الفصل 8: أول زومبي في المدينة
فكروا لو سمحوا لآدم يضل جوا القطر، كلهم راح ينعدون. كلهم صرخوا على آدم إلا هانا وقالوا، "آدم اطلع بره إذا تبي تنقذ حياة أصدقائك. لا تضل هنا. بعد خمس دقايق راح تصير زومبي."
"يا جماعة! وقفوا، لا تقولوا كذا. آدم حاول ينقذنا كلنا هنا لما سكر آخر شباك مع إنه يدري إنه ممكن يلقطوه الزومبيز برا،" صرخت هانا وطلع جانبها المظلم.
هانا حضنت آدم وقالت، "لا تخاف يا آدم أنا هنا. لا تجرأ تسوي أي شي سيء لآدم وإلا..." فكت منديلها اللي كان على راسها اللي ربطته على شعرها لما كانوا في ساحة الحرب. ربطت هانا المنديل على جرح آدم بإحكام.
"آدم، كل شي بيكون تمام، صدقني. محد راح يأذيك، راح يأذوني أنا أول قبل ما يأذوك. راح أحميك،" قالت هانا وهي ماسكة وجه آدم وتناظره.
وقفت هانا وقالت، "من اليوم ورايح، هذا القطر راح يتقسم اثنين. لكم ولنا." أعطت علامات ونهايات. أكرهكم كلكم عشانكم تقولون كذا لآدم. وش فايدة الأصدقاء؟ صدق تبي تموته؟ تبي تخليه يطلع بره ويصير مثل الزومبيز برا القطر. هذا شي لا يصدق يا جماعة!"
كلهم تناظروا ببعض وبدأوا يقلقون.
"إذا تبي تصير مثله، ضل معه،" قالت كيارا.
"إذا تبي تموت، خليه يضل هنا يا هانا،" قالت فيان.
"خلوها إذا تبي تضل مع ذاك الرجال،" همس الرجل العجوز.
"نبي نحمي نفسنا هنا. إذا آدم ما طلع بره القطر، راح يعضنا واحد ورا الثاني. محد راح يضل عايش. أتمنى تفهمين يا هانا،" شرح ديف.
"كل اللي نبيه نروح لبيوتنا بسلام مع عائلاتنا،" صرخ تيرنس.
"خايفة مرة، ماذا لو متنا كلنا بسبب آدم؟ حياته أهم من سبع (7) أرواح، يقدر ينقذنا إذا طلع بره،" قالت كيسيا.
"لا! محد راح يطلع من هنا. محد راح يغادر هذا القطر لحاله. إذا تبون آدم يطلع من هنا، راح أروح معه،" صرخت هانا بغضب عليهم.
مسك آدم يد هانا وقال، "أنا بخير. شكراً. خليهم يقولون كل اللي يبون يقولونه عني. الأهم، عندي إياك في صفي."
جلست هانا جنب آدم ومسكت وجه آدم، جبينه على جبينه وقالت، "لا تخاف أنا هنا، مستحيل أتركك."
في نفس الوقت، آدم حس بألم في قلبه ومسك صدره.
ديف ما قدر يشيل عيونه عن الاثنين. حس بالغيرة من آدم.
إلى أن...
"آدم؟ آدم؟" هانا مسكت يد آدم وحضنته. بس آدم دفعها بعيد...
آدم جاه نوبات بس بشرته طبيعية. هانا ساعدته وقالت، "أنت رجال كويس، دفعتني لأنك فكرت أنك ما تقدر تتحكم بنفسك وممكن تعضني أنا بعد. بس ما سويت."
نوباته توقفت بعد خمس دقايق. هانا فكت رباط جرحه والجرح اللي في يده خف وفجأة، الجرح اختفى. بس خلوه بين أصدقائهم إن آدم تعافى وبخير الآن من الفايروس اللي سببه عض الزومبي. يبون يختبرون قد ايش أصدقائهم كويسين وأوفياء حتى لو عرفوا إن آدم مصاب.
في الجانب الآخر من القطر. يتناقشون كيف يطلعون آدم من القطر.
"أنا أخَطط أسوي خطت بكرة في منتصف الليل،" قال الرجل العجوز.
"أنا أخَطط اطلع آدم من هذا القطر عشان أنقذكم كلكم من العدوى،" قال تيرنس.
"عندنا نفس الخطط يا جماعة! نساعد بعض والأمور راح تكون سهلة،" قالت كيسيا.
"إذا هانا ما فهمت اللي نبي، إذن، ما عندنا خيار نسوي هذه الخطة عشان نحافظ عليها عايشة، أحب صديقتي المفضلة عشان كذا راح أسوي كذا عشانها،" همست فيان.
"كل اللي نبيه نكون بأمان ونضل عايشين، راح أنضم لكم في خطتكم،" وافقت كيارا على الخطة.
"أحبها أنا بعد فيان، عشان كذا أبيها تضل عايشة وترجع لبيتها بأمان،" قال ديف.
انصدموا كلهم لما قال ديف كذا. إذن، قرروا يساعدون بعض وينفذون الخطة في منتصف الليل القادم.
إلى أن جاء منتصف الليل و...
ديف وتيرنس بدأوا يخططون كيف راح يروحون للجانب الآخر من القطر (جزء هانا وآدم). طلبوا من البنات يلقون طرق كيف يقدرون يمسكون هانا ويجيبونها للجانب الآخر من القطر (جزءهم)
الظلام مرة في منتصف الليل والصمت يخلي جو القطر مخيف مرة. فيه شي في الجو يهمس إن أحد راح يموت، أحس بشي غريب. كلهم صاحيين بس محد منهم يبي يمشي ناحية هانا وآدم.
قبل كم دقيقة، سمعوا صرخة. صرخة من هانا تطلب المساعدة. كلهم وقفوا لما سمعوا صوت هانا. ركضوا بسرعة، بس لما وصلوا تقريباً هناك، ديف وتيرنس اللي قدام رجعوا لورا ببطء.
"ليش رجعتوا لورا يا شباب؟" سألت البنات بصوت ناعم.
"لازم نكون هادين قدر الإمكان، ديف وأنا شفنا ظل ماسك فأس، الشخص هذا يبي يقتل أحد. لاحظت الظل بسبب قطعة القماش اللي معلقة هناك،" همس تيرنس.
"ممكن هانا استخدمت قطعة القماش هذه عشان تغطيهم عشان ما نشوف وش قاعدين يسوون. تعرفون وش يا جماعة! شي واحد اكيد، يا آدم راح يقتل هانا أو هانا راح تقتل آدم،" قال ديف.
"لا، هانا مو من هالنوع من الأشخاص، ما تقدر تقتل أحد أو تخلي أحد يموت إذا تقدر تسوي أي شي عشان تنقذ ذاك الشخص، أعرف صديقتي المفضلة أكثر من ما تعرفونها!" شرحت فيان.
"إذا يبي يقتل آدم، ما راح تصرخ بصوت عالي كذا! آدم راح يسمعها بسهولة،" ناقشت كيسيا.
"فيه شي غلط يا جماعة! أعتقد آدم ما يقدر يسوي كذا بعد. شفتي كيف يبين اهتمامه مع هانا، الطريقة اللي يناظرها فيها. آدم يحبها مرة مرة بناء على ملاحظتي؛ أحس فيها بعد!" قالت كيارا.
"غريب! إذا ما يقدرون يسوون كذا، مين راح يحاول يقتل واحد منهم؟" سأل ديف. "يا جماعة! أسرعوا! ننقذ الاثنين. عرفت! الرجل العجوز، هو مو معنا هنا،" أضاف.
حاولوا ينقذون الاثنين بس فات الأوان. لاحظوا كيف الدم يتدفق من هناك لغاية مكانهم هذيك الساعة. ما يقدرون يتخيلون كيف انقتلوا بوحشية من قبل الرجل العجوز اللي وثقوا فيه.
أدركوا كم يحبون أصدقائهم وبكوا كأن ما فيه صباح راح يجي.
الشمس أشرقت بدري مرة، ضلوا جنب جثثهم الميتة لغاية ما أشرقت الشمس وشافوهم بوضوح بالتفصيل.
بعدين، شافوا يد آدم اليمين على يد هانا اليسار. بس الشي اللي يثير الفضول، شافوا ثمان أيادي، إذا هانا وآدم والرجل العجوز في هذيك المنطقة، مين الشخص الآخر؟ كيف دخل هذا الشخص القطر؟