الفصل 17: أخيراً حصلت على العلاج
دخلوا غرفة التجربة وسكروا الباب، عشان الزومبيز ما يزعجوهمش وهما بيدوروا على العلاج...
الراجل العجوز بيجيب عينات الدم من ناس مختلفة. مش فاكر فين دم آدم في الأنابيب. التحاليل بتاخد ساعة، للأسف ولا أنبوب واحد من اللي فيه دمهم طابق مع اللي بيتكلموا عنه.
الراجل العجوز شكله متضايق عشان ما توقعش إنه ضيع الأنابيب التانية وهو بيجري، ممكن تكون وقعت في حتة تانية.
"يا بابا؟ في إيه؟ شكلك مضغوط أوي. إيه اللي حصل؟" أندريه سأل باباه بقلق.
"بص على الشاشة يا ابني، آدم و هانا! عينة الفيروس بتنتشر بسهولة وعينات الدم اللي حطيناها ما نفعتش، بتتصاب بسهولة!" الراجل العجوز قال كده.
"عينتي موجودة؟" آدم سأل الراجل العجوز بفضول.
"مش متأكد يا ولد. فيه احتمال إني ضيعت عينات دمك، وعينات دم هانا كمان." الراجل العجوز جاوب.
"ماشي. ما فيش مشكلة. هنسمح لك تاخد عينات دم تاني. إحنا هنا، تقدر تاخد لو عاوز." آدم رد.
"أيوه! موافقة! لو دي الطريقة الوحيدة عشان ننقذهم كلهم، هنديهم أي حاجة محتاجينها عشان العلاج." هانا قالت.
الراجل العجوز وابنه جابوا كيسين دم. فحطوهم على طبق زجاجي للفيروسات كل واحد لوحده.
لما بصوا، عينات دم هانا حاربت الفيروسات بنجاح، انتشرت على طول وأكلت الفيروسات.
لما شافوا التانية، اللي فيها عينات دم آدم، اشتغلت أسرع من عينات دم هانا. فكلهم انبهروا.
"ده ممكن يكون العلاج اللي بندور عليه." الراجل العجوز قال.
"دلوقتي لما بقينا عارفين العلاج المحتمل، إزاي هنستخدمه؟" أندريه سأل.
"لازم نفصل بلازما الدم عن الدم، دي اللي هتتحقن لكل المصابين." الراجل العجوز قال. "بس قبل ما نحقنها فيهم، لازم نجربها على واحد من الزومبيز اللي بره." وأشار.
"يا لهوي! إزاي هنجيب واحد منهم؟" هانا قالت.
"عندي فكرة. هجيب واحد." آدم قال. "شايفين اللي هناك، جنب الباب؟ هجيبها. شكلها أضعف من الباقيين." وأضاف. "بس محتاج حد يساندني ويساعدني أخليها بره الأوضة." قال.
"هروح معاك يا آدم." هانا أصرت.
آدم و هانا حاولوا يجيبوا أضعف واحد، في الوقت ده أندريه وباباه جهزوا البلازما في ازايز.
جابوا الزومبي اللي قالوا عليه بسهولة لما آدم فتح الباب، الزومبي وقعت على الأرض وهم مسكوها. آدم قفل الباب لما جابوا الزومبي ونقلوه لغرفة التجربة. مسكوها جامد ودخلوا غرفة التجربة.
لما هانا وآدم مع عينة الزومبي دخلوا الأوضة، أندريه قفل الباب عشان سلامتهم.
حطوا الزومبي على السرير والراجل العجوز حقن العلاج. بعد 5 دقايق، الزومبي جالها تشنجات ولحسن الحظ خفيت.
فجأة، لما شكل الزومبي رجع طبيعي، أندريه والراجل العجوز عيطوا بصوت عالي.
"يا جماعة! ليه بتعيطوا؟ في حاجة غلط؟ دي دموع فرح عشان لقينا العلاج؟" قطعوا كلامهم شوية.
"ولا يمكن في حاجة تانية اللي خلتكم تعيطوا؟" كملوا.
لغاية ما الست حضنت الراجل العجوز وأندريه. "الحمد لله يا بابا، يا ابني! أنتم عايشين! أنا فرحانة إنكم هنا. بحبكم أنتم الاتنين." حضنتهم جامد.
"واو! الست دي أم أندريه؟ مرات الراجل العجوز؟" بصوا لبعض ونفس الحاجة في دماغهم.
"يا جماعة! جهزنا بلازما الدم هنا." أندريه قال وهو ماسك شنطة ضهر سودا كبيرة. "مش عارف لو دي كفاية. خدوا،" وأضاف. وأدى الشنطة لآدم و هانا. "يارب تساعد الزومبيز التانية إنهم يرجعوا لشكلهم الطبيعي." كمل.
"شكرا إنكم ساعدتونا نلاقي العلاج. من غير بلازما دمكم مش هعرف أجيب العلاج. شكرا على كل حاجة عملتوها عشاننا. أنتم الاتنين ناس طيبين وكويسين أوي." الراجل العجوز قال.
"مين دول؟" مراته سألت الراجل العجوز بفضول وأشارت بأصابعها لآدم و هانا.
"هعرفك عليهم يا حبيبتي. الست الجميلة دي هانا، والشاب الوسيم اللي معاها آدم. هما اللي عندهم الأجسام المضادة اللي بتقدر تحارب الفيروسات اللي بتجري في عروقك. أنتي واحدة من الزومبيز اللي أنقذوها." الراجل العجوز عرف مراته على الاتنين.
جيرترود مشيت لآدم و هانا وحضنتهم هما الاتنين. "شكرا إنكم أنقذتم حياتي، مش بس حياتي، بس قريب الزومبيز اللي جوة المعمل ده." همست ودمعت. "شكرا إنكم ساعدتم جوزي في إنه يلاقي العلاج لينا." قالت بصوت صادق.
"أنتم كوبل شجاع." أضافت.
جيرترود مسكت إيد هانا وإيد آدم، وحطتهم مع بعض. "أنتم صغيرين أوي، بس عندكم قلب يساعد حتى الناس اللي ما تعرفوهمش. أنا عارفة إنكم مش من سكان هنا، بس برضو ساعدتونا." جيرترود قالت بفرح وشكرتهم من قلبها.
"يا حبيبتي، هما ناس كويسين أوي. ضحوا بحياتهم عشان كل الزومبيز هنا. أنا متأكد إن أهلهم هيفرحوا بيهم لو عرفوا اللي عمله الشابين دول عشان ينقذوا ناس كتير في البلد دي." إيمرسون قال لمراته، وقال كلام بيمدح آدم و هانا.
بصوا لبعض وابتسموا لجيرترود وإيمرسون.
"بابا صح يا أمي، هما عباقرة كمان، زي بابا، صح يا بابا؟" أندريه قال كلام بيمدح.
"صح يا ابني! هما كده. في الحقيقة، ممكن مكنتش هجيب العلاج من غير الاتنين العباقرة والطيبين اللي قدامك يا حبيبتي." الراجل العجوز أعجب بيهم.
"ده شرف إننا نشتغل مع العالم العبقري في البلد دي." الاتنين قالوا بطريقة بيمدحوا فيها.
"ياريت تعذرونا شوية. لازم نساعد الناس التانية في المعمل ده." هانا قالت.
"أنا شايف إننا لازم نروح ونحقن العلاج ده للزومبيز التانيين اللي قفلت عليهم في أكبر أوضة." آدم قال.
"خدوا بالكم من نفسكم. ما تنسوش تحموا بعض، عشان ترجعوا هنا سالمين. أدي الشنطة اللي فيها العلاج يا آدم، لازم تلبسها، عشان محدش يقدر ياخدها بسهولة. أنا عارف إنها شنطة ضهر، بس أقترح تلبسها قدامك بدل ما تلبسها في ضهرك." الراجل العجوز قال له.
آدم لبس شنطة الضهر وراحوا للأوضة التانية.