الفصل 33: كلبي الصغير الذئب الشغوف
تنهدت وربت عليه بلوم، "اهدى. وش فيك؟"
"مين قال لك تذكرين اسم رجل ثاني في لحظة زي دي، ها؟" قال وهو يضربني بقوة. دفعتني عنده وما كان لي خيار إلا أن أتسلق على رقبته.
في نفس اللحظة، رن جرس الباب.
تجمدت على الفور.
إلياس كمان وقف حركة وقال، بخجل شوية، "أنا بس طلبت عشا."
مسكته بقلق من خصره، "ايش نسوي الحين؟"
"ولا شي. خلينا نكمل." ابتسم إلياس ابتسامة شريرة وكمل حركاته. بعد ما وقف، ضغط علي بقوة، ونجح في تشتيت انتباهي.
استمتعت بالمتعة وهو يدخل ويخرج مني. ما قدرت الا أن أضغط على الشيء الساخن والصعب وأصدر صوت ما كنت أسويه عادة.
إلياس عادة هادي وما يبتسم إلا بزهو في أوقات زي دي.
كنت مبسوطة إني لسه في حالة سكر من جسمه في لحظة زي دي، واللي مرضاه تماما.
غير إلياس وضعه، وسند ذراعيه على جانبي، وحرك خصره القوي ذهابا وإيابا بسرعة. كل ما تعمق، كل ما ضغطت أكثر، بمتعة شديدة.
أخيرا، توقف جرس الباب بعد ما ما أحد جاوب. أول ما استرخيت، صار إلياس أكثر عدوانية واندفع بقوة وتوغل عميق لدرجة أنه كاد يخترق جسدي.
المتعة الشديدة كانت مألوفة ومدهشة لدرجة إنها ممكن تخلي أي أحد مدمن عليها. شبكت أصابعي في ظهر إلياس بإحكام لدرجة إن جزء من أظافري انغرس في جلده.
كان إلياس يعرق بغزارة وهو مستمر في بذل مجهود كبير. الإحساس من الاحتكاك بين أجزائنا الخاصة كان طاغيا.
ما عرفت كيف جاب القوة عشان يقوم مرة وحدة في الوضع اللي كنا فيه، واللي صدمني بجد، وبسبب حركته، تشنج جسمي لغاية ما اتشليت.
ما عرفت كيف جاب القوة عشان يقوم مرة وحدة في الوضع اللي كنا فيه، واللي صدمني بجد، وبسبب حركته، تشنج جسمي لغاية ما اتشليت.
باسني إلياس وهمس بتهدئة، "لا تهلعي."
كان صوته أجش ومنخفض بالرغبة، واللي خلاني أترهل.
بادلته القبل بدلا من أن أقول أي شي.
نظرنا لبعضنا بحنان بينما أخذ إلياس خطوات صغيرة وأنا بين ذراعيه. أخيرا، بينما تدفق سيل من الدفء، صرخت بمفاجأة واسترخى جسدي عليه. أمسكنا ببعضنا بإحكام وبدأنا في تنظيم أنفاسنا.
ما راح يكون نيل جزء من الجدول التالي في الوقت الحالي.
السبب الأول هو إني كنت لسه غاضبة وحسيت بعدم ارتياح لما شفتيه. السبب الثاني هو إنه كان مصاب بجروح وورم في وجهه، واللي خلاه بشع ومش لطيف.
في اليوم التالي، سلمني إلياس رسالة اعتراف نيل، واللي كانت بعدة صفحات وطالعة من أعماق قلبه.
خلصت قراءتها وتنهدت، "خطأ بسيط في الفكر ممكن يشكل أسف طول الحياة. نيل محظوظ جدا إنه قابلك."
ابتسم إلياس، "هذا لأنه قابلك. لو ما قدرت قيمة موهبته وغفرت له، ما كان راح ينفع أي شي مهما قلت، مش كذا؟"
أدركت فجأة إنه كان واسع الأفق بجد.
"يا حبي، وأنا أقاتل في عالم الأعمال لسنوات كتيرة، بس ليش أحس إني ما أقدر أنافسك؟ دائما أحس إنك ممكن توصفين بأربع كلمات."
"ايش؟"
"المياه الراكدة عميقة."
بعد ما رجعت من رحلة العمل، اقتنعت بكلام إلياس.
المرة دي، اكتشفتي بالصدفة إن سيلفان يخون أثناء رحلة عملي.
دائما كنت حاطة في بالي اللي سواه لي من خمس سنوات وأستنى اليوم اللي أضربه فيه ضربة قوية. كنت أفكر في إرجاع الضربة له من خمس سنوات.
لكن، سيلفان كان ماكر لدرجة إني ما قدرت أجيب عليه شي. وما قدرت الا أني أنتظر فرصة بسبب مكانته.
بس الحين، ربنا أعطاني فرصة.
قلبت في الصور في جوالي وقلت لإلياس، اللي كان يقرأ مجلة بجنبي، "اكتشفتي إنك نجمي المحظوظ وكل شي أسويه ماشي كويس من يوم ما قابلتك."
"هل هذا صحيح؟" ابتسم قليلا.
"ايوه. أتمنى أقدر أرسل سيلفان إلى قاع الجحيم مرة وحدة وما اخليه يخرج منه أبدا."
نظر إلياس إلى نيل اللي قاعد في الزاوية، وعيونه بتلمع بنور ذي معنى، "نيل ممكن يكفر عن ذنبه."
كم صورة لوحدها ما تكفي عشان تسقط سيلفان.
الحين تقنيات معالجة الصور متقدمة جدا، وممكن تفسير كل شي لسيلفان.
بناء عليه، بما إننا بدينا، لازم نهزمه بضربة واحدة، عشان ما يكون عنده مكان يدافع فيه.
ناديت على نيل.
كان يرتاح في البيت لبضعة أيام وتعافى كتير، بس وجهه الوسيم لسه يظهر عليه علامات الضرب.
تفاجأ وشعر بالذنب لما أخذت المبادرة عشان أدور عليه.
أول ما تقابلنا، تكلمت بصراحة، "في الحقيقة، كنت متفائلة جدا فيك في البداية لأنك كنت جاد وما كنت مسبب مشاكل زي المتدربين الآخرين، والأهم، إنك أعجبتني بموهبتك."
"لكن..." في النفس اللي بعده، قلت وعيني بردت شوية، "ما كنت أتوقع إنك راح تسوي شي زي كذا."
"يا مديرة، أنا بجد أعرف إني كنت غلطان." قال نيل بندم شديد، وهو يغطي وجهه، "انجرفت، و، و..."
"وإيش؟"
لما شفتي إنه بلع الكلام على طرف لسانه، قلت بصرامة، "قل لي بوضوح."
أخذ نيل نفس عميق، "في الحقيقة، أنا قابلت السيد جوردان في فرنسا."
سيلفان؟
"لما شفتيك وإلياس تخرجون مع بعض بحميمية، حسيت بالغيرة والانزعاج، وأفكر إني ما عندي أي فرصة على الإطلاق وإنك راح تحتفظين بإلياس في النهاية."
"رحت لبار وشربت لوحدي، أفكر إني ما راح يكون عندي فرصة أبدا. بشكل غير متوقع، قابلت السيد جوردان هناك."
"ايش قال لك؟"
كان نيل محرج شوية وندمان، "في الحقيقة، ما قال أي شي محدد. بس قال إن إلياس ممكن يستغل شكله وجسمه وإني لازم أنتهز فرصتي."
سخرت في قلبي، "سيلفان، أنت حتى حاولت تفصل بين إلياس وأنا بينما كنت تخون زوجتك في الخارج. أنت بجد شي."
لما عرف إن إلياس وأنا تزوجنا، جاب إيان على طول عشان يضايقني. لو ما ظهرت نيلي شيلتون، يمكن ما كنت تخلصت من إيان بسرعة.
الحين، يبي يستخدم هذا الشاب غير الناضج؟
حرفيا ما يوقف عند أي شي.
"يا مديرة، كنت سكران ومليان غضب، وعلشان كذا سويت شي زي كذا. خلاص انعكست وهذا دليل إني ما أستاهل أشتغل في TR. راح أستقيل."
وقف نيل وانحنى بعمق نحوي، "يا مديرة، أنا آسف."
لوحت بيدي.
"سواء تبغاني أتبعك أو تسوي أي شي ثاني، ما راح يكون عندي أي شكوى، وما راح أحقد عليك، زي ما قال إلياس، لأن هذا كان خطئي في البداية، وأنا أندم على كل شي لدرجة إني أتمنى لو أقدر أضرب نفسي لغاية ما أموت في هذا الوقت."