الفصل 25: ليلة رائعة
رحت الحمام، غسلت وجهي عشان أصحصح، ورجعت بهدوء لغرفتي.
لما سكرت الباب، رجولي ما قدرت تشيلني وكدت أطيح ع الأرض.
واحد مسكني بثبات، وبعدين شالني وحطني ع السرير.
صوت إلياس المكشر طلع، "مش عارف أفهم إيش قاعدة تفكرين فيه. لازم تلفين وتدورين بالهالطريقة؟"
"أنت عرفت؟"
أعطاني كوب ماي وعسل، "اشربيه. بيخليك أحسن."
هزيت راسي وشربت ماي وعسل بطاعة.
بعدين جلست على حافة السرير ماسكة راسي الثقيل وقلت، "إلياس، أنا آسفة. ما كنت أبي أدخلك بهالشيء. بس عالم البزنس خطير لدرجة إن أصغر غلطة ممكن توصلك لـ طريق بلا رجعة."
"إلياس، على الرغم من إني رئيسة مجموعة TR Group وأبدو قوية، بس أنا فعلًا في وضع صعب. سيلاس قاعد يستنى عشان يطردني. ما أقدر أحميك إلا إذا قويت نفسي."
إلياس مرر إيده ع شعري بلطف ونظرته كانت ناعمة، "ليش تحسين إني محتاج حمايتك؟"
إذا ما حميتك، حياكلوكي الذئاب اللي برا عاجلًا أم آجلًا.
"أنت... ذكي ويمكنك اكتشفتي كل شيء بالفعل." أنا طالعت فيه.
هز راسه وقال باختصار، "نيلي تبيني، وعشان كذا قاعدة تسوي كل شيء عشان تخرب بيننا. تركتنا نلعب لعبة الحقيقة أو الجرأة الليلة الماضية لنفس السبب، صح؟"
"كانت تبيك تسكر عشان تشارك غرفة مع إيان." لما قال هالكلام، نظراته صارت باردة وقاسية، "بنت صغيرة كذا، وفعلًا لئيمة."
"إذن، لازم نكمل هالعرض." مسكت وجهه، "إلياس، عشان يكون حقيقي، خلينا ننام."
لما قلت "ننام" كنت أعني "أنام معه"، بس هو فكرها "نروح ننام".
الليلة كانت ليلة كويسة. نيلي سوت كل اللي تقدر عليه، بس بالنهاية سوت شغلي بدالي، فكيف ما أستغل الوقت حاليًا؟
استغليت إني ما زلت سكرانة شوي وضغطت إلياس تحتي. حاول شوي وبعدين وقف يتحرك، عيونه الجميلة تطالع فيني بدون حركة.
حسيت شوي إني مجنونة لما طالعت فيني بهالعيون "البريئة".
بس رغم هذا، كنت أبغاه.
كنت مثل مصاصة دماء، لما إلياس كان إنسان بجاذبية مميتة، يغريني عشان أشرب دمه.
بما إنه ما حاول، استرخيت شوي وتسلقته بصدره بإيد وحدة عشان أفك أزراره واحد ورا الثاني.
لما وصلت للزر الثالث، فجأة إلياس مسك إيدي.
شفايفه كانت رطبة و مغرية، والطريقة اللي فتحت فيها وسكرت باللحظة خلتني متحمسة أكثر.
ببساطة نزلت لتحت وبسته.
إلياس تجمد للحظة وفجأة لفني. لما استوعبت، كنت بالفعل تحت منه. هو أخذ المبادرة وباسني بشفايفه ولسانه بحرية.
"هدي، هدي شوي." أنا لهثت لما قام شوي.
إلياس طالع فيني بلطف وكان مثير بشكل لا يصدق. ابتسامته بدت شوي شريرة، "والآن تقولين لي أهدي؟"
"إذن... مثل ما تبين." أنا طالعت فيه، "أنا لك الليلة وأنا تحت أمرك."
كنت متعودة "أستفزه" والآن ما زلت أحاول أكون قوية.
عيون إلياس كانت تضحك.
أول مرتين نمنا مع بعض لما كان هو في حالة هذيان. بس هالمرة، هو ما شرب كحول أو منشط أمي أعطته إياه.
كان صاحي.
كان يفهم كويس إن الشخص هو أنا.
"جاكلين، أنت مثل الثعلب." بدا عليه الضيق والسرور في نفس الوقت، "تغريني كل يوم."
لما قال كذا، هل اعترف إنه مغرور بي؟
كنت فخورة جدًا.
"إذن، هل أنت مستعد تعطي هالثعلبة شوي حلاوة؟" لفيت إيدي ع رقبته ونفخت شوي في أذنه.
إلياس مسك خصري فجأة، كفوفه كبيرة ونارية، عيونه حارة وهو يطالع فيني، "جاكلين، هذا اللي أنت قلتيه."
أيوه، أيوه، أنا قلت.
فـ أسرع، أرجوك؟
أزاح ملابسي شوي شوي، ببطء شديد، كأنه يعجب بلوحة فنية.
كنت قلقة بس ما زلت محافظة ع هدوئي من برا، ناظرته بحب.
بعد ما أزاح آخر قطعة من ملابسي، إلياس انحنى لتحت، لف ذراعيه حوالين خصري، ومسكني على جسده.
مسكته مثل الكوالا.
باسني وأنا أرتجف.
الوضع قاعد يصير أروع وأكثر. إلياس حس بألم من إنه ماسكه، بس ما قدر يترك شيئين ع جسمي. إلياس مسك واحد منهم بإيد وحدة، وكان ثقيل وكبير لدرجة إنه حس بأصابعه تغوص فيه.
"جاكلين، جاكي..." همهم.
ما قدرت إلا إني أطلع صوت خفيف، خصري النحيل انحنى لا إراديًا للأعلى.
بينما أنا أتحرك، رفعت إيدي وعلقت فيه، وأنا أطالع السقف بدون تركيز.
الإحساس كان مكثف جدًا مثل الكهربا اللي تمر بجسمي كله وقلبي كان يدق بسرعة جنونية.
إلياس كان واضحًا إنه مغلوب على المشاعر. واحد ورا الثاني، كان يصدم فيني.
بس هو بعده لابس الآن.
"جاكلين، فك ملابسي." قال كذا في ذروة الإثارة الجنسية.
لهثت وأنا أزيل الملابس من جسمه بصعوبة.
جسمه العلوي القوي ظهر بالشكل المثلث المقلوب القياسي.
لما انحنى، العضلات اللي ع كتوفه وظهره انكشفتي وتوهجت بشكل خفيف. أكتافه كانت عريضة وخصره كان ضيق، وهذا كان مثير بشكل لا يصدق.
رجل قوي وامرأة رقيقة معًا أشعلوا شرارة في الهواء.
برا النافذة، القمر كان يمكنه يحمر وجهه.
ليلة رائعة مرت.
الصباح اللي بعده، استيقظت ع بعض الأصوات العالية.
إلياس كان خلاص قام وكان لابس وظهره لي. غمضت عيني وسألته، "ليش فيه ضجة برا؟ وش صاير؟"
هو طالع ورفع حاجبه، "أنت صاحية؟"
"وش صاير برا؟"
"ممكن..." إلياس تمتم، "فيه عرض كويس صاير برا."
العرض الكويس اللي إلياس كان يتكلم عنه هو الليلة اللي قضاها إيان ونيلي مع بعض.
صار شيء زي كذا.
ستيفن صحي بدري الصباح عشان يلقى بنته الصغيرة طالعة من غرفة بدون ملابس. طالع بدقة أكثر وكاد يغضب.
السبب هو إن الشخص الثاني في الغرفة ما هو إلا إيان.
هو ما يحب إيان.
كان فيه ناس واجد على سفينة الرحلات، وهم عرفوا إن إيان ونيلي كانوا مؤرخين قبل. والآن إنهم قعدوا في نفس الغرفة الليلة الماضية، الكل بيتكلم عن هذا.
ستيفن كان شكله فظيع، وبالطبع، نيلي ما كان شكلها أحسن.
ما أخذ مني إلا ثواني قليلة عشان أفهم السبب والأثر من الحادثة. على الفور، طالعت في إلياس.
هو سواها!