الفصل 13: احبس أنفاسك!
"ما نقدرش نعمل حاجة، لو خرجنا من هنا وساعدناها والزومبيز موجودين، راح نخسر فرصتنا في الحصول على العلاج. آدم لسه موش هنا بعد. اللي لازم نعمله هو نخليها تنقذ نفسها دلوقتي. ما عندناش خيار!" همس الراجل العجوز.
لما الزومبيز قربوا من هناء، ما قدرتش توقف، تمشي أو تجري لأنها ما قدرتش تخرج من مكانها. فـ، حبست نفسها وما تحركتش. مثلت إنها ميتة، لا تتحرك، ولا تتنفس طوال الوقت. الزومبيز بصوا عليها وشموها. الزومبيز بصوا عليها بأقرب شكل ممكن.
أندريه وباباه بصوا عليها وتقلقوا عليها. يبغوا يخرجوا بس ما يقدروش يعملوا أي شيء عشان ينقذوا هناء إلا إنهم يتفرجوا ويشوفوا إذا راح تتغلب على الوضع. هي مستمرة في حبس نفسها وتحافظ على هدوئها. حاولت تتجنب الحركة وإلا الزومبيز راح يكتشفوا إنها مو ميتة. مو ميتة لكنها حية.
بعد خمس دقايق...
الزومبيز دخلوا الغرفة المقابلة لغرفة التجربة، مرة ثانية. أندريه وأبوه راحوا لهناء بسرعة عشان يزيلوا الشيء اللاصق اللي في إيدها قبل ما الزومبيز يخرجوا مرة ثانية.
حاولوا يستخدموا قوتهم عشان يسحبوا هناء عشان تقدر تخرج من هناك. بس، المشكلة، إن قوتهم مو كافية عشان يخرجوها من مكانها. جربوها مرات كثيرة لين هناء جلست هناك لمدة ساعة ونص. الزومبيز جوة الغرفة المقابلة لما الثلاثة كانوا يتكلموا عن أي استراتيجية راح يستخدموها عشان يخرجوها من مكانها. عملوا كل شيء حسب خطتهم بس ما نفعش.
الزومبيز خرجوا وراحوا على طول لمكان هناء مرة ثانية ومرة ثانية. في اللحظة دي، خسرت فرصتها في التمثيل كأنها ميتة، ما قدرت ترجع لمكانها الأول. الزومبيز أذكى منها، لاحظوا إن مكان هناء في الوقت ده اتغير. خلوهم يفكروا إنها حية فكلهم قربوا منها في وضع دائري.
بالتأكيد، عطست بسبب الرائحة السيئة اللي شمتها لما زومبيز قرب من أنفها. بالغلط فتحت عيونها وغطت فمها، وفي المقابل عضوا هناء في أجزاء مختلفة من جسمها. تنهدت كأن جسمها كله يوجعها. فيها عضة في وجهها بعد. بعد خمس (5) دقايق، أندريه وباباه ركضوا تجاهها.
شافوا هناء فقدت وعيها بسبب العضات اللي أخذتها من الزومبيز.
أندريه حاول يصحّيها بإنّه يربّت على وجهها برفق بينما الرجل العجوز حاول يصحّيها بقرص ذراعها. ما يقدروا يتكلموا مع بعضهم في اللحظة دي لأنّه راح يسبب ضوضاء وصوت ممكن يشتت الزومبيز، استمروا بس يعملوا بطريقتهم عشان يصحّوها. لاحظوا كمان إن هناء أخذت عضات كثيرة من الزومبيز.
بس...
لسوء الحظ، ما قدروا يصحّوها لين الزومبيز خرجوا مرة ثانية. بالمراقبة، شهدوا كيف هناء عندها وقت صعب من النوبات، ما في أحد جنبها يتحكم فيها. ما يقدروش يروحوا برا عشان يساعدوها. الرجل العجوز وابنه غطوا وجوههم عشان ما يشوفوش كيف جسم هناء بيضعف أكثر وأكثر وهي عندها نوبات. بس حتى لو ما يقدروا يشوفوها، حسوا بنفس الطريقة. بجد يوجع إنك تشوف سيدة بالطريقة دي وما تقدرش تعمل أي شيء بخصوصه.
قرروا ما يجوش مرة ثانية في مكانها حتى لو الزومبيز جوة الغرفة المقابلة، هم خايفين إن هناء ممكن تهاجمهم. هم الاثنين بيفكروا إن هناء ممكن تصير زومبي وتنضم لمجموعة الزومبيز اللي برا.
بشكل مفاجئ، بعد خمس (5) دقايق جروحها من عضات الزومبيز اختفت وصحيت بحيوية.
الاثنين انذهلوا لما شافوها، كانوا على وشك يروحوا على طول ويساعدوها بس مو في توقيت كويس، الزومبيز خرجوا ويقربوا عشان يرجعوا في اتجاهها. فـ، قرروا يروحوا على طول لمكانها لما الزومبيز دخلوا الغرفة المقابلة مرة ثانية.
بعد ساعتين من التحرك حوالين المعمل، أخيرًا شاف غرفة التجربة. شاف العلامة اللي فوق الباب. "تجربة بوابة أندرسون" والثلاثة لسه برا الغرفة. فكروا إنهم بالفعل حصلوا على لدليل؛ الراجل العجوز كان بيتكلم عنه قبل ما يدخلوا المعمل. شاف هناء بتحاول تزيل شيء من إيدها.
"يا جماعة! إيش اللي صار هنا؟" سأل آدم. "هناء إيش هذا؟" سأل مرة ثانية.
"أنا علقت هنا آدم. ساعدني. ما أقدر أزيل إيدي من هذا الشيء اللاصق" جاوبت هناء.
سحبوا هناء واستخدموا قوتهم عشان يخرجوها من هناك. لحسن الحظ، نجحوا في إزالة الشيء اللاصق ومن هناك القارورة طلعت بس بالغلط انكسرت وشافوا شيء جواتها. إنها ورقة صغيرة ملفوفة جواتها.
بعد خمس (5) دقايق...
الزومبيز خرجوا مرة ثانية، واختبأوا مرة ثانية بس فشلوا في الحصول على القارورة المكسورة اللي فيها ورقة صغيرة ملفوفة جواها.
آدم حمل هناء مع الراجل العجوز وابنه، اختبأوا مرة ثانية بهدوء. مرة ثانية، ما عندهمش خيار إلا إنهم يختبئوا وينتظروا التوقيت المثالي عشان يفتحوا غرفة التجربة بس قبل كذا لازم يحصلوا على كلمة السر الصحيحة بإنهم يلاقوا الدلائل حوالين الغرفة.