الفصل 68
ماكسين كانت معصبة لدرجة إنها رمت جوالها عبر الغرفة، وخبط في الفاصل بين السرير والجدار.
طيب، كل المجهود اللي تبذله ده عشان إيه؟ عشان جايك يفهم قديش بيحب ناتاشا كوين؟
ماكسين كانت متضايقة لمدة نص ساعة قبل ما تلاقي جوالها تحت السرير.
غصبت نفسها عشان تهدي وقالت لجايك، "بس هي مع السيد بوش دلوقتي. هي ما بتحبكش، صح؟"
جايك ما ردش على كلامها، وهي نوت تقنعه إنه ينسى ناتاشا كوين.
ماكسين استنت فترة طويلة، و ناتاشا و جايك انفصلوا. كانت هي المسؤولة.
ماكسين بتفكر زيادة عن اللزوم، لأن كلام جايك أثر فيها.
إيه اللي المفروض تعمله لو جايك شكله مش مهتم وبيستمر في إنه يتجاهلها؟
ماكسين عضت على أسنانها وبعتت رسالة من الماضي. "جايك، ما تقلقش، هألاقي طريقة معاك عشان أخليها ترجعلك. إيه رأيك؟"
طبعا، دي بس طريقة عشان جايك ما يكرههاش، وهي مش هتساعد جايك وناتاشا يتصالحوا!
جايك شاف رسالتها ورد، "تقدري؟" عارف إن ناتاشا بتكره ماكسين جداً دلوقتي، وهو عنده شكوك كتير في كلامها.
ماكسين قالت، "أقدر أجرب. أحسن من إنك تحاول تدور على طريقة لوحدك، مش كده؟"
إيه اللي يغيظ أكتر من إنك تساعد واحد بتحبه إنه يلاحق حبيبته اللي فاتت؟ بس، ماكسين مرعوبة إن جايك يتجاهلها.
جايك قال: "انسى الموضوع. هي مش هتكلمك."
ماكسين لي قالت: "ناتاشا طيبة جداً. كانت علاقتي بيها كويسة قبل كده. طول ما أنا بتكلم معاها كويس، هتفضل تهتم بيا. أنصحها بعدين، إيه رأيك؟"
ماكسين مش مستنية عشان تعض على أسنانه، وبكده بتكون خلصت كلامها.
بعد ما استنت كتير، أخيراً لاقت فرصة إنها تفصل بين شخصين. بدل ما تكون حبيبة جايك، لازم تمثل دور المستشارة العاطفية عشان تساعده يرجع ناتاشا كوين.
جايك بعتلها "همم"، وده معناه إنها وافقت مؤقتاً على اقتراحها.
"هتفضلو للعشا النهاردة، إدوارد؟" العمة المسؤولة عن الطبخ طلعت بينما ناتاشا كوين و إدوارد بوش لسه في غرفة المعيشة.
إدوارد بوش قال: "لأ، أحب أخرج ناتاشا ناكل برا بالليل."
"إذن مش هأطبخ وجبتك؟" العمة بصت لناتاشا كوين وابتسمت بلطف.
إدوارد بوش رد، "همم."
بعد ما العمة مشيت، ناتاشا كوين بصت لإدوارد بوش وسألت، "عايز تخرج ناكل النهاردة؟"
"سمعت إن فيه مطعم كويس، مناسب ليكِ تاكلي فيه." بما إن ناتاشا عندها شهية كبيرة، إدوارد بوش بيبص على بعض المطاعم الكويسة.
ناتاشا كوين قالت: "أقدر آكل كتير كده؟"
إدوارد بوش بص عليها ودلعها بابتسامة: "روحي رتبي حاجتك، خلينا نخرج."
ناتاشا كوين بسرعة طلعت فوق ورتبت حاجاتها.
إدوارد بوش عهد لـ سام ميلر بمهمة إنه يلاقي المطعم. ده مش مكان فخم أوي، بس بيقدم أكل لذيذ.
"ناتاشا كوين!" من واحد بيصرخ من وراهم.
سام ميلر زق إدوارد بوش عشان يمشي قدام، وراهم ناتاشا كوين. لما دخلت ممر المطعم، واحد فجأة وقفها.
لما لفت، اتعرفت على أوليفر فورد، اللي كانت قبل كده اتقبّلت منه بوسة. أوليفر فورد لابس رسمي أكتر من المرة اللي فاتت، وواحدة كانت معاه. شكلهم كوبل.
بعد ما ناتاشا كوين رفضته المرة اللي فاتت، أم أوليفر فورد ساعدته يلاقي موعد أعمى. بس، الست دي مش حلوة زي ناتاشا كوين ولا صغيرة في السن زي ناتاشا كوين.
أوليفر فورد بسرعة أخد حبيبته لـ ناتاشا كوين، واتحول من أعزب لراجل عنده حبيبة. حس إن ضهره مستقيم نسبياً.
أوليفر حس بالفخر لما واجه ناتاشا كوين وهو بيحتقرها عشان سابته.
هو مش عايزها، حتى لو هي ما دخلتش الجامعة!
"بتعملي إيه هنا؟" نبرة أوليفر فورد مليانة احتقار.
ناتاشا كوين ما ردتش. شكلها مش بتعرف أوليفر فورد أوي.
الست اللي واقفة جنب أوليفر فورد سألت، "مين دي؟"
"قابلتها في موعد أعمى قبل كده." أوليفر فورد مسك كتف حبيبته وقال لـ ناتاشا كوين، "دي حبيبتي."
"أيوة، حلوة. انتو كويسين كزوجين."
ناتاشا كوين مدحت أوليفر فورد، وقلبه كان فخور جداً.