الفصل 91
مشيت **ناتاشا** تجاهه، و مسك **إدوارد** يدها.
شد **إدوارد** **زوجته** في حضنه، وضَمّها. "مش خايف إنك حاطه في قلبك؟ لو ما اهتميتش باللي في قلبك و أجبرتك تتجوزيني، مش ده هيأخر العمر كله؟"
هو كمان عاوز يشوف إذا كانت **ناتاشا** عندها مشاعر تجاه **جايك هندريكس**.
جلست **ناتاشا** في حضنه و اتنفسّت, "كذاب! أنت مش عاوزني!"
"لأ." قال **إدوارد**: "أنتِ **زوجتي**. إزاي ما تكونيش مرغوبة؟"
بالأخص، سمح لها تختار، بس هي اختارته بقوة. ده بيثبت إنك ما غلطتش في قراية شخصيتها!
جلست **ناتاشا** في حضن **إدوارد** و سمعت صوته الرقيق. حست إنها أحسن في قلبها. "عرفت عني و عن **جايك هندريكس** من زمان؟"
"ليه بتقولي كده؟" بص **إدوارد** في عيونها بابتسامة.
"**جايك هندريكس** قال إن لما كنت بقضي وقت معاه، أنت ما اتفاجأتش أبداً. أنت كمان عارف المشاكل اللي بيني و بينه و بين **ماكسين**." رفعت **ناتاشا** رأسها بحذر و بصت في عيونه. "أنت كنت عارف، صح؟"
**إدوارد** ما أخفاش عنها كمان. "أيوة! عرفت. ليه مفكرة إني هغضب؟"
"مش هتغضب؟" بصت **ناتاشا** على **زوجها**. كانت دايماً مفكرة إنه هيغضب لما يعرف. في النهاية، مكانه هيكون محرج على أي حال.
وطّي **إدوارد** رأسه و باسها على شفايفها برفق، و هو بياخد وضعية جدية. "غضبان جداً! فكري إزاي تراضيني؟ لو ما حدش جه يقولي النهارده، هتحتفظي بالسر عني؟"
البوسة السطحية دي ضيّقت المسافة بين الاتنين، و **ناتاشا** حسّت إن قلبها أصبح رقيق.
خلّت حذرها و بصت على **زوجها**, و نادت اسمه بحلاوة. "**إدوارد**..."
"همم." جاوب.
ابتسمت **ناتاشا**, و فمها ارتفع زي وردة بتتفتح في الشمس. اترجّته: "أنا بحبك جداً، ما تطردنيش، طيب؟"
حتى لو هو مش قادر يقف دلوقتي، حتى لو الناس بتفكر إنه معاق، بس **ناتاشا** مش مهتمة. هي عاوزة تكون جنبه، تكون **زوجته**, و ترافقه كويس.
بص **إدوارد** في عيونها و قرص خدها الصغير برفق. "بما إنك قولتي كده، هيكون وحش مني لو طردتك؟"
هو فرحان لما سمعها بتقول كده، بس كمان بيمثل إنه متردّد.
بصت **ناتاشا** عليه و ابتسمت.
مدّ **إدوارد** إيده و ضغطها على صدره. حس إن البنت الصغيرة دي ملكه بالكامل. "وحشاني اليومين دول؟"
"وحشتني جداً." شمّت **ناتاشا** ريحته و دايماً حسّت بالهدوء في قلبها:
"بس ليه رجعت بدري النهارده؟"
اتفقنا نرجع بكرة.
"مش واثق فيكي، عشان كده عاوز أرجع و أشوف. البنت اللي اسمها **ثيا لانديرز** موجودة، خايف إنك تعاني." فرك رأس **ناتاشا**, طلع قلقه في مكانه. أول ما رجع، **ماكسين لي** جات له!
لو هو ما رجعش، يمكن، **ماكسين لي** هتروح لـ **بيني بوش** الأول، أخت **إدوارد**.
لما جه سيرة **ماكسين لي**, **ناتاشا** رجعت جدية تاني. "هي بتدور عليك النهارده. قالت حاجة عني و عن **جايك هندريكس**؟"
تعبير **إدوارد** أصبح متوتّر شوية، و ما قالش حاجة.
على الرغم من إنه مش مهتم، **ماكسين لي** قالت له عن الموضوع ده، بتحاول بوضوح تتعامل مع **ناتاشا**.
عشان كده، **إدوارد** غضبان جداً.
بصت **ناتاشا** على **زوجها** و قالت. "هي عاوزة تطردني. **إدوارد**, حبيبي، من فضلك ما تتدخلش في الموضوع ده، سيبه لي، طيب؟"
بص **إدوارد** على **زوجته** بقلق و قال. "تقدري؟"
قالت **ناتاشا**: "عاوزة أجرب."
لما بصت في عيونها اللي بتترجى، قال **إدوارد**: "خلاص."
لما طلعت من المكتب، شافت **ناتاشا ماكسين لي** واقفة عند باب أوضة **جايك هندريكس** و ما قدرتش تمسك نفسها و راحت.
**ماكسين لي** كانت لسه مضروبة من كلام **جايك هندريكس** و كانت لسه مكتئبة. شافِت **ناتاشا** جاية. و زيادة على كده، في اللحظة دي، **ناتاشا** شكلها مكتئب جداً و باين إنها عانت من صدمة كبيرة.
في الوضع ده، **ناتاشا** لازم تطرد.
قبل ما تتكلم **ناتاشا**, **ماكسين لي** خدت المبادرة و منعتها!
"**ناتاشا**!"
بصت **ناتاشا** على **ماكسين لي** ببرود، و عيونها كانت مليانة غضب. "ابعدي من طريقي!"
هي عرفت إن كل ما تكون غضبانة أكتر، **ماكسين لي** هتكون أسعد، عشان كده لعبت الدور.
منعت **ماكسين لي** **ناتاشا**. "إزاي؟ لسه مضروبة من كلام **السيد بوش** و عاوزة تجري تغوي **جايك هندريكس**؟"
"و إيه يعني؟" بصت **ناتاشا** على **ماكسين لي**. "هو كان حبيبي زمان... أنت حاولتِ بكل قوتك تطرديني من بيت **جايك هندريكس**. مش كنتي بس عاوزاني أكون معاه؟"
هي عرفت اللي **ماكسين لي** بتخاف منه أكتر حاجة، عشان كده اتظاهرت تتعوض مع **جايك هندريكس**.
بالفعل، عيون **ماكسين لي** احمرت لما سمعت ده. "عاوزة تبقي جميلة! **جايك هندريكس** خلاص سابك و مش هيكون معاكي."
"بس هو جه لي عشان نرجع لبعض قبل كده! نسيتي؟" بصت **ناتاشا** على **ماكسين لي**. "أنتِ حاولتِ بكل قوتك تجيبيه، بس هو ما حبّكيش أبداً. لو كنت مكانك، كنت هحس بالإهانة!"
"مين اللي قال كده؟ مين اللي قال إنه ما حبّنيش؟ أنا أجمل منك، بعرف أرقص و أعزف على البيانو. ليه أنا مش أحسن منك؟ ليه هو مش بيحبني؟" على الرغم من إن أدائها الدراسي مش زي **ناتاشا**, عيلتها عندها ظروف كويسة و فرص كتير للدراسة من الطفولة. عندها مواهب كتير **ناتاشا** ما تقدرش عليها.
قالت **ناتاشا**, "يبقى ليه بتمنعيني؟ ليه مناديش **جايك هندريكس** و نورّيه إذا كان بيحبك ولا بيحبني!"
هي عرفت إن **ماكسين لي** مش هتسمح لها تشوف **جايك هندريكس**, و بتقول كده عمداً عشان تغيظها.
بالفعل، **ماكسين لي** ما ادتهاش فرصة تخبط على الباب أبداً و منعت الباب. "هو مزاجه وحش دلوقتي و مش عاوز يشوفك خالص! اطلعي بسرعة."
"لو مش هتخليني أناديه، يبقى لازم أنادي." طلعت **ناتاشا** موبايلها.
**ماكسين لي** كانت خايفة إن **ناتاشا** تنادي **جايك هندريكس** بجد و جريت عليها. "**ناتاشا**!"
خبطت على موبايل **ناتاشا** و منعتها من الاتصال بـ **جايك هندريكس**.