الفصل الرابع عشر: سونيتة
بعد الكلام الكتير ده، وليام كافنديش، زي رجالة كتير قبله، خطب رسمي.
"يا بنت عمي العزيزة، أليسيا،" خاطبها مباشرة، وده كلام نادر، "ممكن تعمليلي الشرف العظيم ده، وتكوني مراتي؟ أنا هاديكي كل الحرية اللي وعدت بيها، وهشيل مسؤولياتي وواجباتي كراجل، وهخصص حياتي عشان أرعاكي وأحترمك."
مدت إيدها وقبلته.
كافنديش كان عارف كويس إنها في موسم اجتماعي فات، اتقدملها عرسان كتير، وهي رفضتهم كلهم. حتى الدوقة والدوق كانوا محتارين في اللي هي عايزاه. كانت مش مهتمة بالموضوع خالص. يبدو إن موافقتها على الزواج منه، كانت بس وسيلة عشان تضمن حياة مستقرة، وتهرب بسهولة من مضايقات الأزواج المحتملين.
بعد الخطوبة، قعدوا في هدوء مريح، حتى لو كان فيه شوية توتر. هما ولاد عم، وقريبين أوي لدرجة إن قعدتهم مع بعض ما تثيرش أي استغراب. البنت الصغيرة، سواء مخطوبة أو لاء، ما ينفعش تقعد لوحدها مع راجل من غير مرافق، عشان سمعتها ما تتجرحش. دلوقت بقى فيه لحظة محرجة في وشهم.
كافنديش رفع حواجبه في اللحظة دي. "خلاص كده؟ ألي، تحبي تشربي شاي؟"
أهلها كانوا بينادولها ألي. فيه ناس كان عندهم ألقاب خاصة، حميمية أكتر، بس هو، ماشي مع التيار العام، أو ساعات بيناديها "يا بنت عمي."
أليسيا كانت محترمة جدًا. فكرت في سؤاله شوية. "لسه ما بستنيش."
الخطوبة الناجحة، زي ما أي بنت في المجتمع تعرف، بتختم عادة ببوسة. دي هتبقى أكتر لفتة حميمية شاركوها سوا لغاية دلوقتي.
كافنديش حس بنقطة عرق تكونت على كفه. "آه؟" بص على وشها الجميل اللي ما فيهوش كلام، جمال كأنه بيشع برودة رغم كماله الملائكي. كان عندها لون ملاك، بس ممكن تجرح أكتر من أي حد يعرفه.
انحنت وبستنه بسرعة، بوسة خاطفة على شفايفه، وبعدين رجعت بسرعة. كان لسه مقفل عينيه، بيفكر ياخد هو المبادرة ولا لاء، لما حس فجأة، بإحساس غريب، ما يتوصفش، بالخسارة.
ما كانش فيه أي حاجة بعد كده.
بس بعد البوسة دي، لقى نفسه أُسر، و عمال يعيد اللحظة القصيرة دي في دماغه على طول. طلب رسمة ليها. العادة إن الست المخطوبة، يبقى عندها صورة كبيرة مرسومة عشان الذكرى. بص عليها، مش قادر يتخيلها تبقى مراته الجديدة. ساعتها أدرك إنه ما يعرفهاش خالص.
كان فيه جانب في حياتها هو ما يعرفوش خالص. مثلًا، ما قدرش يفهم مين موضوع الرسمة، أو إزاي حد قدر يعمل علاقة حميمة معاها.
"ليمونادة،" قال كافنديش، وهو بيرجع للحاضر.
عيون أليسيا السماوية بصت له. فكر في الياقوت الأزرق الكبير اللي كان جمعه في فترة وجوده في روسيا. عملهم طقم مجوهرات كامل ليها، معاهم تاج. هي ما لبستوش، وده قدر يفهمه. الجواز من راجل ما بتحبهوش، أكيد بيبقى كده.
"بتفكري في إيه؟" سألت أليسيا، وهي بتجعد حواجبها شوية.
"قولت عايزة أشرب مية،" كررت، بعد ما قالتها مرتين.
كافنديش بسرعة أديهالها. المرة دي، كان قاعد بعيد أكتر، فكان لازم تقوم عشان تاخدها.
همف.
كان فيه كام يوم في الشهر، لما أليسيا كانت بتمر بتغيرات نادرة في مشاعرها، رغبة غريبة إنها تعيط وتشتاق لبيتها. أمها أكدت ليها إن ده طبيعي جدًا، وإنها بتمر بنفس الحاجات. هل كافنديش كمان بيخضع للمد والجزر الشهرية دي؟ أليسيا بصت على جوزها بتعبير محتار.
...
كان نسي إنه يوم فردي. لما أدرك، حس برغبة يائسة في الحميمية الجسدية، حتى لو كانت مجرد حضن. سيطر عليه خوف مفاجئ، إن الخطوة الجاية تبقى الهجر.
"أقدر أبوسك؟"
اتحضنوا في الصالة الطويلة، دراعاته بتتشد حواليها. خطوة خطوة، ضغطها على الحيطة، وهو بيبوسها بحماس يكاد يكون يائس. أليسيا اكتشفتي، لمفاجأتها، إنها مستمتعة بده. كان بيطلع منه ريحة نضيفة، حلوة، وحضنه كان واسع ودافئ. إيده رفعتها، بتتحرك، بتلمس، لغاية ما وصلت لوسطها.
ألسنة.
وشها احمر، وزقته بعيد.
عيون كافنديش خفت للحظة، وبص عليها، مش فاهم. هي خلاص بترفضني.
"عايزة أنام لوحدي،" قالت أليسيا بكل صراحة. كانت محتاجة وقت عشان تفكر في ردود أفعالها الغريبة. ما كانتش عايزة تنام معاه الليلة.
قلبه اتكسر شوية زيادة.
حتى حقوق كافنديش الأخيرة كراجل، اتجرد منها. ما اعترضش، بس باسها على جبينها، وهمس "تصبحي على خير" كذا مرة.
"تصبحي على خير،" ردت، وإيدها بتفلت من إيده.
...
عمره ما اتعامل معاه بإهمال كده، عدم اهتمام تام كده. ومع ذلك، كان سعيد بشكل غريب. بس أليسيا هي اللي ممكن تتصرف بالطريقة دي. في اللحظات دي، حس إنه عايش بجد. عشان كده، هيحقق كل طلباتها. بس وهو بيبص على المنظر اللي منور بالقمر برة الشباك، ما قدرش يمسك نفسه من إنه يشخر شوية، وهو بيحط وشه على الإزاز.
آر.إف.بي.
مين ده؟ هل بتحبه؟
...
أليسيا خلصت روتينها المسائي المعتاد. كانت على طول بتقرأ، وبتكتب في مذكرتها، وبتجاوب على الرسالات قبل ما تنام. بس مؤخرًا، وجود ابن عمها عطل عليها مسائياتها، وما خلاش فيه شغل كتير اتعمل.
عملت اللي عليها بالكفاءة المعتادة، وبعدين نامت، متغطية ببطانية. بصت على الرسمة الكلاسيكية على السقف، اللي بتصور ملايكة، وسحاب، ونور ذهبي. ساعات، كانت بس بتفضل تبص عليها.
أليسيا قلبت. من غير صحبة ابن عمها، فيه حاجة غلط. فراغ. كان دافئ جدًا، وكان بيحضنها جامد. كان مريح، في الحقيقة. كانت مستمتعة أكتر بأنشطتهم في الليلة اللي فاتت؛ شفايفه ولسانه كانوا ماهرين بشكل ملحوظ في إعطاء المتعة. كان وسيم كمان. يمكن وشه هو الفضيلة الوحيدة اللي عنده، من فوق لتحت. طياشة وجميلة. أفكار أليسيا بدأت تتوه.
بس سرعان ما نامت.
...
وليام كافنديش ما قدرش ينام. لما النوم ما جاش، كان على طول بيلجأ للشرب. الأرستقراطيين، رجالة وستات، كانوا بيحبوا يشربوا زيادة. بس أليسيا، كانت رقيقة بشكل ملحوظ، كأنها متدينة. وشها كان فيه جمال جامد، ما ينفعش حد يلمسه، زي القديسة. عشان كده، من ساعة خطوبتهم، امتنع عن الإفراط، وكان بس بيشرب شوية مع أكله.
كافنديش كان وحشه جدًا. قام، وفتش في درج ذكرياته – مجموعة من الدانتيل الجميل، وشرائط، وحاجات تانية كانت في يوم من الأيام على اتصال حميم مع جلدها. استرجع ذكريات لياليهم اللي فاتت سوا. فين الغلط؟ مش كويس كفاية؟
ألبوم الصور الإضافي جاب له إحساس غير مسبوق بالأزمة. شك إنه جه في النص بين اتنين بيحبوا بعض. ما عادش حاسس إنه هادي زي الأول. كافنديش أدرك إنه عمره ما كتب ليها جواب حب. جواباتها كانت على طول مهذبة ورسمية. هو، على الناحية التانية، كان في البداية بيعبر عن مشاعره، وبيناديها "يا ملاكي"، "يا عزيزتي"، و"اللي بشتاق ليها على طول." بس بعدين تبنى نبرة أكثر تحفظًا، وبيناديها "يا بنت عمي."
أليسيا كانت هتقرأ جواباته بصوت عالي على أهلها، اللي كان بيظهر فيها كنموذج للأخلاق الحميدة والاعتمادية.
وليام كافنديش بص على الملحوظة اللي كان مخبيها. نوم. لاء. انحنى على مكتبه، وكأنه بيمارس الشر، وبدأ يكتب سوناتات، وبيصب مشاعره في شعر. لو كانت عايزة قصايد حب، يقدر يكتبها هو كمان.
...
أليسيا صحيت الصبح اللي بعده، ونسيت أحداث اليوم اللي فات. اتفاجئت إن ابن عمها ما جاش يزعجها. كان فكر عابر، واترفض بسرعة، عشان افترضت إنه أخيرًا اتعلم شوية أدب. تحفظاتها بخصوص حميميتهم، اختفت؛ اعترفت وقبلت إنها مستمتعة جدًا بالتقرب منه. ما فيش حاجة ممكن تزعج أليسيا بجد.
وهي خارجة من أوضتها، لقت ابن عمها واقف جنب الشباك، وكأنه بيبص على المنظر. أوضتهم كانت في الدور الثالث؛ الدور الأول والتاني كانوا بيستخدموا على طول في الترفيه وأنشطة الترفيه.
راحت عنده. "بتبص على إيه؟"
"آه، يا بنت عمي، ليه، "أنا رأيت صورة ملاك في مظهر أرضي، جمال يفوق المقارنة بين البشر."" اتلفت، ونبرته مليانة سخرية. شعره الأسود، وعيونه الزرقاء، وشفايفه الرفيعة عملت تباين مذهل، اللي اداه مظهر شاب لعوب.
أليسيا لاحظت الحُمرة حوالين عينيه. "بتعيط؟"
كافنديش توقف. "لأ."
"بتقرأ بيتراركا؟" سألت أليسيا، وهي محتارة. ما قدرتش تفهم ليه ابن عمها فجأة بدأ يهتم بالشاعر.
"همف، الكل بيستمتع بقصيدة حب كويسة، مش كده؟" رد، بلمسة مرارة في صوته. بس وهو بيشوفها، طاب قلبه.
كافنديش رجع انتباهه للمنظر. أداها كومة من الأوراق المتقطعة، بيضة كالثلج. "اهو."
أليسيا خدتهم. جوابات حبه. فضل يبص عليها، رموشه بتترعش بتوتر.
كلها سوناتات، على الطريقة الإيطالية. أليسيا، على طول دقيقة، فحصتهم واحدة واحدة. كل واحدة مكتوب عليها في الآخر: "إلى عزيزتي، أليسيا."
كان بيسرق نظرات ليها.
لما لاحظ إنها بتبص لفوق، صرف نظره، وادعى إنه غير مبالي.
هل هتعجبها؟
أليسيا اختارت صفحة واحدة.
قلبه كان بيدق زي الطبل.
صوابعها النحيفة، الشاحبة، أشارت للسطرين التاسع والعاشر. كتبوا:
'من عيونك النايمة،
لحظة سلام أنا أسرق.'
كافنديش ما قدرش يشيل نظره عن أطراف صوابعها الوردية. استعد، وهو بيكتم ابتسامة، وهو بيتوقع تقييمها.
"الميزان مش صح هنا،" أشارت.
نيران حبه خفت كتير.
"آه؟" هتف، مندهش. "أليسيا!"
"أنا غيرت القافية قاصدة،" شرح، محبط شوية. "شايفة، ممكن تترتب عشان تهجي اسمك."
لفتته الرومانسية، اتدمرت تمامًا من التدقيق الدراسي لأليسيا.
"مش وحش،" سلمت.
كافنديش بحزن جمع قصايد حبه. السوناتات مفروض تكون تعبير عن الحب بين المحبين. بس حبيبته هتقوله إنه غلط في الميزان!
"أنا آسف،" قال وليام كافنديش، وهو بأسف فجأة على نيته إنه يتجاهلها النهاردة. حس إنه طفولي وسخيف جدًا. كان يائس تمامًا.
بس، أليسيا فضلت واقفة هناك، ما مشيتش، وكأنها بتستنى حاجة.
رفعت رموشها الطويلة وبصت له. "بوسة الصبح؟"
...
وليام كافنديش اكتشف إنه ممكن يهدأ ببوسة واحدة. حتى حس بالخجل من غضبه اللي فات.
وقف هناك، مثبت في مكانه. هي معاه دلوقت، مراته.
لمس شفايفه، اللي هي باستهم فيها. أليسيا، كأنها بتخلص مهمة، أدته بوسة خفيفة، خاطفة، وبعدين مشيت، ملتزمة بروتينها المعتاد. ضمت ابن عمها في حياتها اليومية.
كافنديش تبعها، ابتسامة خفيفة على شفايفه.
...
أكلوا فطار، وهم بيقرأوا جرايد الصبح. الشؤون الدولية كانت بتسيطر على العناوين الرئيسية. في الوقت اللي هما بيستمتعوا بحياة هادية في الريف، الحرب كانت مولعة برة. كانت شغالة لأكتر من عشر سنين، والناس اتعودوا عليها. دلوقت، وصلت لمفترق طرق خطير.
في شهر يونيو من السنة دي، الأحداث أخدت منعطف دراماتيكي. نابليون، من غير إعلان حرب، هاجم روسيا بجيش 600 ألف راجل، في الوقت اللي القوات الروسية كان عددهم شوية أكتر من 200 ألف. الولايات المتحدة أعلنت حرب على بريطانيا العظمى، وهي بتتنافس على السيطرة على أمريكا الشمالية. رئيس الوزراء اللي فات، بيرسيفال، اتقتل، وبعد صراع على السلطة بين الحزبين، زميل من حزب المحافظين، إيرل ليفربول، تولى القيادة، وحافظ على السياسات المحافظة الموجودة.
في شبه الجزيرة الأيبيرية، الحملة البريطانية لتحرير إسبانيا من الحكم الفرنسي، اللي بيقودها فيكونت ويلينجتون، استمرت من غير ما تخف. في المقاطعات الشمالية، حركة لوديت المضطهدة كانت بتكتسب قوة، وشخصيات راديكالية كانت بتطالب بحرية الصحافة، وتوسيع حق الانتخاب، والإصلاح البرلماني. سواء محليًا أو دوليًا، العالم كان في اضطراب.
عائلة كافنديش كانوا من الويج البارزين. الدوق ديفونشاير كان واحد من السبعة اللي بدأوا الثورة المجيدة. الدوقات المتعاقبين كانوا بيوصفوا بـ "أمراء ويج." بعد ما جد أليسيا توفى، أبويهم، الدوق السادس لديفونشاير الحالي واللورد كافنديش، أخدوا الشعلة، وورثوا المقاعد البرلمانية، وبقوا نشطين في السياسة.
الجيل الأصغر كان بيمثله وليام كافنديش، اللي بيجهز للقيادة بكل قوة العيلة وراه. أخواته التلاتة اختاروا كلهم مسارات عسكرية. سلالة كافنديش ما كانتش بتخلف كتير؛ لو عدينا من زمن الإيرلدوم، كل أقارب الذكور على مدار سبعة أجيال ماتوا من غير جواز. بس سلالات أبو أليسيا وجد كافنديش هي اللي استمرت.
السياسة، والقانون، واللاهوت، والفلسفة، كانوا بيعتبروا المجالات الحصرية للرجالة. بس أليسيا، بسبب تقاليد عيلتها التقدمية وتأثير أمها ووجدتها، ما تهربتش من المواضيع دي، وزي ستات كتير أرستقراطيات، كانت حريصة تشارك في السياسة.
اتكلموا بحرية في المواضيع دي.
وصلت أخبار بهزيمة روسية كبيرة في معركة بورودينو، مع مقتل قائد الجيش الثاني، باجراتيون. الجرايد ناقشت إذا كان الجنرال القائد كوتوزوف هيدافع عن موسكو لآخر نفس، ولا هينسحب عشان يحافظ على قواته. الوضع كان خطير؛ لو روسيا سقطت، بس بريطانيا اللي هتبقى موجودة عشان تقاوم نابليون في أوروبا. ممكن يضطروا يتفاوضوا على معاهدة سلام.
"الشتا جاي،" قالت أليسيا، وهي بتشرب من قهوتها.
كافنديش ابتسم. عمره ما تهرب من مناقشة الحاجات دي مع بنت عمه. لرجالة تانيين، كان هيبقى مستحيل يسمح لست إنها تتعرض لمواضيع زي دي.
فهم ليه هي اختارته.
"أحسن خيار لنابليون هو إنه يضمن هدنة ومعاهدة سلام مع روسيا،" قال.
خطوط الإمداد كانت طويلة جدًا.
أليسيا هزت راسها. "عشان كده، لو كنت كوتوزوف، كنت هتسيب موسكو." تحافظ على قوتهم، وتجذب العدو، وتستنى فرصة للهجوم المضاد. كانت حاسمة.
هو جرب الشتا الروسي. كافنديش فكر في الكرملين الرائع في المدينة دي، وهو حاسس بلسعة من الأسف. لو كانت ولد، كانت هتبعت للشبونة، عشان تشارك في حرب شبه الجزيرة، وتخدم كمساعد للمعسكر لويلينجتون. أو يمكن كانت هتخدم كسكرتيرة لسفير، وتاخد خبرة، وتبني مؤهلاتها. كانت ذكية، مجتهدة، شجاعة، وهادية.
وليام كافنديش ما قدرش يمسك نفسه من إنه يتخيل سيناريو زي ده.
"ليه كنتي عايزة تزوري السويد وروسيا في شهر العسل؟" سأل. كانوا مناطق دمرتها الحرب.
"فكرت إنك يمكن عايز تشوفهم. تشهد التاريخ، بعد كل ده."
عمره ما آمن إن فيه حاجات معينة محظورة على الستات، زي ما علمها تضرب بالنار وأداها خنجر ومسدس.
اتصالحوا.