الفصل 13
هو وسيم جدًا وشكله تحفة. آآآه.. ركزي شيلا! شو عم تعملي؟ بس ما قدرت أشيل عيني عنو. تقريبًا لف عشر لفات حولين الحديقة قبل ما يروح يشرب شوية ماي.
حدقت فيه عم فكر ليش شكله مألوف، بس هو مسكني وأنا عم بتطلع عليه، ودرت وشي؛ خدودي ولعت من الإحراج.
صرفت نظري قبل ما أركز على الأزواج يلي قاعدين تحت الشجرة. خليت عقلي يسرح بمستقبلي. يا ريت لو ألاقي حبيبي اللي بيهتم فيني متل الملاك.
هاه! لقيت عدوي اللدود وصديقي الجيد. تامي! هو الصديق الذكر الوحيد اللي عندي بحياتي كلها. الصدق، يكون عندك صاحب شب يعني عندك عشر صديقات. كنت محظوظة إني عندي إياه كأحسن صديق، ومع ذلك، ما كنت راضية.
في شي ناقصني. فكرت إنو الحياة حتصير خيالية لما أدخل الجامعة وحبيبي يجي يحميني من عيون الناس، بس هو عم بياخد وقت أكتر من اللازم. بالنهاية فقدت الأمل.
نفضت أفكاري وبديت أمشي لغرفتي عم فكر كيف تغيرت حياتي من بؤس لخيال، بس مو متأكدة من أي ضمان لأنو مين بيعرف إيمتى حتبهدل. بالأخير، أنا عاملة مشاكل.
كلمة مشاكل خلتني أفكر بعقل. ياي! هالأيام أحسن. ما شفتي كارل كتير. كل ما أشوفه أختبي ورا عامود أو أي شي قدامي بس عشان أتجنب أزماتو.
بعد هالحادثة، ما بعرف شو صار فيه. عم بتساءل شو صار بغرفة المكتب بس ما عندي فكرة. على كل حال، مو شغلي.
من وجهة نظري، كوين وكيفن أغنياء، عشان هيك حايستخدموا رفاهية عيلتهم عشان يتخلصوا من المشاكل. حطيت كل أفكاري ورا ضهري قبل ما أقفز على تختي عشان أنام نومة هادية.
بعض الأسئلة ما عندها جواب.
---
كتير مشتاقة لصديقي المجنون، تامي.
جدًا مملة قاعدة لحالي بين مجموعة الطلاب. بدون تامي، بحس بالوحدة. كالعادة، قاعدة بالكافتيريا عم بتغدى لحالي كالعادة.
الوحدة مو دايماً منطقية. بتجيب سلام بالليل بس بتطاردنا بالنهار.
معظم الطلاب عم يمزحوا وعم بيقضوا وقت حلو مع بعض. بس أنا هون عم بتفرج عليهم عم أموت من الملل.
لا تسألوني وين كوين وصداقتي الجديدة؟
كل ما أشوفها، يا إما بتعتذر عم بتقول حتشوفني بعدين أو بتبين مستعجلة كأني معي حمى فيروسية عشان هيك بدها تتخلص مني من نظرها.
ليش فجأة تغيرت؟
فجأة، مي باردة انسكبت على وجهي و التأثير خلاني أنتفض. نظرت إلى مصدر المي وعيوني وسعت لما شفتي كارل ماسك جرة بإيده.
لما بلشت أفكر إنو الأرض حتبلعه، طلع بس عشان يثبت إنو تفكيري مو منطقي.
بعرف اليوم رح أموت. ما حدا رح يجي ينقذني. كالعادة، كل الطلاب عم يتفرجوا علينا. بطرف عيني، شفتي كوين عم تتفرج علينا كمان.
"اصحي من أحلامك وهاتيلي شاي." أمر. بدون أي شكوى، جبت له الشاي ووقفت جنبه.
"اقعدي" أمر وهو عم يأشر على أحد الكراسي قدامه. بهالوقت رن الجرس. جمعت كل شجاعتي وقلت: "عندي درس مهم لازم أحضره."
ما بعرف من وين جبت هالشجاعة بس هلا حسيت بالأسف لأني فتحت تمي. لأنو إيده برقبتي، عم يتفرج علي بعيون مليانة غضب كأني قتلت رفيقتو. حتى شفتي ريحة كحول من نفسه.
فجأة إيد دفشت إيده بعيد عن رقبتي. "شو عم تعمل؟" سألت كوين وهي عم تطلع فيه بغضب.
ما بعرف شو الصفقة يلي عم تصير بيناتهم بس شفتيه عم يرتجف شوي قبل ما يشبك ويفك قبضتو بس حتى قبل ما تقدر تروح لأبعد من هيك قطعتها. "مو شغلك، كوين. بقدر أتعامل مع الموضوع." قلتها بجرأة مع إنو كنت عم أرتجف من جوا.
عيونها وسعت من الصدمة بس شو بقدر أعمل. كانت عم تتجاهلني بالأيام القليلة الماضية كأننا ولا شي. هلا طلعت بس لأني كنت بخطر. الصدق ما بدي أي شفقة منها، بالذات مساعدتها.
لما سمع كلماتي، شفايفه انشدت للأعلى لاني لبّيت رغبته لما وقفت بصفه، "سمعتيها صح؟ هلا فيكي تمشي." مسك دراعي وجرني باتجاه المدخل وين بيقدر ينفذ أحد أشغاله القذرة.
معظم الطلاب تجمعوا بالفعل حتى قبل ما نوصل للمدخل. "أرجوك اتركني! شو عملتلك؟ أرجوك!!" صرخت لما حسيت بالضغط الشديد على إيدي بس بلا فايدة.
هو مو ثابت. الكحول عم يسيطر على روحه كلها. عيونه حمرا زي الدم.
"لمّعي حذايي." قعد على الدرج قبل ما يجر إيدي عشان أقعد جنبه.
لو أي وحدة وقعت بموقفي، إدارة الكلية كانت حتاخد خطوة عشان توقف هالبطولة بس بما إني مجرد بنت فقيرة ما بتدافع عن حالها، ما بيهتموا بالموضوع.
بصراحة، كنت مرعوبة منو. بالعاده عنده القدرة إنه يكسر قلبي بس ما بعرف شو القوة اللي ماسكها كارل السكران. متل خادمة مطيعة، انتهى بي الأمر بإنّي عم بلمّع حذاه قدام الكل.