الفصل 44
!” ضغط إدوارد على سام مباشرة عشان يمشي أول واحد. حتى لو ما تعرفيش حياة ناتاشا اللي فاتت، تقدري تتخيلي ماكسين دي إيه في عالمها.
في اليوم اللي بعده، صحيت ناتاشا وسمعت خبر إنهم هيرجعوا لـ قصر عائلة بوش، فمشيت مع إدوارد بعد ما رتبت كل حاجة. لما دخلت بيت عائلة بوش، لقت العلة كلها قاعدة في الصالون، كأنهم مستنيين إعلان كبير.
"فيه إعلان مهم بعدين؟" حست إن الجو غريب. ما عرفتش ناتاشا تمسك نفسها، وسألت إدوارد اللي جنبها.
كانت ناتاشا مستنية إجابته، وبعدين شافت أم إدوارد ماشية عشان تستقبلهم.
"بس مستنيينكوا انتوا الإثنين، تعالوا اقعدوا بسرعة!" جات ميليسا عشان تقابلهم وهي بتضحك.
هزوا راسهم الإثنين ومشيوا وراها، وبعدين سلمت ناتاشا على عائلة بوش وبعدين قعدت.
لاحظت ناتاشا إنهم بيبصوا عليها بغرابة، وده خلاها تشك.
هل ده بسبب مشاكل عائلية؟
لما فكرت في أهلها، حست بذنب أكتر. بصت على جايك، اللي كان قاعد جنبها بوشه بارد.
بصوا على بعض، ناتاشا تنفست الصعداء. لحسن الحظ، ما عملش أي حاجة عشان كدة قدام العيلة، ما يقدروش يقولوا علاقة الإثنين. لما قعدت ناتاشا و السيد بوش في الصالون، دخل شخص تعرفه من بره.
جات ماكسين.
اتفاجئت ناتاشا لما شافتها، بس اتفاجئت أكتر لما عينيها لمست لبسها.
رغم إن ماكسين حبيبة جايك، عادي إنها تيجي هنا، بس لابسة بشكل رسمي زيادة عن اللزوم النهاردة، وحاسة إن فيه حاجة هتحصل النهاردة.
صاح الخادم، وده جذب انتباه الناس اللي في الصالون على طول. وبعدين جات ماكسين بكل أدب وسلمت عليهم واحد واحد، بس لما شافت إدوارد، وشها نور بابتسامة كبيرة. إدوارد عزمها النهاردة. أكيد فخورة. ده بيثبت إنه شاف المعلومات اللي بعتتها قبل كدة.
"اقعدي الأول لما تيجي!" ضحكت ميليسا عليها بكل كرم.
ماكسين كانت حلوة كمان، و كلامها وأفعالها طبيعية وأنيقة كمان، بس ناتاشا كانت متضايقة منها.
جايك بص على ماكسين اللي جات فجأة وهو متفاجئ. كان واضح إنه هو اللي ما عزمهاش.
بصت ناتاشا على مظهر ماكسين الطبيعي والأنيق، وما تعرفش ليه بس عايزة تمزق وشها القبيح عشان الكل يشوف هي إيه.
بصت على عيون الكل متجمعة، ما قدرتش ماكسين ما تعدلش ضهرها.
بيني، اللي كانت مشغولة في المطبخ، خرجت و لقت مكان جنب جايك ماكسين واقفة فيه، فجات لناتاشا وقعدت.
"أنتِ عارفة ليه نادينك هنا النهاردة؟"
كلمات بيني خلت ناتاشا تتلخبط. إيه اللي بيحصل هنا؟ ليه ما تعرفش أي حاجة؟
"ما أعرفش يا عمتي." في الوقت ده، كان واضح ليه ماكسين اتناديت، بس لسه بتتصنع إنها جاهلة بكل حاجة.
"ممكن لو ورّيتك الحاجة دي، تعرفي." ضحكت بيني وبعدين حطت الصور المطبوعة على المكتب مباشرة.
ناتاشا كانت فضولية، فبصت على الترابيزة. الصورة كانت بتورّي المشهد من امبارح بليل. المظهر المستفز ده، حتى لو هي اللي هتتشرح، صدقت إن ما حدش هيسمع.
ناتاشا كانت متوترة جداً وهي بتبص على الصور بسرعة. ما أعرفش الناس في عائلة بوش بيفكروا في إيه. بصت على تعبيراتهم الجدية، فجأة اتقطعت نفسها.
جايك كمان اتصدم بعد ما شاف الصور. ما توقعش إن ماكسين تصور الإثنين وهما بيتكلموا. ما كانش عايز ناتاشا تمشي، فقعد على جنب بصمت كأنه وافق على كل حاجة.