الفصل 42: ليلة مظلمة مخيفة
مبتلين حرفيًا لأن الباب أخذهم في نص المحيط في تلك الليلة المظلمة المخيفة. أمواج الماء دخلت اليخت وطيرتهم بعيدًا مما تسبب في سقوطهم على الأرض. لما فتحوا عيونهم، شافوا المية محتلة مساحة.
يااااس! غرفة المحكمة اتحولت ليخت. يخت أخذهم في نص المحيط المجنون. كلهم قاموا وقفلوا الباب بسرعة علشان يوقفوا المية من إنها تدخل اليخت.
بصوا حواليهم من الشباك وعلامات الاستفهام في عقولهم. هما ما دخلوش أي باب بس دلوقتي هما في عالم تاني مرة تانية. أبواب مختلفة أخدتهم في أي مكان من غير ما يحسوا. دلوقتي، هما في نص المحيط. ده مش جديد عليهم بس الطريقة اللي أخدوهم بيها في الوضع الحالي جديدة عليهم.
هم ما لقوش علامة ولا جاوبوا على لغز علشان يفتحوا الباب. المرة دي بدل ما يفتحوا الباب بالإجابة على علامة، فتحوا الباب بالطريقة العادية اللي بتعملها علشان تفتح باب. دي أول مرة ليهم ما يدخلوش الباب بس يقعدوا جوة اليخت. فيه حاجة ريحتها وحشة، صح؟
إيه اللي بيخلي الباب ده مختلف عن الأبواب التانية؟ مع ده، كملوا قراية علشان تعرفوا إيه اللي هيحصل بعد كده.
في تلك الليلة المظلمة المخيفة، محدش بيبحر وهم مش شايفين أي حاجة غير الظلام. المحيط المجنون اللي كان موجود قبل كده بقى هادي بس اتجمع مع صوت مخيف للهوا اللي بيلمس بشرتهم.
"يا له من شعور يخلي الشعر يوقف! يا ربي! أنا خايفة أوي يا جماعة. شوفوا! القمر بدر!" قالت **كيسيا** لصحابها وهي بتشاور لفوق.
"قمر بدر؟ قالوا لما القمر البدر بيظهر في السما، كل أنواع الوحوش بتصحى! افتكرت وجدتي قالتلي المعتقد ده لما كنت عيل صغير وعشت في المحافظة،" قالت **كيارا** بنبرة خوف.
"هييي! بطلي تقولي كده يا **كيارا**. أنا خايفة. أوه استني! لو كلنا هنا واليخت بياخدنا في مكان ما. يبقى مين بيتحكم في اليخت؟" بصت **كيسيا** لصحابها وهي بترتعش من الخوف ووشها خايف.
"آآآآآآآآه!" كلهم صرخوا.
علشان يكتشفوا مين بيتحكم في اليخت. **فيان** و**ديف** قرروا بشجاعة يمشوا ناحية بيت القبطان. مشوا سوا بهدوء علشان يتأكدوا مين بيدير اليخت. فتحوا الباب بهدوء ومحدش في بيت القبطان.
"هيي، **فيان**! محدش هنا،" همس **ديف**.
"لو محدش هنا، يبقى محدش بيتحكم في اليخت، ليه لسه بنتحرك؟" قرصت **فيان** **ديف** وقرصت ودنه. "هيا نبص حوالينا. أنا متأكدة إن فيه حد قاعد هنا،" طمنت **ديف**.
بمجرد ما بيبصوا، سمعوا صوت مرعب. الحاجات اللي حواليهم كانت بتقع واحدة ورا التانية. الحاجات كانت بتقع لوحدها، بتتحرك لوحدها.
بسبب الخوف، **فيان** رجعت لورا علشان تتجنب الحاجات اللي ممكن تضربها.
"يا إلهي!" صرخت وكادت تقع على الأرض.
بشكل مفاجئ، **ديف** مسكها، أستعمل دراعاته وكاد يحضن الست علشان يحميها. هو بيستقبل كل الحاجات اللي كانت هتيجي على **فيان**.
فتحت **فيان** عيونها وشافت حد بيحميها. إنه **ديف**. حبها الأول. شافت إن **ديف** بيتأذي بسبب الحاجات اللي بتقع على أي جزء من جسمه. حست بالذنب بسبب اللي بيحصل لحد ما شافت حد بيطلب المساعدة. فيه إيد بتطلب منها المساعدة. الشخص كان محاصر قريب من جهاز التحكم بسبب الحاجة الثقيلة اللي غطته. هو ما قدرش يتحرك ويشيلها لوحده.
لما الحاجات وقفت من الوقوع والسفينة هديت كمان.
"أنا شايف إننا لازم نسيب المنطقة دي علشان السلامة،" قال **ديف** بنبرة قلق. هو عنده جروح في دراعاته ورجليه، وكمان كدمة في دماغه بسبب الحاجة التقيلة اللي ضربته.
**فيان** مدت دراعها لـ **ديف** علشان تسنده علشان يقوم علشان يقدروا يروحوا برة بيت القبطان. بس **فيان** افتكرت حد بيطلب المساعدة.
"**ديف**، شوف! فيه حد بيطلب مساعدتنا. هو كان هناك،" أشارت بأصبعها على جهاز التحكم.
بص **ديف** على جهاز التحكم وشاف إيد. كأنه فيه حد محاصر جوة الجهاز.
مشوا ناحية المنطقة دي وعدوا… واحد… اتنين… تلاتة… علشان يشيلوا الحاجة التقيلة اللي خلت الشخص محاصر فيها. بعد خمس (5) دقايق، قدروا يشيلوا الحاجة بس رجعت تاني، شافوا شاب وسيم مجروح، قبطان اليخت بس لمحة سريعة.
عملوا اللي عليهم علشان يساعدوه يطلع بس قوتهم مش كفاية إنهم يطلعوه بره. **فيان** صرخت في صحابها علشان يساعدونا ننقذ القبطان.
لكن، بعد ما صحابهم حسوا بزلازل حصلت ليهم، **هانا** و**آدم** و**تيرنس** و**كيارا** و**كيسيا** جروا بأسرع ما يمكن علشان ينقذوا صحابهم قبل ما يسمعوا صرخة من **فيان**.
"أنا قلقانة أوي على **فيان** و**ديف**. أنا شايف إنهم في خطر؛ لازم ندور عليهم في أسرع وقت ممكن. هما محتاجين مساعدتنا يا جماعة،" قال **تيرنس** بنبرة قلق.
وصلوا لبيت القبطان وشافوا الاتنين بيساعدوا حد.
"هيي، **ديف** أنت مجروح،" صرخ **تيرنس**. "إيه اللي حصل؟ مين ده؟" سأل.
"يا جماعة، هيا نساعده، هو كان محاصر هنا علشان كده اليخت خرج عن السيطرة من شوية،" قال **ديف**.
القبطان بص لـ **كيارا** وكان فيه شرارة في عيونهم لما اتقابلوا. قلبها دق بسرعة لما القبطان غمزلها وابتسم ليها وهي ابتسمت ليه. بصوا لبعض. كأنه الست اتعلقت بابتسامته وراحت قريبة منه ومسكت إيده.
بعد دقايق قليلة، نجحوا في إنهم يشيلوا الحاجة التقيلة. ده سبب له جروح كتير. **تيرنس** و**كيارا** و**كيسيا** ساعدوا القبطان إنه يقوم بعدين **هانا** و**فيان** و**آدم** ساعدوا **ديف** يقوم كمان. حطوا الاتنين في منطقة آمنة علشان يقدروا يراعوا الاتنين من غير ما يسيبوا غرفة القبطان.
قعدوا هناك طول الليل واستنوا لحد ما الشمس تطلع. بس كأنه عندهم ليلة طويلة أوي. شكله الأيام والليالي في المكان مش مختلفة عن بعضها. السما لسه ضلمة بالرغم إن ده وقت النهار. يا له من جو غامض للمكان ده!