الفصل 74
كان نبرة صوت سام ميلر قوية أوي. لما سمع الأم مايسي تقول كدة عن السيد إدوارد بوش، حسّ إنه عايز يضرب أي حد.
إيه اللي تعرفه الست دي؟
إيه المؤهلات اللي عندها عشان تقول كدة عن السيد إدوارد بوش؟
بصّت مايسي كوين لـ سام ميلر وحست بذنب شوية. بس، لما افتكرت ساندي كوين، على طول بقت جريئة تاني. "متعملش نفسك بتخوفني. بقولك، أنا مش خايفة منك! أنا كلمت الناس اللي فوق، وحد هيجي ياخدكم قريب."
هزّ سام ميلر راسه بيأس.
في الأصل، أنا جيت هنا النهاردة عشان أدفع شوية فلوس عشان نحلّ المشكلة. أي حد عنده عينين يشوف إن مايسي كوين بتحب الفلوس أوي. وإلا، مكنتش عايز أجوّز ناتاشا كوين لـ أوليفر فورد.
بس دلوقتي، سام ميلر غيّر رأيه.
مش عايز يكون مؤدب مع الست دي اللي بتهاجم السيد إدوارد بوش بالكلام في كل مكان.
بصّ للمحامي اللي جنبه. "قول لها إنت."
الست اللي زي دي أحسن إنها ميكونش عندها أي حاجة كويسة على الإطلاق.
خلّي ناتاشا كوين تقطع علاقة الأمومة والبنت معاها على طول. في المستقبل، مش هتاخد فرصة إنها تستفيد من عيلة بوش.
ساب الموضوع للمحامي وخرج سام ميلر من الأوضة.
وهو مستني بره شوية دقايق، مايسي كوين طردت المحامي، وكمان مسكت مكنسة في إيدها. "اطلع بره! فاكر إنك خوفتني؟"
المحامي بصّ في اتجاه سام ميلر وهزّ راسه بيأس وهو واقف في مكانه. "هي مافهمتش، وأنا عمال أقول لها كدة."
بصّ سام ميلر لـ مايسي كوين وهي شريرة زي الست الجاهلة. "قولي بس إيه اللي عايزة تقوليه. وبعدين، خلينا نرجع."
هو بيعمل شغل في كل الأحوال.
وبعدين لما سام ميلر مشي من المكان، مايسي كوين على طول اتصلت بـ ساندي كوين. "ألو، يا ساندي. أهلهم جم تاني من شوية. الراجل ده اللي اسمه سام ميلر جاب محامي عشان يخوفني. بيقول إني ما اديتش ناتاشا كوين دفتر القيد! ولو مدتهوش، هيرفع عليا قضية. ده جنون خالص، لازم تساعديني!"
ساندي كوين مع روبرت دونسك اللي لسه مأكّدين هوية إدوارد بوش.
ساندي كوين مع المعلومات عن مين الشخص ده، بوش. كانت لسه هترن على مايسي كوين، لما روبرت دونسك رجع النهاردة، واتسألت أسئلة كتير. والنتيجة، روبرت دونسك مسمعش ولا شاف إدوارد بوش، ومش متأكد منه. هو عارف إن سام ميلر مساعد، ودائمًا معاه.
بعد ما سمعت ساندي كوين من التليفون. وجّهت كل الناس اللي كانوا في نفس الأوضة معاها إنهم يطلعوا من البيت، ومقدرتش تلاقي كلام ترد بيه.
قالت ساندي كوين في التليفون. "عندي أخبار حلوة وأخبار وحشة. خليني أتولى الموقف ده يا مرات أخويا، والمشكلة خطيرة، مش هقدر أهتم بيها كتير!"
"إيه الموضوع؟ إيه… إيه اللي حصل؟" مايسي كوين اتفاجأت بالموقف والكلام اللي طلع من بقّ ساندي كوين.
في عينيها، العيلة المهمة الوحيدة اللي عندها سلطة هي عيلة ساندي كوين.
هي بتسأل عن خطورة الموقف. "لو هي مش قادرة تسيطر عليه. إزاي؟ إيه… إيه؟"
"إنتِ متعرفيش مين إدوارد بوش؟ إنتِ عارفة عيلتهم بتعمل إيه؟ اسمه مبيعملش أي حاجة في دماغك؟" سلسلة أسئلة جت من ساندي كوين خلت مايسي كوين تكرمش وخلّت جبينها يقطّب.
"أنا معرفش الراجل ده." ردّت مايسي كوين.
قالت ساندي كوين، "فيه منطقة فيلات في سولت ليك سيتي. شايفاها بوضوح؟"
ساندي عارفة إن مايسي هيكون عندها صعوبة في تخيّل حاجات مبهمة. قالت لها بكلمات بسيطة.
هزّت مايسي كوين راسها، "أنا عارفة!"
الفيلات مبنية بشكل جميل، أهل سولت ليك سيتي ممكن بس يبصوا عليها من بعيد عارفين إن الاستقرار الاقتصادي، وبعض الناس مبيقروش يشتروا عقار في المنطقة دي اللي بتفرق بين الناس.
الفيلات دي تم تطويرها من أخو إدوارد بوش في القانون." نبرة صوت ساندي كوين وهي بتقول كدة فيها احتقار زي الحديد اللي بيسخّن بس مبيطلعش صلب.
لو كل الناس عرفت إنها عيلة بوش، كانوا هيكونوا بيجروا ورا بعض. بيمسكوا في بعض جامد.
مع إنها عارفة كدة، مايسي كوين مكنتش بتتعامل مع الحاجات صح، بس بتضايق الناس اللي جم عندها. بدل ما تديها ضهرها، هي بس حست بقلق بيتكوّن جواها.