الفصل 70
شاف! هو زيي.” قال بفخر وهو يرفع ياقة قميصه كفوز.
“اوكي، باي. انا هامشي، عندي اجتماع مستعجل. حأرجع الساعة اتنين الضهر.” قال وباس شفايفي آخر مرة قبل ما يخرج من الاوضة بسرعة.
حياتي اتغيرت بعد ما خرجت من المستشفى. تامي كان خاين بس ما قلتش لحد. محدش عرف عن اللي حصل غيري انا وتامي، وهاري لسه بيعمل كل اللي يقدر عليه عشان يعرف مين الخاين حتى لو طلبت منه يبطل.
لما كنت في سنتي التانية، كارل سافر للندن عشان يكمل سنته الاخيرة عشان يكسب قلب البنت اللي بيحبها.
في الاول، ما نجحش عشان الكارما دي كلبة بس دلوقتي هما متجوزين وسعيدين وبيتوقعوا بنت كمان شهر.
تامي راح لكلية تانية وهو خجلان انه يواجهني وما سمعتش عنه اي حاجة.
كارل عنده شكوك ناحية تامي بس ما نطقش ولا كلمة لحد دلوقتي. كل ما نتكلم ما بيجيبش سيرة تامي ولا اخباره، او انا مش عاوزة اسمع اسمه.
مش مستعدة اسامحه، يمكن في المستقبل افكر في اعتذاره بس دلوقتي محتاجة شوية مساحة.
ايوه!! اعتذر قبل بيوم من ما اختفى من نظري. ده كان اعتذار صادق وعيطت في الليلة دي وانا بفكر ازاي الزمن لعب في قدرنا بالشكل ده.
باقي السنين عدت بسرعة من غير اي دراما واخيراً، خدنا شهادتنا. قعدت في البيت مع عيلتي عشان الدكتور حذرني ما اتوترش. عشان كده اهلي اقترحوا اني ارتاح، هاري قال نفس الكلام. وافقت واخدت تقريبا سنتين ارتاح.
الوقت بيطير بسرعة قوي…
نيجي دلوقتي لحياتنا، بكرة الصبح كوين وكيفن حيتجوزوا. عندهم توأم اسمهم كين كيل وكيم كيل وعندهم سنة تقريبا.
هم الاتنين توأم متطابقين وحلوين زي امهم بس ورثوا كل صفات ابوهم. كتير بيزوروا بيتنا وبنقضي وقت عائلي مع بعض، وبنفتكر ايامنا القديمة.
صحيت من شرودي في افكاري لما سمعت خطوات بتجري بتقرب من اوضتنا. “ايه….”
“نسيت. يا خراشي!!! انا اسف قوي.” ركع قدامي وباس بطني. “ارجوكي سامحيني يا حبيبتي. بابا كان مستعجل.” قال وهو بياخد نفسه وبيعمل وش بيبي حتى لو البيبي مش شايفه.
متعود يبوس بطني قبل ما يمشي على الشغل حتى لما كنا متخانقين ودلوقتي زل شوية.
هزيت راسي وبست جبينه، حيث ايديه كانت لسه حوالين بطني. “انت اب كويس.” واداني ابتسامة تفوز بالجوائز وبتظهر غمازاته الحلوة اللي وقعت فيها كل دقيقة.
“وانا بحبك انتي كمان.” اظهر ضحكة من غير اسنان.
*
النهاية…
وصف القصة:
عادة، بيقولوا ما تلعبش مع الكبار خصوصا لما يكونوا بيتحكموا في حياتك كلها.
بالنسبة ليكي، الحياة حكاية خيالية لحد ما تبدأي الكلية. وبمجرد ما تبدأي حياتك في الكلية، حلمك لازم يخلص والا حد هيحط كروت النهاية بالغصب.
الكلية هي المكان اللي الصحاب بيقلبوا فيه اغراب تامين والاجانب بيصيروا صحاب. حياة جديدة، طريقة جديدة، وشخصيات جديدة بتيجي شوية شوية عشان تاكلكي لما تصيري هدف اشهر واحد في الكلية.
ده ممكن ياخد حياتك للجنة او للاسوأ للجحيم. ايه اللي ممكن تحصل عليه؟
شيلا، بنت هندية بتنتمي لمجتمع ريفي، عندها حياة سعيدة مع اهلها. مش مسموح ليها يكون عندها اي صاحب، كده اهلها ربوها عشان دي ثقافتهم بس هي كانت مصممة قوي انها تلاقي الشخص اللي يهتم بيها. بس حياتها انقلبت راسا على عقب لما حصلت على فرصة انها تدرس في واحدة من الكليات المشهورة ‘كلية سانت كزافييه الكاثوليكية للهندسة’ في الهند.
هاري، اللي حياته مليانة اسرار، مش بيحب اي صداقات جديدة. دايما بيبعد لما بيكون فيه ناس جديدة بس عنده سبب مقنع ورا طريقة تفكيره.
كارل، عنده القدرة انه يتحكم في كل شيء خصوصا في الكل في الكلية. بيحكم على الكل حتى على الناس الكبار. بيحصل على كل شيء بلمسة اصابعه. هو معنى تاني لكلمة متعجرف اللي مبيفشلش انه يخلي حياة اي حد تعيسة.
ايه اللي حيصير لما التلات اشخاص دول قدرهم انهم يتقابلوا في ظروف مختلفة؟ مين حياخدها في النهاية؟ اقرأ القصة واكتشف.