الفصل السادس
POV بتاع ألفا خالد
"اخلعي!" شيطاني أمر بلهجته المعتادة الآمرة والمخيفة، اللي دايما بتبعد الناس عن حذرهم، وعيني كانت بتاكلها.
ابتسامة طلعت على وشها، وهي حطت ايديها على كتفها، و سابت فستانها الواسع، وفي الدقايق الجاية، كانت واقفة عارية قدامي، وحسيت ان شيطاني بيرتعش من الحماس. هدي شوية، بس بمجرد ما شاف الجسم المغري اللي قدامه، ومكنش قادر يستنى، عشان ياكلها.
باخد خطوات بطيئة وثابتة ناحيتها، وأخيرا وقفت قدامها، وقربتها مني، ودفنت وشي في رقبتها، وحاسس بريحتها الحلوة، غير ريحة ذئبها، ريحتها حلوة أوي، وده سبب من الأسباب اللي بتخليني أحبها. أستريد كانت شريكة الجنس بتاعتي لسنين، وهي مبسوطة بكده. أنا عارف إنها بتحبني، بس يلعن أبو الحب! أنا مش بتاع حب، وكل حركات التزاوج دي، بتزهقني. يعني، إزاي هعلق في واحدة بس للأبد، عشان شوية كلام عن التزاوج؟ ياااه! ده بيقرفني. أنا لسه مالقيتش شريكة حياتي، ومش بعمل أي مجهود عشان ألاقيها، ماليش وقت لكلام زي ده، ومش ناوي أتجوز حد أبدا.
لو مفيش أي كلام إن كل واحد له شريك حياة مقدر له، يبقى صدقني، كنت هتجوز أستريد وأعلمها بعلامتي، عندها كل حاجة أنا عايزها. هي شجاعة، محاربة، ولما الموضوع يخص الجنس، فهي الأفضل في كل عشيقاتي. بتديني اللي أنا عايزه بالظبط، وبتعرف إزاي تثيرني. عايز تعرف؟ أنا نمت مع كل الذئبات تقريبا في مجموعتي، بس يلعن أبوها! أنا مش بتاع أوميجا، دول أوطى مني.
حاولت تبوسني، بس لفيت وشي بعيد، وشفايفها لمست خدي. أنا مش بعمل مقدمات مع أي حد تاني، عشان مش شايفهم كويسين أوي في السرير، بس لما الموضوع يخص أستريد، دايما بحاول أستمتع باللحظة، باستثناء البوس. أنا هابوس شريكة حياتي بس، مش إن أنا هايكون عندي واحدة أصلا.
شددتها بعنف، وخبطتها في الحيطة، قبل ما أرجع لورا عشان أخلع هدومي، وفي الدقايق اللي بعد كده، كنت عريان قدامها، وهي بتبص على وحشي الصغير، ومبهورة بمنظره، كالعادة.
نفسي كان عمال يتقطع، شيطاني كان مسيطر عليا تماما، وعمال يعيط جوايا عشان أرضيه، عمال يعيط عشان ياخد الحرية إنه يحس بوحشه جوة الفريسة، واقفة قدامه، مكنش قادر يستنى عشان ينقض عليها، ويرضي نفسه، وأعمل إيه أكتر من إني أستسلم، وأخليه ياخد اللي عايزه؟
دفنت وشي في رقبتها، ومصيت الجزء الحساس منها، ورفعت رجلها في الهوا، ومن غير سابق إنذار، غزيت زبي المنتصب الغاضب بعنف جواها، وخليت تنهيدة مؤلمة تطلع من شفايفها. شيطاني كان مسيطر خلاص، فمكنتش قادر أسيطر عليه، وهو بدأ يندفع جواها ويطلع، زي وحش بري هو.
"آآآآآآآآآآآه!" اتنهدت بألم، مختلط بالمتعة.
مابذلتش أي مجهود إني أسيطر على شيطاني، عشان ده بس هيسببلي ألم، ومش هأنجح، فسمحتله بس إنه يرضي نفسه. عيني اسودت تماما، وأنا حاسس بشيطاني، بيصارع جوايا، مكنتش محتاج أي حد يقولي إنه قرب يفرقع، وأنا عارف هو عايز إيه. وأنا داخل جواها أوي، انفجرت وطلعت منها.
فضلت تتنفس بصعوبة، وهي بتسند ظهرها على الحيطة، بتحاول ترجع طاقتها.
من غير ما أقولها ولا كلمة، بدأت أروح الحمام...
POV بتاع أستريد
كنت بشوف، وهو ماشي بأناقة في الحمام بتاعه، قبل ما يقفل الباب وراه. مفيش شك إني بحب الراجل ده أوي، أنا عارفة إنه عمره ما هايكون ليا، بس أقدر أمنع قلبي من إنه يدق عشانه؟ أقدر أوقف المشاعر دي، اللي عمالة تستهلكني؟ الشوق والرغبة، أقدر أوقف أي حاجة من دي؟ بتساءل عملت إيه، عشان العقاب ده، إيه الجرايم اللي ارتكبتها، عشان إلهة القمر، تعمل فيا كده؟ تتجوزني من ذئب تاني، معنديش أي مشاعر ناحيته.
الحقيقة، أنا رفضت شريك حياتي. أنا عرفت عنه من زمان، بس حبي لألفا خالد، استهلكني، وخلاني أرفضه. بكره أفكر في إن يوم من الأيام، هو في النهاية هيسيبني عشان حد تاني، بكره فكرة إنه في يوم من الأيام، هيلاقي شريكة حياته، وينسى كل حاجة شاركناها، بس أقدر أوقف القدر؟ أقدر أغير اللي إلهة القمر قررت إنه يحصل؟
خالد مش مهتم بموضوع التزاوج، مش بيبان إنه مهتم بيه، وده بيريحني شوية، بس هل ده هيدوم للأبد؟ أنا عارفة إن في يوم من الأيام، رابطة التزاوج هتبدأ تأثر عليه، والحاجة الوحيدة اللي هتحصل، هي لو شاف شريكة حياته. لازم أمنع ده من إنه يحصل، لازم ألاقيها بكل الطرق، وأتخلص منها، لازم أوصلها، قبل ما يلاقيها. أنا عمرى ما هسمح لحد ياخد خالد مني، هو ملكي، ولي لوحدي، محدش يقدر ياخده مني.
بصيت على نفسي العارية، صدري اتشد بألم، وأنا بتأكد، في يوم من الأيام، ممكن ما يكونش ليا الإمتياز ده إني أكون عارية في أوضته تاني. مش هتلومني إني سميتها إمتياز، صح؟ عمرك ما هتفكر تلومني، لو عرفت ألفا خالد مين.
أخدت هدومي من الأرض، ولبستها، قبل ما أرج من الأوضة، رايحة على طول للرائية، لازم أتصرف بسرعة...