الفصل 12: الصراع حقيقي!!!
كانوا عارفين إنه صعب أوي يدخلوا المعمل المليان زومبيز. لازم يختبروا عينات الدم بأسرع وقت ممكن عشان يلاقوا العلاج جوة الأوضة اللي اتكلمنا عنها. قرروا يجيبوا معاهم حاجات عشان يدافعوا عن نفسهم.
أسلحة ممكن متقتلش حد. لسه عندهم أمل إنهم ينقذوا كل الزومبيز ويرجعوهم لحياتهم الطبيعية. كلهم مصدقين إنهم يقدروا ينقذوهم بطريقتهم. يجرحوهم بس ميموتوهمش.
لبسوا جاكيتات هودي، وبناطيل، وكمامات، وبوتس عشان الأمان. دخلوا جوا بهدوء، ولا صوت ولا ضوضاء سمعوها وهم داخلين المعمل.
بصوا حواليهم وغمزوا بعينيهم، فيه زومبيز في كل مكان. في كل طريق، في كل ممر حاولوا يمشوا بالراحة ويتأكدوا إن الزومبيز مش هيسمعوا أي حاجة منهم حتى صوت بسيط، لأنهم عارفين إن ده هيشتت انتباه الزومبيز.
بس فشلوا... لما تليفون أندريه رن، ابن الراجل العجوز.
"وووووه! آسفين يا جماعة!" قال أندريه وحط التليفون على الوضع الصامت على طول.
"يا لهوي! الزومبيز، بصوا عليهم، ماشيين في اتجاهنا. أعتقد إنهم سمعوا تليفونك بيرن. ودانهم مركزة وبتسمع كويس لما بيسمعوا أصوات" همس آدم. "لسه فاكر كلام جدو لما كنا في القطر المهجور. الزومبيز نظرهم ضعيف، مش بيشوفونا كويس غير لما يسمعوا أي ضوضاء أو أصوات مننا" أضاف.
فكر بسرعة إيه أحسن حاجة يعملها عشان يبعدهم عن الراجل العجوز وابنه. كان عايز ياخد هانا معاه بس خاف لو أخدها ممكن يعرض الست للأذى. فقرر يعمل خطته لوحده، لأنه عارف إن عنده أجسام مضادة بتقدر تحارب الفيروس.
كان مش متأكد لو هانا عندها أجسام مضادة زي اللي عنده، بس عشان يتأكد إن الست في أمان، فكر إنه يسيبها للراجل العجوز وابنه.
"يا جماعة! عندي فكرة. هعمل اللي أقدر عليه عشان أبعدهم عن هنا عشان تدخلوا جوة الأوضة، الأوضة اللي جدو بيتكلم عنها" قال آدم.
"آدم، متعملش كده! متسبنيش" طلبت هانا منه ميروحش، ومسكت إيد آدم. "بلااااااش! لو هتروح وتكمل خطتك، أنا هاجي معاك" اتوسلت.
"هانا، أنا بعمل كده عشانك وعشان كل الناس اللي محتاجين العلاج. روحي معاهم، لأني عارف إنهم هيحمواكي زي ما بحميكي أنا صح أندريه؟ جدو؟" قال آدم من غير ما يتردد.
"صدقيني أقدر أعملها لوحدي." شال إيده من إيد هانا، مع إنه لسه عايز يمسك إيدها جامد أوي. بس حتى مغيرش رأيه، فزقهم بعيد لأن الزومبيز كانوا قريبين منهم. إشارات إيده بتقول "روووووحوا! امشوا!".
الراجل العجوز مع هانا وأندريه وصلوا للأوضة اللي بيدوروا عليها. بينما آدم بيجري وبيبعد الزومبيز عشان التلاتة يقدروا يحطوا خطة إزاي هيدخلوا أوضة التجارب. آدم عمل نفسه الطعم عشان الزومبيز يمشوا وراه وميركزوش مع التلاتة.
للأسف، زي ما توقعوا، التلاتة مقدروش يدخلوا الأوضة بسبب كلمة السر المنسية.
بينما آدم بيجري، شاف أوض كتير. معمل جدو كان تحفة. لغاية لما شاف أكبر أوضة، واللي فكر إنهم ممكن يحطوا فيها الزومبيز لغاية لما يكتشفوا العلاج. دخل أكبر أوضة بهدوء وضغط على حاجة ممكن تعمل ضوضاء أو صوت عشان الزومبيز يمشوا وراه لما يدخل جواها. الأوضة كانت مكركبة ووسخة، شكلها زي مخزن، فيه خيوط عنكبوت، ونمل، وحشرات مختلفة عايشين فيها من سنين، دي علامات إن المعمل ده مهجور من سنين كتير.
الزومبيز مشيوا وراه زي ما خطط. جم ورا آدم، ومشيوا وراه في أي مكان بيروح فيه. دخلوا الأوضة اللي دخلها آدم. لما سنحت له الفرصة إنه يطلع، قفل على الزومبيز جوة الأوضة دي. اتأكد إنهم مش هيطلعوا منها قبل ما يمشي. بعدين حاول يلاقي أوضة التجارب اللي فيها هانا وأندريه والراجل العجوز.
في الناحية التانية، في الممر اللي رايح لأوضة التجارب، هانا شافت تلاتة زومبيز ماشيين من الشمال لليمين، بعدين يلفوا يمين لشمال ويفتحوا باب الأوضة اللي قصادهم. كلهم شكلهم أسود جعانين بيدوروا على أكل عشان يشبعوا بطنهم ويرضوا شهواتهم. لعابهم كان بيطلع من بقهم.
"أخدتوا بالكم من حركاتهم؟ بيعملوا نفس الحركات كل 5 دقايق" لاحظ أندريه. "حاولوا تراقبوا بعد 5 دقايق" أضاف.
بينما بيفكروا، هانا دست على حاجة لازقة زي اللبان. حاولت تبص عليها بس الزومبيز جم من الأوضة اللي قصادهم واستخبوا تاني. بعد 5 دقايق، الزومبيز عملوا نفس الحركات. فهانا لقت الحاجة اللازقة وحاولت تشيلها.
"أندريه، جدو، ساعدوني. الحاجة اللازقة دي، مش عارفة أشيلها." استخدمت قوتها عشان تشيل إيدها منها بس خدت منها 5 دقايق، والزومبيز جم تاني، وطبعا استخبوا تاني كالعادة.
رجعوا وساعدوا هانا إنها تشيل إيدها منها، استخدموا قوتهم بس كانت لازقة جداً، فخدت منهم 5 دقايق تاني، والزومبيز جم تاني. فكروا إن قوتهم كافية إنهم يطلعوها من اللي هي فيه.
بس المرة دي الأب والابن استخبوا وملاحظوش إن هانا مش وراهم زي ما بيكونوا عادة لما بيستخبوا. بصوا في فتحة وشافوا هانا. معرفتش تشيل الحاجة اللازقة من إيدها، واللي خلاها متعلقة في المكان ده.
"يا لهوي يا بابا! هانا في خطر. إزاي نقدر نساعدها دلوقتي؟" سأل أندريه أبوه.