الفصل 23: محققون شباب في الخدمة!
"أيها المحامي غاليغو، نبغى نساعدك. نحس من جوانا إن موكلك بريء،" قال الثلاثة (حنا، آدم و فيان).
"أيها المحامي نيداو، نبي نكون جزء من فريقكم. نعتقد إن المتهم لازم يتعاقب في السجن،" قال الأربعة (تيرنس، كيزيا، ديف و كييرا).
بعد ما سمعوا وش قالوا الشباب ذولي، قرروا يسولفون مع بعض أول قبل ما يوافقون على اللي يقدمه الفريقين.
"يا شباب، لو سمحتوا، اعذرونا شوي، أنا و المحامي نيداو نبغى نسولف عن شي مهم بخصوص المساعدة اللي عرضتوها علينا،" قال المحامي غاليغو.
"تمام يا محامي!" رد الشباب.
راح المحاميين الاثنين لمنطقة في المقهى ما فيها أحد عشان ما يزعجونهم و هم يسولفون و يتخذون قرار بخصوص قبول عرض الشباب أو لا.
"أنا أشوف إن الشباب ذولي ممكن يكونون أصول لنا في حل الجريمة، وش رأيك يا محامي؟" سأل المحامي غاليغو صديقه المفضل.
"هم عرضوا مساعدة؛ ما طلبنا مساعدة. أعتقد لازم نقبلهم. خلينا نشوف وش يقدرون يقدمونه عشان يساعدونا نفوز بالقضية،" رد المحامي نيداو.
"بس..." فجأة قاطع كلامه و سكت شوي.
"بس وش؟" سأله المحامي بس المحامي نيداو شكله ما سمعه و هو يسأل. "هي!" صرخ المحامي غاليغو عليه. "في شي غلط؟" سأله بفضول.
"شي خطر ببالي. أدركت إن فيه محققين مكلفين بحل الجريمة و يروحون لموقع الجريمة، ما نقدر نتعدى على واجباتهم و مسؤولياتهم،" رد المحامي نيداو.
"ياااه لا! معك حق! بس أنا جدًا مصدق إنهم ممكن يساعدونا. برضو، لازم نتبع وظيفة غيرنا و نحترمها،" في النهاية وافق المحامي غاليغو.
في نفس الوقت، سمعوا صوت جوال...
جوال المحامي غاليغو. طلع جواله من جيبه و همس، "رقم غير مسجل؟ أعتقد هذي مكالمة مهمة."
"المحامي نيداو، لازم أرد على هذي المكالمة، اعذرني شوي،" اعتذر بأدب عشان يرد على المكالمة.
(على الجوال)
"ألو؟ مين معي؟"
"ألو؟ هل هذا المحامي غاليغو؟ هذي من قسم الشرطة. لازم أقول لك شي عن المحققين حقيننا اللي مكلفين بموقع الجريمة."
ترك المحامي غاليغو جواله معلق بعدين راح للمحامي نيداو. "يا صاحبي! أعتقد لازم تسمع هذا. " ضغط على زر مكبر الصوت و كلم الشخص على الخط الثاني.
"نعم، المحامي غاليغو يتكلم. وش بخصوص محققي الشرطة؟" سأل.
"آسف أقول لك بس ما نقدر نرسلهم على طول. المحققين الاثنين المكلفين بالحل و الذهاب لموقع الجريمة في المستشفى. صار لهم حادث من شوي. محققين ثانيين من قسمنا على رأس العمل. لو سمحت انتظر يومين، حنتصل مرة ثانية أول ما نلاقي محققين ثانيين لك."
"فيه سبعة محققين شباب هنا. عرضوا علينا مساعدة. أعتقد إنهم كافيين. شكرًا!" قال المحامي غاليغو للضابط.
"سبعة محققين؟ مين ذولي؟" سأله الضابط.
"ما أدري مين هم بس آسف أقول لك إني ما أقدر أنتظر يومين زيادة عشان محققينكم. لو سمحت، حط في اعتبارك المحققين الشباب اللي عرضوا علينا مساعدة في القضية. ما خلصوا شهادة إنهم محققين بس بما إنك قلت لي ما عندكم محققين كفاية عشان تساعدون في القضية، لازم أختارهم ينضمون لفريقي. أتمنى تفهم إني محتاج أحد يساعدني. شكرًا!" شرح المحامي غاليغو الوضع بثقة.
"إذا هذا اللي تبيه يا محامي! بس ذول المحققين الشباب لازم يبلغون في المكتب. لو سمحت ارسلهم هنا عشان عملية قانونية. حنستناك. شكرًا!" قال الضابط بعدين أنهى المكالمة.
"يلا يا المحامي نيداو، انضم لي. خلينا نسولف مع المحققين الشباب. لازم نقول لهم يروحون لعملية قانونية عشان يكونون محققين. القضية مستعجلة و نحتاج محققين معنا عشان يساعدونا نحل القضية،" دعا المحامي غاليغو صديقه المفضل عشان يساعده يشرح كل شي للمحققين الشباب.
رجع المحاميين الاثنين و كلموا سبعة محققين شباب (حنا، آدم، فيان، ديف، كيزيا، تيرنس و كييرا). سمعوا قد أيش الشباب متحمسين يساعدون.
"أتمنى يقبلونا كمحققين شباب. حأكون سعيد لو خلونا نساعدهم. جدًا أتمنى أكون مثل أبوي،" قال آدم.
"أبوي مدعي عام، أبي أكون مثله بعد. متأكدة إن أبوك و أبوي حيفرحون فينا لو كانوا هنا،" قالت حنا.
"أبوك مدعي عام؟" سأل المحامي نيداو و انت يا وسيم، أبوك محامي بعد؟" كمل يسأل.
"إيه!" ردوا الاثنين بثقة.
"هذا شي زين نعرفه. ضابط الشرطة قال لي في مكالمة جوال من شوي إنهم يبغون يكلمونكم! يبونكم تروحون المكتب عشان تبلغون و تروحون لعملية قانونية،" شرح المحامي غاليغو بجدية.
رافق المحاميين السبعة المحققين الشباب لقسم الشرطة. وافق ضابط الشرطة على إرسال السبعة بس مجرد متدربين على المحققين على رأس العمل بما إن ما عندهم محققين كفاية و ما عندهم خيار؛ القضية مستعجلة.
راح الطرفين في طرق متعاكسة. صاروا أصول، ساعدوا المحاميين بكل طريقة ممكنة.
راح فريق المحامي غاليغو لبيت جونز. شافوا البيت فوضوي و دم الضحية ما زال موجود.
"شوفوا! بقع الدم للحين موجودة و شكلها زي آثار الأقدام، خلينا نتبع مساراتها،" لاحظت فيان.
"أعتقد إنها صح! يمكن نلقى الأدلة هناك،" رد المحامي غاليغو.
تبع المحامي غاليغو و فيان المسار بينما حنا و آدم راحوا على طول لغرفة المعيشة.
راح المسار فوق، وقفوا عند آخر نقطة فيها المسار. هذي غرفة نوم الزوجين. لما فتحوا الباب و دخلوا الغرفة، شكلها زين و نظيفة. بس برضو، شافوا حولهم و يدورون على شي.
بينما هم قاعدين يدورون في غرفة النوم، حنا و آدم جلسوا على الكنبة في غرفة المعيشة.
بالصدفة، حنا انطعنت بشي حاد، و نزفت.
"آدم شوف! فيه شي هنا، إنه حاد و أنا انطعنت،" قالت حنا.
"اصبري، قاعدة تنزفين يا حبيبتي،" مسك آدم ذراع حنا. "خلونا ننظفها أول،" قال. "لو سمحتي، وقفي و ابعدي عن الكنبة هذي،" أضاف.
"لا، أنا بخير. خلينا ندور على هذا الشي الحاد أول يمكن له علاقة بموقع الجريمة،" شرحت حنا بعدين وقفت.
شاف آدم معدن حاد و سحبه. "سكين يا حبيبتي، شوفي! زين إننا لابسين قفازات عشان بصمات الأصابع هنا لازم تنكشف لما نسلمها في المكتب. خلينا نحط السكين في كيس بلاستيك بسحاب،" قال آدم.
"أعتقد لازم نروح على طول لهذا الجزء؛" أشار بصبعه للمطبخ.