الفصل 35: رجلي الحبيب
بعد حوالي عشرة أيام، أبلغني نيل عن تقدمه.
"يا مدام، البنت اللي مع سيلفان اسمها فيفيان لين، عارضة أزياء معروفة شوية. دي معلوماتها."
أخذت المعلومات من إيد نيل وقريتها بعناية.
فيفيان لين كان عندها بس عشرين سنة وفي عز شبابها. مع حواجبها الرفيعة وشفايفها الرقيقة، كانت جميلة شوية.
ده ما يخليش مستغرب إن سيلفان تجرأ يعمل حاجة زي دي قدام أنف سيرينا.
سيرينا كانت أكبر من سيلفان باثني عشر سنة. في الوقت ده، سيلفان قرب من سيرينا وعمل اللي عليه عشان يصعد في السلم الاجتماعي وأخيرًا قدر يجذب سيرينا عشان تتجوز وتخلف منه.
في الحقيقة، سيلفان ما كانش بيحب سيرينا.
بس ما قدرش يتجاوز الحدود بسبب خلفية سيرينا العائلية. كان بيتصرف كويس في البيت و"بيحب" سيرينا زي ما كان دايماً.
بس عمره ما قدر يكون راجل مخلص لمراته.
كان شابًا لما تزوج سيرينا.
سيرينا اتجوزته لما كان لسه شابًا في عز شبابه. بس شكل سيرينا ما قدرش يتحمل قسوة الزمن، حتى لو كانت بتعتني بنفسها كويس. التجاعيد ممكن تثبت عمر الست.
في الوقت ده، سيلفان كان عايز يعمل علاقة معاي ورا ظهر مراته.
بس ما توقعش أبدًا إن حد هيجي عشان ينقذني. وما خطرش على باله إني كنت بمشي على حافة الهاوية طول السنين دي بس عشان أدخله الجحيم في يوم من الأيام.
هو كشف عن ضعفه وأنا مش هرحمه.
"يا مدام، اكتشفتي حاجة تانية. سيلفان اشترى لـ فيفيان شقة كبيرة في مركز المدينة وعربية مازيراتي رياضية قيمتها ملايين الدولارات باسم فيفيان."
سيلفان كان كريم أوي لما كان عايز يعجب الست الجميلة.
بس مع قوته المالية الحالية، ممكن يشتري بيت أو عربية رياضية من غير أي مشكلة.
أكتر من كده، هو اشتراهم باسم فيفيان، وده خلى الموضوع صعب شوية إني أبدأ من هنا. أنا خمنت إن سيلفان فكر في ده كمان وعشان كده عمل الحاجات دي بـ "الخفي".
"استمر في متابعة فيفيان."
"تمام يا مدام."
سيلفان كان شخصًا خائنًا وماكرًا. لو ما كانش ذكي بما فيه الكفاية، ما كانش هينجح طول السنين دي، وبالأخص إنه يخلي سيرينا تديله كل حاجة.
عشان أهزمه، لازم أستخدم قوة سيرينا عشان أتعامل معاه.
كان فيه الطريقة الأفضل الوحيدة لإجبار سيرينا على إنها تسقطه. إيه ممكن يكون أكتر إثارة وعملية من إن سيرينا تشوف كل ده بعنيها؟
لما وصلت البيت في المساء، كان إلياس جهز الأكل خلاص.
بصيت على الأكل الشهي وابتسمت، "إيه المناسبة اللي عملت فيها أطباق كتير النهاردة؟"
إلياس سحبني على كرسي، "لازم يكون فيه مناسبة عشان أطبخ وجبة؟" إلياس قلب عينيه ناحيتي برفق، "لو عايزة سبب، فه عشان نحتفل بتغيرنا من عيلة من اتنين لعيلة من تلاتة. تمام؟"
إمتى بقينا عيلة من تلاتة؟
قربت من إلياس وابتسمت بإذعان، "يا حبيبي، هل قررت إنك عايز تخلف مني؟"
ضربني على راسي بالعيان وقال، "بتفكري في إيه طول اليوم؟"
"بفكر فيك." نطقت فجأة.
احمر وجهه لثانية ورجع فورًا لنظرته الجادة، "العيلة من تلاتة اللي بتكلم عنها هي إنتي وأنا وبيستي."
بيستي شكلها فهمت ومواءت بصوت عالي عند رجلي.
"أوه، بيستي، إنتي بجد بتعرفي تختاري صاحبك." ركعت وحضنت راسها الصغير المنفوش، "لو قعدتي معانا، هتعيشي بس حياة كويسة."
ما عرفتش ليه، بس إلياس اتصلب لما سمع الكلمات دي.
"إيه في إيه؟"
"ولا حاجة. خلينا ناكل."
بعد ما أكلنا، إلياس نظف الترابيزة في الوقت اللي أنا سكنت بيستي وروحنا الحمام عشان آخد دش.
لما إلياس خلص كل حاجة ونزل الأوضة، كنت خلاص نايمة على السرير، وساندة نفسي على دراعي وبابص عليه بغنج، "يا حبيبي، خلصت غسيل؟"
ما كانش يعرف شكلي ونبرة صوتي دي أكتر من كده.
راح للسرير وباصصلي من فوق، العيون الجميلة دي شكلها زي النجوم في السما.
ربت على السرير، "يا حبيبي، تعالى هنا."
تحركت رقبته شوية بس قعد على السرير بطاعة.
"يا حبيبي، ممكن نخلف؟" حضنته، عيني منورة، "نجيب طفل خاص بينا، أوكي؟"
باصصلي بعمق، وبعد وقت طويل، شفايفه الرقيقة اتفتحت برفق وقال بصوت خافت، "بجد عايزة طفل أوي كده؟"
"لا، عايزة طفل منك."
عينه رمشت شوية.
"إلياس، أنا مستعدة إني أكبر معاك." قبلته برفق على الشفايف، اللي كانت ناعمة أوي لدرجة إني ما قدرتش أبطل أبوسهم.
"ممكن نتحول من عيلة من تلاتة لعيلة من أربعة."
إلياس اتأثر وانقلب عشان يضغط علي.
قبلني بحميمية وأنا غمضت عيني عشان أحس بحنانه.
كان فيه صوت خشخشة لما كل الهدوم اتشالت من على جسمي. فتحت عيني ببطء وقابلت عينيه الحنونة.
إلياس قبلني بحب على الشفايف وأنا رديتله. الإتنين اتقلبنا على السرير، وما تمنيناش غير إننا ندّي بعضنا الأفضل.
إلياس تركني وابتسم وقال، "ليه بتبصي علي على طول؟"
بصيت على العضلات الستة على بطنه وأكتافه ولحست شفايفي، "لإنك عندك جسم كويس."
ما كنتش ببالغ، كان جسمه بجد كويس.
جسمه على شكل V وبشرته السمرا خلوه شكله لائق.
بصتي نزلت لخط وسطه ولقيته مثير وجذاب.
"إنتي عندك جسم كويس كمان." مسك خصري الرفيع ولمسه برفق، "بالظبط."
كنت سعيدة.
قاعدة في المكتب طول اليوم، مع تباطؤ عملية التمثيل الغذائي بتاعتي لما بكبر، لازم أركز على جسمي دايماً.
في وقت فراغي، كنت بمارس الرياضة وما استسلمتش حتى بعد ما اتجوزت إلياس.
بس هو طباخ كويس أوي وحسيت إني بتخن قريب.
ما أقدرش أستمر كده.
في اللحظة اللي دخل فيا فيها، تنهدت برفق وعدلت وضعي عشان أسهل عليه إنه يدخل ويخرج بسرعة أكتر. بعد ما عملنا علاقة كذا مرة، أجسامنا اتعودت على بعض أوي.
إلياس سند دراعاته على جنبي وتحرك لفوق ولتحت، العرق بينزل من وشه على خدي. طلعت لساني ولحسته واحد ورا التاني.
اتحفز بتصرفي وسرّع. ما قدرتش أمسك نفسي وأنا بتأوه، "يا حبيبي، هدي شوية."
"مش قادر." قال، بيلتقط أنفاسه، "إنتي اللي أغريتيني."
ما قدرتش أفكر خالص لإني كنت بتحرك مع ضرباته وما قدرتش غير إني أتمسك بيه.
كنت خلاص مرهقة بعد جولة واحدة.