ثمانية وخمسون
كلارا
اليوم، صحيت بابتسامة على وجهي. داميان لسه في السرير، ودي أول مرة. كل ما أصحى بعد ما ننام سوا، دايما ألاقيه صاحي أو بيحاول يهرب. دلوقتي شكله نايم بهدوء.
ياي، شكله وسيم حتى وهو نايم. ممكن تفكر إنه مش نايم بجد. يعني، وشه زي ما هو ومن غير شخير. في حاجة بتقولي إنه ما تحولش طول الليل. بأعشق وشه لما بتتسنح لي الفرصة.
الشمس بتشرق برا بقوة. يا ترى الساعة كام؟ ببص على الساعة المعتادة على الحيطة. الساعة تسعة الصبح. بتنفس الصعداء. دي أول مرة أصحى بدري في البيت ده. مع إن الساعة تسعة مش بدري قوي بس ده بيت مصاصين دماء.
برجع راسي على صدره وأمسح على كتفه. بحس بالأمان هنا. ده مكاني المفضل. يا ريت ما أمشيش منه أبدا.
الأب!
عيني بتتسع لما افتكر الأب! ليام أكيد قاله أنا فين. هيجي هنا ويسحبني؟ لسه ما جاش. ممكن ما يجيش خالص، بس ده مستبعد جدا. ممكن يكون مشغول في التخطيط لحاجة أسوأ.
لا! لا! مش ممكن أفكر في كده. لازم أفضل إيجابية. أنا هنا مع داميان ومش المفروض أتشتت. انتباهي لازم يكون هنا مش في البيت. ده المكان اللي مفروض أكون فيه. مش همشي في أي حتة.
إيدين داميان بتمسك مؤخرتي العارية من تحت الملايات، وده بيرجع الابتسامة لوجهي. ببص في عينيه وبلاقيه بيبص بصه فيها سؤال.
“صباح الخير,” بيقولي.
“صباح النور,” برد.
“في إيه بتفكري؟” بيسألني.
“كنت بس بفكر فيك وفينا وفي البيبي بتاعنا,” برد عليه، وبيضحك.
“ده كلام كتير تفكري فيه، لازم أقول كده بس يارب ما يضايقكيش,” بيقول.
“لا. بالعكس. ده بيفرحني,” بقوله.
“بجد؟” بيسألني وهو رافع حاجبه.
“أيوة,” برد.
“أنتِ فرحانة دلوقتي؟” بيسألني.
“أيوة، أنا فرحانة. طالما أنا معاك، مش يهمني احنا فين. أنت مكاني المفضل,” بقوله. بيرفع رأسه وبيديني بوسة على الشفايف.
“ده أحلى كلام سمعته في حياتي، غير ما تقوليلي بحبك. أنتِ كمان بتفرحيني يا كلارا,” بيقولي وبيقرص شفايفي. مش قادرة أوقف الابتسامة الكبيرة اللي بتترسم على وشي لما بسمع الكلام ده منه.
بقعد على رجله و**my sex** بيتحرك على طوله الصلب. شرارة مفاجئة من المتعة بتنتشر من جوفي وبحس إنه مبلول على طول. ابتسامة شريرة بتترسم على وشه. بيمسك وركي وبيقعد.
بشد شفتيي السفلية بين أسناني وببص في عينيه. بحس برجولته بتصلب أكتر. يا إلهي! عاوزاه دلوقتي! بالذات وهو بيبص على صدري العاري كأنه عاوز ياكلهم.
“أنتِ جميلة قوي يا كلارا,” بيقول وهو بيحط إيديه على صدري.
برفع صدري وبقدم نفسي لإيديه الماهرة. إبهامه بيعمل دوائر حول حلماتي وده بيخليني أتحرك تحت لمسته.
بيبو*س* رقبتي وبعدين بيمشي بشفايفه لتحت لصدري. بغمض عيني وبخليه يمتعني. بوصل لأكون بت*ح*رك على طوله الصلب وهو بيتنهد. بيمسك وسطي وبيرفعني عن رجله. بيمسك طوله المنتصب وبيحطه مع **sex**. يااااي! ابتسامة فرحة بتترسم على وشي لما بفهم هو عاوز إيه.
“عاوزك تركبيني يا بيبي. خديني!” بيهمس في ودني وبعدين بينزلني بالراحة عليه، بيم*ل*ىء وبيشدني. أيوة! تنهيدة متعة بتهرب من شفايفي و داميان بيرفعني عن رجله تاني، وده بيظبط السرعة اللي أنا باخدها وببدأ أركبه. بشكل جامد!
بعد ما أخدت دش طويل وسخن مع داميان، بمشي لدولاب داميان، وبفكر ألبس إيه. بلاحظ الجينز والبلوزة بتوعي متنيين كويسين جنب التي شيرتات بتاعة داميان. بتذكر إني سبتهم هنا اليوم اللي داميان اشترى لي فيه فستان جديد عشان ألبسه. ده نفس اليوم اللي الأب سحبني فيه من هنا.
كنت فاكرة اليوم اللي اتخطفت فيه ده أسوأ يوم في حياتي بس كان المفروض أعرف إنه فيه أسوأ من كده بكتير. كنت بكره حياتي لما ما كنتش مع داميان. مش عاوزة أعدي بده تاني أبدا.
داميان بييجي ورايا وبيشوف في دولابه.
“بتدوري على حاجة؟” بيسألني.
“لا، لقيت اللي بدور عليه,” برد عليه وأنا باخد هدومي من المكان اللي محطوطة فيه كويس. شكلهم مغسولين. يا ترى مين عمل لي كده؟
“شكرا إنك حافظت عليهم عشاني، وهما نضيفين,” بقوله وهو بيهز كتفه.
“فكتوريا ساعدت في تنضيفهم، فمش هاخد الفضل بس أهلا بيكي,” بيقول.
“ده لطيف منها. لازم أشكرها لما أشوفها,” بقول.
بمسك الفوطة اللي لفاها على جسمي وببص عليه. عليه ابتسامة كبيرة بترجع الذكريات الحلوة من كام دقيقة فاتوا. أعتقد إن خدي دلوقتي أحمر زي الكريز من الإحراج.
“محتاجة شوية خصوصية. لازم تخرج من هنا. عاوزة ألبس هدومي,” بقوله وفمه بيتفتح.
“إيه؟ بجد؟ بعد كل المرات دي اللي شوفتك فيها عارية، لسه بتكسفي تلبسي هدومك قدامي؟ أخدنا دش سوا!,” بيقول.
“مش مهم. مش هياخد وقت كتير على أي حال,” بقوله وعينيه بتتسع كأني قلت أكتر حاجة صادمة في حياتي.
“لا يا كلارا. في الحقيقة، ما كنتش مخطط إني أقعد هنا بس هأقعد. عشان أنا عاوز,” بيقولي وبعدين بيطبق إيديه قدام صدره عشان يوريني إنه مصمم.
“طيب، بما إنك بتحب تقعد في دولابك، يبقى هأروح ألبس من الحمام,” بقوله.
“مش ممكن تتكلمي بجد يا كلارا. يا جماعة. عاوز أشوفك,” بيقول وهو بيقرب مني بالراحة.
“لسه شوفتني من كام لحظة,” بقوله. حتى قضينا الليلة كلها سوا عريانين في السرير.
“أرجوكي,” بيترجاني وهو بيحيط إيديه بوسطي. أوف! ده مالوش فايدة! مالوش لزوم أخفي أي حاجة عن داميان. بتنهد باستسلام وبسيب الفوطة عشان تقع على رجلي. ابتسامة نصر بتترسم على وشه وهو بيقرص شفايفي. دايما بيقدر يحصل على اللي عاوزه مني.
لما بنزل تحت مع داميان، بيعرض يطبخلي فطار بس برفض عرضه عشان يروح يعمل مسؤلياته إنه يعمل تشيك أب على أفراد العيلة الجدد اللي اتقالي عليهم أمس.
بتساءل لو كل عائلات مصاصي الدماء التانية لطيفة زي دي. بتساءل لو بيرحبوا بالغرباء وبيآووهم زي عيلة. سمعت عن المجلس وداميان كمان عضو فيه. قدروا ياخدوا البشر المتحولين من البيت القديم المخيف اللي لازاروس حبسهم فيه وقسموهم بين عائلات العشيرة بتاعتهم. لسه متلخبطة شوية في بعض مصطلحات مصاصي الدماء بس ممكن أفهمهم مع الوقت لو اضطريت أعيش هنا. يارب يحصل.
بدخل المطبخ وبدور على المكونات في المخزن والتلاجة. البيض دايما موجود واللبن، بس مافيش خضروات المرة دي. مافيش أي حاجة فريش هنا. فيه بس مكونات جافة ومعلبة. مش أعتقد إن حد راح يشتري طلبات لما كنت غايبة.
لو كانوا اشتروها، كان زمانها باظت. ما يعرفوش إمتى ها أرجع، ولا أنا كمان. مش بلومهم. عملوا كتير عشاني. على الأقل قدروا يحافظوا على اللبن الفريش والبيض في التلاجة.
بجهز لنفسي فطار بسيط بالمكونات المتاحة وبعدين بسخن اللبن. يارب البيبي ما يرفضش الأكل. هأتكلم مع داميان عشان أروح أشتري طلبات. ممكن يعرض يروح معايا أو أقنع واحدة من البنات.
كاثرين بتدخل المطبخ وبتبتسم لي لما بتشوفني.
“آسفة على التلاجة الفاضية. ما اشترينش أكل بقالنا فترة,” بتقول وهي بتاخد زجاجة مية من التلاجة.
“عادي. قدرت أعمل لنفسي حاجة آكلها. ممكن أروح أشتري طلبات بعدين,” بقولها.
“أه، قوليلي إمتى هتروحي عشان أروح معاكي. فيه حاجات عاوزة أجيبها من المدينة,” بتقول.
“طيب، أوعدك,” بقولها وهي بتديني ابتسامة مشرقة. كل الستات في البيت ده جميلات جدا. في الحقيقة كل مصاصين الدماء في البيت ده شكلهم حلو. بتساءل لو الجمال بيمشي في دم مصاصي الدماء.