الفصل الثاني والثلاثون
صار أسبوع من يوم ما رجعنا على منطقة ثيودور. ثيودور دخل في غيبوبة بعد العملية. الدكاترة ما يعرفون ليش ما صحي. أقضي كل يوم وياه في المستشفى. أحجي وياه هواي لأن كالوا هذا راح يساعد. حتى كالوا إذا كملنا عملية التزاوج قبل ما يصير هذا الشي، راح أقدر أدخل في عقله وأوعيه. خسارة الشي الوحيد اللي سويته ويا ثيودور هو البوس.
أرجع من أفكاري من أسمع أحد دخل المطبخ.
'أهلًا يا زيزي؟' أم تقول.
'هلو، أم.'
'شلون صحته؟'
'بعده نفس الشي.'
'لا تقلقي، راح يصحى قريب، وعندج وقت فراغ قبل ما تروحين وتشوفين ثيودور؟'
'أي، عندي. اكو شي تردين تحجين عنه أو تحتاجين؟'
'أي، اكو شي أريد أحجي وياج عنه.'
'تمام، خليني أغسل هذا بسرعة. تكدرين تنتظريني في غرفة المعيشة. راح أجي وياج من أخلص,' أقول، وأنا أحمل طبقي الوسخ إلى الحوض حتى أغسله.
'أوكي، راح أنتظرج,' هي تقول وتطلع من المطبخ.
أروح لغرفة المعيشة من خلصت غسل الصحون.
'شتريدين تحجين وياي عنه، أم؟' أقول من قعدت في غرفة المعيشة
'أريد أحجيلج عن أهلج الحقيقيين,' أم تقول، وتصدمني. أم ما خفت عني يوم من الأيام أنها مو أمي الحقيقية. ما سألت هواي عن أهلي الحقيقيين حتى ما أجرح مشاعرها. أتمنى شنو اللي خلاها فجأة تريد تحجيلي عنهم. 'قبل ما أحجيلج عنهم، أحتاج أحجيلج عن أصولج. أنتي جاي من سلالة أصلية وذئاب بشرية.'
'شنو!' أقول، مصدومة. ما أعتقد سمعتها صح.
'أعرف هذا الشي صادم تسمعه، بس مو بس أنتي هجين. أنتي هم تحملين المفتاح اللي يخلي أي إنسان قوة خارقة.'
'أنتِ تعرفين أني هجين,' أقول، مصدومة أنها تدري، بس ما لازم أكون مصدومة. هي توها كالتلي أني قريبة من أقوى قوتين خارقتين في العالم.
'أي، أعرف.'
'منو أهلي، وشلون أكون هجين؟'
'أبوج كان الهجين بين أهلج. كان قريب من الأصلي وذئب بشري.'
'شلون هذا ممكن؟'
'قبل مئات السنين، مصاص دماء أصلي تزوجت ويا ذئب بشري. جابوا طفل، واللي بالطبع انولد هجين. هذا الطفل حمل القدرة على تحويل أي إنسان إلى مصاص دماء أو ذئب بشري. دمه هم ممكن يقوي القوتين الخارقتين. كل طفل انولد من سلالة الدم الهجينة حمل هاي الهدية.'
'ليش ملك مصاصين الدماء يريدني؟'
'يريد يرجع أخوه اللي قتلته ملكة الذئاب البشرية الراحلة.'
'هل هذا ليش خطفج؟ حتى يكدر يحصل عليه؟'
'أي.'
'واو، هل هذا هم ليش ردتي مني أرفض زميلي؟'
'أي، كنت خايفة من أي نوع زميلج ممكن يكون. ممكن يكرهج أو يستغلج لما يعرف هويتك الحقيقية.'
'تعتقدين هذا ممكن يصير لما أحجي لـ ثيودور؟'
كنت أفكر كل الأسبوع إذا أحجي لـ ثيودور أو لا. أريد أحجيله لأن هو زميلي، بس أم على حق. ما أعرف شلون راح تكون ردة فعله لما أحجيله أني نص من نوع يكرهه أكثر من أي شي في العالم. أعرف ثيودور ما راح يستغلني، بس ممكن يكرهني من أحجيله.
'لا، الملك شخص زين. متأكدة لما تحجيله أنتي هجينة، ما راح يستغلج أو يكرهج.'
'صدق تحجين؟'
'الطريقة اللي خاطر بحياته حتى ينقذني تكوليلي هذا الشي.'
'أتمنى أنتِ على حق لأن ثيودور يعنيلي هواي هسه. راح يكون شي مذهل إذا تقبلني مثل ما أني.'
'أي، راح يكون، وإن شاء الله راح يصير.'
بعد ما أم واني خلصنا حجي، أروح للمستشفى حتى أتأكد على ثيودور. أفتح باب غرفة ثيودور وألكاه نايم. شكله هادئ ومسالم أثناء النوم ومو جاد مثل ما دائماً يكون. أروح للسرير وأخذ مكاني يمه. أمسك أيده بأيدي من أكون مرتاحة على الكرسي.
'هلو ثيودور، شلونك اليوم؟' أسأل وماكو رد لأن هو بغيبوبة. أستمر أحجي وياه، على الرغم من هذا. أحجيله عن يومي وشلون أخوه ودان يديرون المملكة زينه أثناء غيبوبته.
أصير شوية تعبانة، فأصعد لسريره حتى أنام. الدكتور كال النوم قريبه منه ممكن يساعد الذئب مالته يكتسب وعيه ويوقظه. أتأكد ما أرتاح على أيده المضمده. الدكاترة قدروا ينقذون جلده المحترق، بس كالوا راح يطول لحد ما يشفى. أغلق عيني وأريح راسي يم زميلي. أكون قريبه منه هم يساعدني أنام زين.
أصحى على بوسات مثل الريش موضوعة على وجهي. أفتح عيني حتى أشوف من يجرأ يبوس زميل الملك. أهدى مباشرة لما أشوف هو الملك نفسه.
'أهلًا، زميلتي,' ثيودور يقول، ويبتسملي من فتحت عيني.
'ثيودور، أنت صاحي,' أقول، وأجره بحضني والدموع مال الفرح تدور بعيني.
'أفهم أنتي سعيدة تشوفيني، بس أنتِ تسدين مجرى الهواء مالتي,' ثيودور يقول بسبب شلون لازمه بقوة.
'أسفة,' أقول، وأتركه.
'عادي، وليش تبجين؟ اكو شي غلط؟' يسأل، وصوته قلقان.
'هاي دموع فرح,' أقول، وأمسح دموعي حتى ما يقلق شي غلط. 'شلونك؟ تحس بألم في أي مكان؟'
'لا، ما أحس. أني زين.'
'صدق، ما تحتاجني أدعي الدكتور.'
'لا.'
'جوعان أو عطشان أو……' أنقطع لما ثيودور يسد شفايفه بشفايفي. ما أصدق اشتقت لبوساته، وتونه بايسين مرة.
'كتلج أني زين,' يقول من يترك شفايفي من شفايفه. أعتقد كنت أسولف هواي. هذا ليش باسني.
راح أسبوعين من يوم ما صحى ثيودور. رجع للبيت قبل أسبوع. الأمور بيناتنا مذهلة. ثيودور طلب مني أنتقل لغرفته، والأمور ما ممكن تكون أحسن بيناتنا، إلا جانت اكو مشكلة وحدة. ثيودور رفض ينام وياي حتى نكمل عملية التزاوج. كل ما نغازل، وأحاول آخذ الأمور أبعد، دائماً يكول مو هسه. ما سامعة يوم من الأيام رجال يرفض يسوي علاقة ويا زميلته. حتى كذب مرة أنه ما يريدني أحمل لأن بعدني صغيرة. أعرف هاي كذبة لأن الذئاب البشرية يحبون زميلتهم تجيب أطفالهم مباشرة بعد ما يلتقون.
أني بالمطبخ، تقريباً خلصت أصنع عشا إلنا. أشم ريحته حتى قبل ما يلف أيديه حول خصري.
'أهلًا، يا زميلتي,' ثيودور يقول، ويبوس المكان على ركبتي حيث من المفترض يمارسني.
'هلو,' أقول، وأدير وجهي مقابله. 'شلون كان الشغل اليوم؟'
'نفس الشي,' هو يقول، ويرفعني من الأرض ويحطني على المنضدة. يوقف بين رجلي ويحط أيده على خصري.
ثيودور عنده هواي شغل يلحك عليه لأن غبنا شوية. أخوه ودان سوا اللي يكدرون عليه، بس اكو بس بعض الأمور بس هو يكدر يوافق عليها ويعالجها.
'آسفة، الشغل كان مجهد عليك هذا الأسبوع.'
'ما عندج شي تتأسفين عليه. دائماً راح أترك كلشي وأهتم بالأمور المهمة بالنسبة إليج.' هو يقول، وهذا يخلي كلبي يرفرف بسببه. ثيودور يخليني أحبه أكثر كل يوم.
'شكراً,' أقول وأجره حتى أبوسه.
بعد العشا، ثيودور يطلع حتى يركض. ما حسيت برغبة بالركض، فبقيت بالبيت. أخطط أحجي وياه قريب عن ليش رفض يمارسني. أشاهد التلفزيون وأمرر بـ انستغرام حتى أضيع الوقت بينما أنتظر ثيودور يرجع حتى نروح للفراش. أخذت تلفون جديد قبل أسبوع، وهذا المرة ثيودور ما عنده مشكلة وياه.
مرت ساعات قليلة، وهو بعده مو راجع. بديت أقلق وأقرر أدوره. ممكن يكون نسي الوقت وهو يركض.
أخطو برا وأحاول أستخدم ريحته حتى ألكاه. أبقى بشكل بشري بينما أدوره. ما أدور هواي قبل ما ألكاه ياخذ حمام ببحيرة بالغابة. المكان كلش ضلمة، والضوء الوحيد هو القمر. أعرف هو لأن أشم ريحته. أني أدير ظهري حتى أروح للبيت لأن أعرف هو زين لما تخطر ببالي فكرة. ثيودور رفض يسوي علاقة وياي، فما راح يأذي إذا جربت الفكرة بعقلي. أني شوية خجولة أسويها، بس أريد أتزاوج ويا ثيودور. مو سهل بالنسبة إلي أنام يمه كل يوم وأصحى بدون علامته عليه.
الفكرة اللي عندي هي أنزع ملابسي وأروح وياه للبحيرة. هاي أول مرة راح أكون عارية بمحض إرادتي كدام ثيودور. ويا كل المرات اللي كنت عارية كدامه، راح تفكرون أني مرتاحة وهو يشوف جسمي، بس مو مرتاحة. أنزع ملابسي وأدخل بهدوء بالماي. الماي دافئ، من المستغرب. ثيودور يبدو أنه ضايع بأفكاره لأن ما يسمعني من أدخل بالماي.
ألف أيديني حوله من أكون قريبه منه. جسمه يشتد من يحس بصدر عاري على ظهره. أتوقع يسترخي من يشتم ريحتي، بس ما يستعد.
'شدي تسوين، آنا؟' هو يسأل، وجسمه بعده مقابل ليقدام. فكرت راح يلتفت من يدرك أنه أني.
'شتريد تفكر أسوي؟' أشيل أيديني من حوله. أروح لقدامه، وبسرعة من أدخل قدامه. هو يدير وجهه. هذا يخليني أحس بالحاجة أني أغطي جسمي. ما أصدق ثيودور ما يريد يشوفني عارية. هل جسمي مقرف لدرجة أنه يخليه يدير وجهه من أكون قدامه؟ أستخدم أيديني بسرعة حتى أغطي جسمي وأطلع من الماي.
'آنا، ليش تبجين؟' ثيودور يقول، ويوقفني بنص طريقي بطلوعي.
'ماكو سبب,' أقول، وأدفع الدموع اللي تستمر تسقط.
'هل جرحت مشاعرج؟' هو يسأل، وأدير وجهي حتى أباوعله كأنه مجنون. هل فعلاً يسألني إذا جرح مشاعري؟ دار وجهه من وريته جسمي العاري. بالطبع، جرحت مشاعري، ثيودور.
'لا، ما سويت,' أقول كذباً وأدير وجهي حتى أستمر بالطلوع. أحس بالإحراج حتى أعترفله اللي سواه جرح مشاعري. راح يخليني أحس أسوأ. هذا حتى أسوأ من لما ما كنا سوه. على الأقل، بعدين، ممكن أفترض أنه ما يريدني، بس هسه ما عندي فكرة حتى أشرح سلوكه.
'آسف، أحب جسمج. بس ……' هو يقول، وحاضني من ورا.
'بس شنو، ثيودور؟' أسأل، محبطة بعدم قدرتي أفهمه.
'راح تموتين إذا لمستج.'
'شنو؟'
'راح تموتين إذا تزاوجت وياج.'
'ما أفهم.'
'خل نلبس شوية ملابس. راح أشرحلج كلشي,' ثيودور يقول، ويطلعنا من الماي.