أدخل إيدي تحت القميص اللي لابساه وأمسك مؤخرتها العارية. بتأوه ولسه عينيها مقفولة. ابتسامتها تحولت لـ "ضحكة شريرة". هي مستمتعة.
بشد على مؤخرتها وأنزل على منطقتها. على طول بتفتح عيونها وبترفع مؤخرتها عشان يكون وصولي أفضل.
"افتكرت إنك مش هتفتحي عيونك أبدًا," بقولها وهي بتعض على شفتيها السفلية.
"صباح الخير," بقول وأنا بسحب إيدي. بتكشر عشان فقدت التلامس وبتزعل.
"متزعليش," بقولها وأنا ببوسها على شفايفها. وبحركة سريعة، بتلف إيديها حوالين رقبتي وبتشدني أقرب، طالبة بوسة صح.
"أنا مش زعلانة," بتقول قبل ما تطبع شفايفها على شفايفي. دي صباح الخير المثالية. بتلف رجليها حوالين وسطي وبتشدني أقرب ليها، مستخدمة كعوبها عشان تغرز في مؤخرتي. أنا عارف إنها بتحاول تتأكد إني ما أهربش منها، بس أعتقد إنها نسيت إني أقوى.
بتراجع عن البوسة وبفك إيديها بسرعة من على رقبتي.
"**كلارا**، لاز تقومي من السرير," بقولها وهي بتهز راسها، لأ.
"أنا عاوزاك," بتقول. يا إلهي! أنا نفسي فيكي يا بنت الـ...، بس أعتقد الأحسن إنك تقومي وتجهزي.
"عارف، بس لازم تقومي," بقولها.
"مش عاوزني؟" بتسأل بصوت ضعيف. إيه؟ هي فاكرة إني برفضها؟
"اللعنة، أيوة عاوزك يا **كلارا**، بس مستعد أعمل معاكي كل حاجة لما حفلة أخوكي تخلص," بقولها والابتسامة بترجع لها.
"دي حبيبتي," بقول وببوسها على شفايفها للمرة الأخيرة قبل ما أشيلها من السرير وأروح على الحمام عشان نتوضى.
بعد ما اتوضينا، بننزل تحت. **كلارا** بتصر إنها تعمل لنفسها حاجة تاكلها، وأنا بروح أشوف الولد الجديد. بسيبها في المطبخ وبدور على الأوضة اللي أخدوه فيها.
قابلت **أورفيوس** في طريقه عشان يشوفه.
"إزاي الليلة اللي فاتت؟ إيه أخبار الولد؟" بسأله وإحنا ماشيين على الأوضة.
"ما حصلتش أي مشاكل معاه الليلة اللي فاتت. أعتقد إنه ولد متواضع. بس استعاد وعيه بالكامل وهو متعاون فعلًا," بيقول.
"حاجة كويسة يبقى سهل في التعامل. ممكن يتأقلم بسرعة لو تعاون معانا," بقول.
بندخل الأوضة اللي فيها الولد نايم على السرير. شكله أحسن بعد ما اتوضى. شايف إنهم لبسوه لبس جديد.
بوقف جنب السرير وأبص عليه كويس. شكله خايف شوية بس مش مرعوب تمامًا.
"حاسس إنك أحسن دلوقتي؟" بسأله وهو بيهز راسه.
"ده كويس. تحب تكلمني عن اللي حصل معاك الليلة اللي فاتت؟" بسأله. يمكن المعلومة اللي هيديها لنا تدّينا أساس قوي عشان نطلب من المجلس يبدأ تحقيق في أمر المارقين.
أول حاجة بيبص ما بيني وما بين **أورفيوس**.
"عادي تخاف. أنا فاهم الموقف اللي أنت فيه دلوقتي، بس لازم تثق فيا. لازم تثق فينا عشان نقدر نساعدك. إحنا مش الأشرار," بقوله. بيبص الأول على ملاية السرير كأنه بيحاول يفكر في الموضوع.
"لو لسه مش جاهز تتكلم، يبقى ممكن نتكلم بعدين. مش هنجبرك تتكلم، بس لازم تعرف إن الأفضل ليك إنك تفتح قلبك لينا. ممكن تكلم أي حد هنا. اللي بترتاحله. كلنا مستعدين نساعدك," بقوله وهو بيهز راسه.
"اوكي، دلوقتي. هسألك بس تلات أسئلة. موافق؟" بسأله وهو بيهز راسه في إجابة.
"إيه اسمك؟" بسأله.
"**لوغان هيستر**," بيرد.
"عندك كام سنة؟" بسأله.
"تلاتة وعشرين," بيجاوب.
"فين عيلتك؟" بسأله.
"أنا يتيم. قرايبي مش في البلد دي," بيجاوب.
"اوكي، ده كل حاجة دلوقتي يا **لوغان**," بقوله. الخوف اللي كان عليه لما دخلت الأوضة خلاص اختفى. أعتقد إننا هنبقى كويسين مع بعض.
"أنا **داميان** وده **أورفيوس**. ما تترددش تسألنا لو احتجتنا. لو زهقت من الأوضة دي، ممكن تخرج وتتمشى في البيت. بس حس إنك في بيتك," بقوله.
"اوكي," بيرد. على الأقل دلوقتي ارتقينا من مجرد هز الراس.
في طريقنا من الأوضة، **أورفيوس** بيحكي لي تفاصيل تحسن الولد. بيخف بسرعة. أعتقد إن مصاص الدماء اللي جواه بدأ يشتغل.
"**لوثَر** قال لي إن **فابيان** عزِّمَك على حفلة في بيته," بيقول **أورفيوس**.
"عمل كده، بس مش هروح," بجاوب.
"دي فكرة كويسة. ممكن أقتله في مكانه لو قابلته تاني," بيقول **أورفيوس**.
"قتله هيجرح قلب **كلارا** يبقى لازم أكون حذر أكتر من أي وقت," بقول.
"أتفهم. لازم الأمور تتغير من دلوقتي," بيقول وأنا بهز راسي.
لما برجع على المطبخ، بتستقبلني ريحة حلوة في مناخيري. ممم، أكيد حد مشغول هناك. بلاقي **كلارا** بتحط أكل في طبقها. ابتسامة بتظهر على وشها لما بتلاقيني ببص عليها.
"إيه أخبار الكشف؟" بتسألني وهي بتحط طبقها على الترابيزة.
"راح كويس. الولد بيتحسن بسرعة," بجاوب وأنا بقعد قدامها.
"أكيد إنتوا عيلة كويسة جدًا عشان تستقبلوه وتساعدوه. أتمنى الأمور تمشي كويسة معاه," بتقول.
"أنا عارف. لسه صغير جدًا. لسه ما سمعتش قصته. مش جاهز يتكلم عنها لسه," بقول.
"ممكن تدّيه شوية وقت كمان عشان يتعافى," بتقول.
"ده اللي كنت بفكر فيه," بقولها وهي بتكمل أكل.
بعد ما تخلص أكلها، هتروح على بيتها. لولا الحفلة دي، كنت خليتها معايا طول اليوم وكانت هتقضي ليلة تانية هنا في النهاية، بس المفروض ماكونش أناني.
"في إيه بتفكّر؟" بتسألني.
"إني أخليكي هنا وأسلسلك في سريري," بجاوب وهي بتصرخ بضحكة.
"تحبي كده، صح؟" بسألها وعيوني عليها وهي بتهز راسها ببطء.
"هحط ده في الاعتبار," بقولها وبضحك.
"أنا متأكدة," بترد.