الفصل 47
بصت على ناتاشا كوين المتوترة، وبعدين طمنتها وقالت لها: «مش لازم تكوني متوترة أوي. أنا ما اهتمتش باللي حصل دلوقتي. أنا بس عايزة أدردش معاكي بالراحة.»
ناتاشا كوين هزت راسها: «يا أختي، تقدري تقولي اللي عايزاه. ما فيش ناس تانية هنا.» في الواقع، في قلب ناتاشا كوين، لسه فيه شوية قلقانين من اللي حصل دلوقتي.
«في الحقيقة، أنا طلعت بس عشان أسألك وأسأل إدوارد بوش إذا فيه أي...» الكلمات دي كانت محرجة شوية، وبيني بوش ما قالتهاش بوضوح أوي، كانت بتسأل بطريقة مش مباشرة.
بس في الوقت ده، عقل ناتاشا كوين كان فاصل خالص، وما تعرفش أختها كانت بتسأل عن إيه. «بتتكلمي عن إيه؟» وش ناتاشا كوين كان كله شكوك.
«إيه تاني ممكن أقوله، اللي هو الزوج والزوجة بالليل!» لما بصت على ناتاشا كوين اللي ما فهمتش خالص، بيني بوش ما قدرتش إلا أنها تكون أكثر وضوحًا.
ناتاشا كوين، اللي لسه في حالة ذهول، اتصدمت. عمرها ما فكرت إنها بتكلمها عن حاجة زي دي.
بصت على ناتاشا كوين، اللي فاجأتها فجأة، بيني بوش كانت عاجزة شوية: «اللي بيخوفنا هو إذا فيه ولا لأ. أنا بس عايزة أسأل عن الوضع. على كل حال، أهلي قلقانين شوية!»
ناتاشا كوين هزت راسها: «الموضوع ده سابق لأوانه. ما حصلش أي حاجة لسه!»
الفجوة بينها وبين إدوارد بوش كانت كبيرة أوي. دلوقتي، العلاقة دي كانت مظبوطة، ومش هتخلي أي حد مش مرتاح. لو في يوم من الأيام إدوارد بوش طلب طلب زي ده بجد، ده هيحرجها أكتر.
دلوقتي، الوضع ده كان اللي بتدور عليه، وكان كويس إن محدش بيهتم بالحاجات الزيادة.
في الوقت الحالي، بيني بوش سألت السؤال ده. كانت خايفة إن في يوم من الأيام، أم إدوارد بوش هتسألها عن الموضوع ده.
لما سمعت رد ناتاشا كوين، بيني بوش ما قدرتش إلا أنها تتنهد بعمق. شكله صحة أخويا مش كاملة لسه. لازم لسه يفضل يشرب دوا.
ناتاشا كوين كمان كانت محرجة، ده غير إن ما حصلش أي حاجة بينها وبين إدوارد بوش، بس فجأة السؤال عن الموضوع ده بيصعب على ناتاشا كوين إنها تجاوب. بصت على بيني بوش، اللي هي أخت، وقلقانة على إدوارد بوش، ناتاشا كوين ما عرفتش ازاي تطمنها.
«ناتاشا كوين، مش هتسيبي إدوارد بوش لأنه ما يقدرش يخلف عيال، صح؟» بيني بوش شكلها فجأة افتكرت حاجة، وسألت ناتاشا كوين على طول. فيه قلقانين ناتاشا كوين ما تفهمهاش.
ناتاشا كوين بطبيعة الحال ما فكرتش في الجانب ده. على كل حال، هي وإدوارد بوش بس اتفقوا على الجواز، وناتاشا كوين ما فكرتش في جانب العيال ده خالص. عشان كده، ناتاشا كوين جاوبت بصراحة أوي،
«مش هعمل كده.»
يبدو إن بيني بوش حست إنها مكشرة، وكأن لسه فيه شوية عدم ارتياح فيها. ناتاشا كوين ابتسمت، وبعدين قالت: «إدوارد بوش كويس أوي معايا، والحاجة دي مش غلطته هو. أنا شايفه إن أمور العيال ما ينفعش تأثر عليا.» جواب ناتاشا كوين الجدّي على السؤال ده.
بيني بوش أخيرًا ارتاحت. لحسن الحظ، ناتاشا كوين مش أليسيا والش الثانية. لو سابت بسببه، الضربة على إدوارد بوش هتتضاعف تاني، وبعدين بيني بوش ما تعرفش هتعمل إيه.
«إذن، في الحالة دي، أنا ارتحت. عندي حاجة كمان عايزة أسألك فيها.» بيني بوش بصت على ناتاشا كوين بجدية.
«... إيه هي؟» الجدية المفاجئة دي خلت ناتاشا كوين متوترة. هي شكلها من النوع اللي يقدر يشيل مسؤوليات تقيلة؟
«صعب أوي علينا، ولازم يكون بسيط عليكي أوي. وده إننا لازم نخلي إدوارد بوش يكمل ياخد دوا عشان صحته تتحسن، عشان كده من فضلك أديله الدوا.»
«...» عقل ناتاشا كوين كان فاضي. ما كانش سهل عليها. لو شافت إدوارد بوش، خايفة ما تقدرش تقول ولا كلمة، ناهيك عن إنها تخليه ياخد دوا.
«غير كده، إدوارد بوش كان بصحة كويسة، وده كويس لينا، وكويس ليكي.» بيني بوش مرة تانية رمت جملة بمعنى مش واضح، وناتاشا كوين حست إنها لو دارشت مع بيني بوش تاني، ده هيبقى مش مناسب للأطفال.
«طيب، هحاول على قد ما أقدر!» ناتاشا كوين ما فكرتش كتير، هي بس عايزة تخلص الدردشة مع بيني بوش بسرعة.
لما ناتاشا كوين طلعت، شافت إدوارد بوش قاعد على الكنبة برة. بعد ما دارشت مع بيني بوش، مزاج ناتاشا كوين اتحسن كتير، على الأقل مش تقيل زي الأول. إدوارد بوش على طول اهتم بوش ناتاشا كوين. حيّا ناتاشا كوين وطلب منها تقعد جنبه. «أختي قالتلك إيه؟»
ناتاشا كوين ما تعرفش ازاي تجاوب إدوارد بوش. كان صعب تقول لإدوارد بوش مباشرة إنهم بيناقشوا إذا إدوارد بوش يقدر يخلف عيال؟ ده بطبيعة الحال مستحيل، عشان كده ناتاشا كوين اختارت الصمت.
في الوقت اللي ناتاشا كوين صامتة فيه، ما نسيتش تبص على وش إدوارد بوش. ناتاشا كوين لقت إن إدوارد بوش شكله جاد، ويبدو إنه مش مبسوط أوي. ناتاشا كوين بلعت ريقها. لسه ما اتكلمتش.