الفصل الستون
جناح ثيودور و أنا في القلعة زي شقة صغيرة. فيها كل حاجة، صالة، مطبخ، وغرف نوم. بمشي للصالة عشان أتفرج على التلفزيون لحد ما ثيودور يرجع.
مرت ساعة من لما ثيودور مشي؛ بعتلي رسالة إنه هيتأخر أكتر مما كان فاكر ومش هيرجع قريب. قررت أعمل أي حاجة عشان أملى الوقت لحد ما أستناه. كلمت إيكاترينا و طلبت منها تيجي معايا المول. و أنا بتفرج على التلفزيون، فجأة جت في بالي فكرة إزاي ممكن أظبط الأمور الليلة دي لثيودور و ليا.
بمشي برا عشان أقابل إيكاترينا. أول ما بتبعتلي رسالة إنها برا بتستناني. إيكاترينا و أنا بندخل العربية بتاعتي، و بسوق بينا للمول. ثيودور كان بعت عربيتي من منطقته القديمة بعد ما الحرب خلصت.
"طيب، احكيلي إيه اللي حصل مع آفا," بتقول إيكاترينا و أنا بسوق.
"كان كويس؛ هبعتلها الكود أول ما ثيودور و أنا نتزاوج."
"أنا حتى متفاجئة إنكو لسه ما تزوجتوش."
"كان عنده حاجات مهمة لازم يخلصها."
"خمّنت كدا. ليه رايحين المول؟"
"عايزة أشتري لانجيري," بقول و أنا بحس إن وشي بيحمر.
"في واحدة عايزة تظبط أول مرة ليها. يا سلام," بتقول إيكاترينا و هي بتغمز.
"و أنا بستنى ثيودور، كنت بتفرج على برنامج إنساني، و الفكرة جاتني. حاسة إنه مش هيبقى وحش إني أظبط الأمور."
"مش هيبقى؛ دي فكرة حلوة."
"هل الموضوع بيوجع فعلا زي ما بيقولوا؟"
"إيه؟" بتسأل إيكاترينا، و هي متلخبطة مش فاهمة أنا بتكلم عن إيه.
"أول مرة، لما بيدخل. سمعت إنه بيوجع كتير," بقول، و أنا بتمنى إنها تفهم دلوقتي أنا بتكلم عن إيه.
"بيعتمد. في ناس بيوجعهم كتير، و في ناس شوية بس أو خالص."
"إزاي كان معاكي؟"
"إزاي كان معايا…" بتبص كأنها بتحاول تفتكر. أنا متفاجئة إنها لازم تشغل دماغها عشان تفتكر. أنا بفترض إن ده حاجة أي ست مش هتنساه.
"مش قادرة أفتكر."
"مش قادرة تفتكري؟" بسأل، و أنا مصدومة إنها مش قادرة.
"كنت سكرانة الليلة اللي نمت فيها مع كايلر. مش فاكرة كويس إيه اللي حصل"
"أوه، و إيه رأيك في العلامة، هل بتوجع كتير زي ما بيقولوا؟"
"دي فاكراها، و مش عارفة إذا كان عشان أنا ساحرة، بس وجعت أوي."
"ممكن؛ أتمنى إنها متوجعش كتير. جسمي لسه بيخف من كل اللي مريت بيه في إيدين نيكولاس و آفا. مش محتاج وجع زيادة."
"أنا متأكدة إنها مش هتوجع. ثيودور هيتأكد من كدا"
"أيوة، هيتأكد," بقول و أنا بتبسم. بتخيل ثيودور بيحط العلامة عليا أول ما يوصل للذروة. ده وقت ما الراجل بيحط علامة على الست.
إيكاترينا و أنا رحنا فيكتوريا سيكريت و اشترينا شوية لانجيري حلوة. إحنا دلوقتي في السينما. أول ما خلصنا من المول، سألت ثيودور إذا كان خلص، و قاللي لأ، فحسيت إن الأحسن نروح السينما بدل ما نرجع القلعة و نستناه.
بعد ساعة، إيكاترينا و أنا خلصنا الفيلم. خرجنا من أوضة السينما، و الابتسامة اللي بتترسم على شفايفي بتوسع أول ما بشوف مين مستنيني برا.
"ثيودور، بتعمل إيه هنا؟" بسأله، و أنا بمشي عليه.
"فكرت إن هيبقى لطيف لو أجي أخدك," بيقول، و هو بيلف دراعاته حواليا.
"أنا جيت بالعربية بتاعتي، مين هياخدها للقلعة," بقول و أنا بلف دراعاتي حوالين رقبته.
"أنا جيت مع كايلر؛ هو هياخدها."
"تمام، خليني أديله المفاتيح," بقول، و بفتح شنطتي عشان أجيب مفاتيح عربيتي.
بمشي ناحية كايلر، اللي هو حاطط دراعاته حوالين إيكاترينا و بديله المفاتيح. ودعت كايلر و إيكاترينا و مشيت برا لعربية ثيودور عشان نروح على بيتنا.
و إحنا في الطريق للبيت، بتكلم في العربية
"إزاي كان يومك في المحكمة؟" بسأل ثيودور
"كان كويس."
"هل خلصت كل اللي كنت عايزه؟"
"مش كلها بس معظمها. بخطط إنهاءهم بكرة لو سمحتلي أسيب السرير بعد ما أخلص معاكي الليلة."
"ثيودور," بقول، و وشي بيحمر.
"قلت حاجة غلط يا حبيبتي؟" بيسأل ثيودور، و هو بيغمز.
"لأ، ما قلتش," بقول، و أنا بتبسم. "ثيودور، أنت بس أخدت اللفة الغلط," بقول، أول ما بلاحظ إن ثيودور مش متجه في الاتجاه الصح
"مش رايحين القلعة," بقول، و أنا متلخبطة. بتساءل فين تاني ممكن نروح.
"مش رايحين؛ رايحين فين إذن?"
"هتشوفي," بيقول ثيودور، و هو بيبتسم
"تمام"
ثيودور بيسوق شوية دقايق قبل ما يوقف العربية قدام كابينة. بنزل من العربية و بمشي للكابينة مع ثيودور. تاني ما الباب بيتفتح، بؤي بيتعلق أول ما بشوف إيه اللي قدامي. فيه شمع و بتلات ورد على الأرض. بتوصل لحد فوق.
"ثيودور، إيه ده؟" بسأل، و أنا بطلع السلم.
"أنا عارف قد إيه بتتمني إن أول مرة ليكي تبقى زي اللي بتقريها، فقررت أخليها تحصل."
"ثيودور، ده جميل," بقول، و بفتح باب أول أوضة نوم بصادفها. دموع بتتكون في عيني أول ما بشوفها على السرير. فيه بتلات ورد أكتر في كل مكان.
"أنا مبسوط إنك عاجبك," بيقول ثيودور، و هو بيلف دراعاته حواليا من ورا.
"أنا بحبه," بقول، و أنا بمسح دموع الفرح و بتحول عشان أبص لثيودور.
ثيودور بياخد شفايفي في إيديه و بيختمهم في بوسة فيها شغف. إيديه بتمشي على جسمي، و في كل مكان إيده بتلمسه، بحس إن بشرتي بتتحرق بمتعة. بيمشي بينا للسرير و بيحطني عليه بلطف من غير ما يقطع البوسة. إيديه بتشتغل على طرف فستاني، و بيشيله من على راسي. بساعده إنه يخلع قميصه.
"جميلة," بيقول ثيودور، و هو بيبص على جسمي.
بيرجع بشفايفه ليا و بيكمل يبوسني. إيديه بتتحرك ورا ضهري، و بحس إن حلمات صدري بتشد من الهوا اللي لسه معدي أول ما بشيل البرّاء. بياخد صدري اليمين في بؤه و بيمصها جامد. بيعصرها و هو بياخد منها أكتر ما بؤه يقدر يستحمله. بحدب ضهري و المتعة بتمشي في جسمي. ممكن أحس إنني مبلولة أكتر كل ما لسانه بيهج على صدري. بياخد وقته على اليمين قبل ما يتحرك للشمال. بغمض عيني و بستمتع بإحساس شفايفه على صدري. بفتح عيني فجأة أول ما بحس بصباعين بيدخلوا جوايا.
"ثيودور," بتأوه و هو بيحرك صوابعه جوا و برا مني. حتى ما تعبش نفسه و شال الأندر وير بتاعي. هو بس زقه على جنب.
بقدر أقعد مع كل المتعة اللي بتمشي فيا و بفك حزام ثيودور. بفتح سوستة بنطلونه، و بيستخدم رجله عشان يشيل البنطلون عشان مش لازم يوقف إنه يمسني. بمسك كتاف ثيودور و أنا بحس إني خلاص هوصل للذروة.
بصرخ اسم ثيودور أول ما أوصل للنشوة. ما بيقولش حاجة و بس بيبتسم لي. بيشيل إيديه من جوايا و بيخلع البوكسر بتاعه. عيني تقريبا هتوقع من مكانها. بتذكر إني سمعت كل ما الراجل بيبقى أكبر، بيوجع أكتر أول مرة. أنا بس بصلي إنه ما يوجعش كتير قوي.
ثيودور بيرجع فوقي و بيمزق الأندر وير بتاعي قبل ما يحط نفسه عند مدخلي.
"هل أنت جاهزة، ياحبيبتي؟" بيسأل ثيودور، و عينه كلها شهوة
"أيوة," بقول، بعد ما باخد نفس عميق.
ثيودور بيدخل فيا بالراحة؛ بمسك كتفه و بعض على شفايفي عشان أخفي صرختي. يا خراشي، بتوجع أوي.
"آسفة," بيقول ثيودور، و هو بيتعمق جوايا أكتر.
أول ما بيكون جوايا كله، بيبدأ يتحرك جوا و برا مني بالراحة. الوجع وحش أوي؛ بحس بدمعة بتنزل من عيني. الوجع فجأة بيبدأ يقل أكتر كل ما ثيودور بيدخل جوايا و برا مني. ثيودور بيبوسني و هو بيزود حركته جوا و برا مني. كل ما سرعته بتزيد، أكتر ما جسدي بيتريح معاه جوه. حاجة بتبدأ تبني في معدتي كل ما ثيودور بيتحرك جوا و برا مني.
"ثيودور," بتأوه، و أنا متفاجئة بكمية المتعة اللي بحس بيها بعد الوجع اللي حسيت بيه لما بدأنا.
"عايزاني أسرع، ياحبيبتي؟" بيقول ثيودور,
"أيوة، من فضلك," بقدر أقول مع كل المتعة اللي بتمشي في جسمي.
ثيودور بيزود سرعته، و بحس إني خلاص هوصل للذروة. بمسك الملايات و رجلي بتهتز و أنا بوصل للنشوة. ثيودور بيتبع و بيطلق بذوره جوايا. أول ما بذوره بتبقى جوايا، ثيودور بيطلق أنيابه و بيحط سنانه في رقبتي. بصرخ و سنانه بتغرس في بشرتي.
"آسفة، هتوجع بس لدقيقة," بيقول ثيودور، و هو بيلعق شوية الدم اللي طلع من العضة.
ثيودور بينزل من عليا و بينام جنبي. بيشدني في دراعاته.
"مش بتوجع تاني," بقول لثيودور و هو بيشدني أقرب ليه
"أنا عارفة، أنا ممكن أحس بمشاعرك دلوقتي," بيقول، و هو بيبتسم
"أنا كمان ممكن أحس بفرحتك إن عيني لسه مفتوحة," بقول، و أنا بتبسم.
مع عملية التزاوج اكتملت، ثيودور و أنا ممكن نحس بمشاعر بعض. أنا سعيدة أوي إن آفا شالت اللعنة، و أنا عايشة بعد ما ثيودور حط علامة عليا. مش ممكن أتخيل إيه اللي كان ممكن يحصل لو مت في الدقيقة اللي هو عمل فيها كدا. أنا سعيدة أوي، ثيودور و أنا ممكن أخيرا نعيش زي مستذئبين عاديين.