الفصل 27: خيانة سرية!
«مستحيل أسوي كذا!» رفع المحامي علي صوته.
«ليش خايف تتصل فيه؟ يعني تقول لنا إنك خايف نكون على حق وإنك ما تعرف أحسن صاحب لك؟» سأله آدم بوجه مزعج.
صحي المحامي، أدرك إنه يمكن الاثنين على حق. يمكن خايف يعرف الحقيقة عن اللي سواه أحسن صاحبه. عشان كذا، سأل آدم و فيان يبغى دليل.
«طيب، ليش تقولون لي إنه خانني؟» سأل المحامي وهو يدور الحقيقة.
«هذا لأن فيان و أنا فكرنا إنكم أحسن أصحاب و ما خسرت في أي قضية تعاملت معاها من قبل. عشان كذا، استنتجنا إنه، واحد منكم بس بيفوز والثاني بيخسر قضيته. إذا فزت أنت في القضية هذي، أحسن صاحب لك بيخسر قضيته. عشان كذا، عشان يفوز بالقضية يخرب عليك عن طريق إنه ياخذ الأدلة اللي عندك،» شرح آدم. «هو سوى كذا، بس عشان يثبت إنه في المعركة بينكم وبينه، هو أحسن منك و محد يقدر يهزمه،» أضاف.
«كيف عرفتوا؟ كيف متأكدين إن أحسن صاحبي سوى كذا؟» سأل المحامي علي وهو مو مصدق الاثنين. «هو مو زي ما تفكرون. هو طيب و دايم يساندني في كل خطوة،» أضاف.
«بالطبع، بيساندك لأنها معركتك ضد ناس ثانيين مو ضده، بس لو كنتوا الاثنين في نفس المعركة؟» قالت فيان وهي تاخذ تلميح من اللي قالوه الاثنين.
«خلونا نقوله إيش سوينا،» قالت فيان و ناظرت آدم.
«لسه تتذكر إنك قلت لنا نحط الأدلة في بيتك لأنك متأكد إنها آمنة هناك؟» حاولت تذكر المحامي بالكلام اللي قاله قبل ما يغادروا البيت.
«وثقت في أحسن صاحب لك مرة. بس خانك،» قالت فيان. «أنا لسه متلخبطة،» أضافت.
«ممكن تدخل رقمك السري الحين يا محامي؟» طلب آدم.
«دخل المحامي رقمه السري بس الجهاز قال 'رقمك السري غلط'،» تفاجأ المحامي ليش مو قادر يفتح.
«إذا تبغى تفتح بابك و ما قدرت تفتحه بالجهاز ذا و فيه شي مهم لازم تجيبه من داخل بيتك، و ما معك مفتاح عشان تفتحه. إيش بتسوي؟» سألت فيان.
«باستخدم أدوات عشان أفتحه،» جاوب المحامي.
«شوف…عندك نفس التفكير. هو فتح بابك بنفس الطريقة اللي قلتها لنا الحين،» قال آدم.
«بس ليش لسه يقول لنا إن الرقم السري غلط؟» سألت فيان.
«فيان و أنا غيرنا الرقم السري لما مشيتوا من عندنا. شفنا المحامي علي يدخل الرقم السري لما دخلنا بيته عشان نحط الأدلة،» شرح آدم.
«عشان كذا، كانت عندنا فرصة نغير رقمك السري يا محامي، عارفين إن أحسن صاحب لك بيجي بيتك سرًا عشان ياخذ الأدلة،» أضافت فيان.
«للأسف، لسه أخذوا الأدلة منا،» قال المحامي بنبرة صوت واطية.
«لحسن الحظ، ما أخذوا الأدلة،» ردوا الاثنين.
«إيش تقصدون؟» سأل فيان و المحامي علي.
«جبنا الأدلة معانا. لسه معانا الأدلة،» قالت فيان بفرح.
«قالت لكم فيان إنها بتروح دورة المياه أول و أنا قلت لكم إني بس بأجيب موية في ترمسي. لسه تتذكرون؟» سألهم آدم يحاول يذكر فيان و المحامي علي.
«أه صح! سويتوها.» جاوبت فيان. «لا تقولوا لي…» قطعت كلامها و سكتت.
«إذا اللي في بالك إن أنا كذبت و قلت إني بأروح دورة المياه، اللي في بالك صح،» قالت فيان.
«وين دليلكم إنه هو اللي حاول يسرق الأدلة اللي معانا؟» سألهم المحامي و هو متفاجئ.
«الخطة هذي خلتنا ننفذ خطتنا، قررنا نركب كاميرا مراقبة هنا في بيتك عشان نشوف مين حاول ياخذ الأدلة، بدل الشاشة ربطتها في ساعتي الذكية. شوف!» أظهر ساعته الذكية و شغل وقت ما غادروا البيت لحالهم.
«هذا المحامي نقداو صح؟ أحسن صاحب لك! يدور على شي،» قالت فيان. لابس كاب. «و ذولا الأربعة، هم كيارا و كيسيا و ديف و تيرينس،» أضافت.
«أنتم الاثنين عباقرة!» أثنت عليهم فيان. «فريق لاعب لعبة و مشجعة تعاونوا عشان ينفذوا خطة كويسة،» أضافت.
«إيه، لاعبي اللعب كويسين في التكنولوجيا، و هم كويسين في الرياضة كمان،» ناظرت فيان آدم.
«المشجعات مو بس مرنات عندهم عقول ذكية،» أعجب آدم بـ فيان.
نزل المحامي علي رأسه و بكى. «فكرت إنه أحسن صاحب لي، الشخص اللي أثق فيه في كل الأوقات، في كل شي. خانني سرًا هالمرة. أنا بجد معصب من نفسي لأني وثقت في رجال مثله،» صاح.
حضنوه الثلاثة و قالوا، «عادي! ما لازم نحكم عليه عشان كذا،» قالت فيان.
«كل اللي لازم نسويه إننا نعرف ليش سوى كذا لك،» قالت فيان.
«يمكن عنده سبب مقنع،» همس آدم.
«أنا آسف إني بينت لكم هالتصرف. أهنتكم يا آدم و فيان. آآآه! عميت و ما صدقتكم،» بكى و توسل. «مو بس أهنتكم الاثنين، ضربت وجهك الوسيم يا آدم بهذي القبضة اللي حرارتها واطية، أنا آسف! أرجوكم سامحوني على اللي سويته لكم،» اعتذر المحامي.
«مو لازم تعتذر يا محامي! أتفهم الأسباب،» جاوب آدم بابتسامة. «بجد صعب تنخان من شخص وثقت فيه أكثر من أي شخص،» أضاف.
«آدم و فيان، أنتم حكماء! سويتوها عشان تنقذون الأدلة، أنا منبهر من خطتكم الذكية. أنتم بجد مناسبين لبعض،» قالت فيان.
«أنا محظوظ جداً إني معاكم في فريقي. لازم أقول، إنكم بتكونون أحسن مني في المستقبل القريب،» مدحهم المحامي علي.
«قبل كذا، لازم نحلل إيش قالك السيد جونز. قولي إيش المعلومات اللي جمعتيها في الاستجواب. ممكن نرجع لذاك الموضوع بمجرد ما نخلص قضية قتل السيدة جونز،» قال المحامي علي.
«أنت رجال رائع، بجد محترف. شرف و امتياز نشتغل مع رجال مثلك،» قال الثلاثة. «صحيح! خلونا نبدأ و نرجع لتحليل القضية،» أضافوا.
«ما أبغى أشتغل هنا. فوضى مرة، ما أقدر أفكر بسرعة. الأفضل نروح بيت جونز في مهمة سرية،» قال لهم المحامي.