الفصل 30: الاكتشافات
هل هو أبو الولد؟ لو كان هو، يبقى الست چونز أخته، بس استنى، إيه سبب إنه يقتل أخته؟
الطريقة الوحيدة عشان نعرف هي يا إما نسأل أهل الضحية عن الولد، أو نسأل الولد نفسه. بس فيه حاجة واحدة عايزين نحقق فيها، اللي بلغ البوليس عن الجريمة اللي حصلت في بيت چونز في الليلة دي.
الفريق بيحاول يجيب شوية معلومات من الجيران، بس محدش يعرف حاجة عن اللي حصل. قالوا للفريق إنهم مسمعوش أي صوت من البيت، و ناس تانية قالت إنهم مكنوش لسه في البيت وقتها عشان كانوا في مناسبة بره البلد.
أيوة! صعب أوي نحارب في قضية زي دي من غير شهود. الشاهد الوحيد اللي معانا هو الولد، الولد اللي ممكن يكون ليه صلة بقاتل عمته.
غير كده، الأدلة اللي معانا مش كفاية، و غير إن المتهم ماشافش وش القاتل و حتى معرفوش. شاف بس ظل، بس محدش يقدر يثبت ده في المحكمة، ولا الأدلة ولا كلام مستر چونز.
"بصراحة، مش هنقدر نثبت إن تحليلنا صح غير لو لقينا الولد," قالت ڤيان.
"أيوة. صح يا أحسن صاحبة! أعتقد هيبقى أحسن لو رحنا لأهل الست چونز. ممكن ناخد منهم شوية معلومات," اقترحت هانا و هي بتبص عليهم. "و بعدين، مش شايفه إن فيه حاجة غلط في السؤال. كلنا عارفين إنهم بس عايزين ياخدوا العدالة اللي بنتها تستحقها. لو عرفوا إن مستر چونز بريء، ممكن يساعدونا نلاقي القاتل الحقيقي," أضافت و هي بتخبط على فخدها بأصابعها.
"معاها حق المحامية دي. طيب، إيه الخطوة اللي جاية؟" سأل آدم.
"لو شايفين إن أهل الضحية ممكن يساعدونا نحل القضية دي، يبقى إيه اللي مستنيينه؟ خلينا نروح و نعرف," وافق المحامي و هو مصدق في كلام المحققين اللي بيفهموا.
قفلوا الباب و خرجوا من البيت. المحامي گالييگو كلم الجيران و قال لهم إنه لو حد سأل إذا كان فيه ناس دخلت البيت ده، "أرجوكم متقولوش إنا كنا هنا النهارده," طلب. "ده عشان سلامتكم. لو حد دخل هنا مش بتعرفوه، كلموني أو اتصلوا بيا، أدي كارتي," عرض.
الجيران وعدوا إنهم ميردوش أي حاجة عن اللي عملوه في البيت. "هنتصل بيكم أول ما نشوف حد دخل هنا," قالوا و هم بيبصوا للمحققين و بيدوا ضمان إنهم هيمشوا على الخطة.
"شكراً على تعاونكم," قالوا و مشيوا على طول.
بعد ساعة، وصلوا بيت أهل الضحية. خبطوا على الباب...
ست عندها نظرها ضعيف فتحت الباب. بصت لهم و بتحاول تتعرف على وشوشهم. نادت على جوزها، "چاكسون! چاكسوووننن!" بس جوزها مردش، فرجعت و قالت، "استنوا شوية، ادخلوا جوا. يلا! اقعدوا," عرضت على كنبة بيضة و ناعمة. "هروح بس أجيب نظارتي عشان مش شايفاكو."
جابت النضارة من علبتها و لبستها. "أوكيه! شايفاكم دلوقتي. فيه حاجة عايزينها مننا؟" سألت الست، و بعدين قعدت على كرسيها الهزاز قصاد الكنبة. جوزها نزل و انضم لمراته و هما بيكلموهم.
المحامي گالييگو بدأ يسألهم عن جوز بنتهم، مستر چونز، إزاي هو كزوج لبنتهم؟ و بعدين إزاي هو مع أخو مراته؟ و إزاي كان بيعاملهم كأب و أم لمراته؟
أهل الضحية بصوا لبعض. "تقصد إيه، إزاي هو مع أخو مراته؟ إحنا عندنا بس ولد واحد," جاوبوا.
"جوز بنتنا راجل محترم، غني و عمره ما عاملنا وحش و لا عاملنا حاجة غلط. هو طيب و تقريبا الزوج المثالي. مرتاحين جداً معاه؛ هو مجتهد و بيهتم بمراته و بطفله اللي لسه جاي."
"الست چونز حامل"؟ سألت ڤيان بفضول.
"أيوة، حامل. حامل في أسبوعين. قالولنا عن كده. عشان كده لسه مش عارفين إيه نحس," قال مستر جاكسون تيمز.
"هي و الطفل ميستهلوش اللي حصل لهم. لسه مش فاهمة ليه جوزها عمل كده فيها," قالت الست تيمز و دموعها هتنزل.
"سؤال تاني، هل بنتكم عندها ولاد عم؟" سأل المحامي گالييگو و عنده إحساس غريب عن اللي اكتشفوه.
"أيوة، عندها، بس ولاد عمها كلهم مش هنا، عايشين في بلد تانية بعيد عننا. ده زمان أوي لما سافروا و عاشوا بعيد عننا," جاوبوا.
"عندها ولاد أخ و أخوات، صح؟" سألت هانا.
"أيوة، عندها، بس زي ما قلت قبل كده. ولاد عمها كلهم عايشين في بلد تانية. معندهاش ولاد أخ و أخوات هنا و مش مخططين يرجعوا هنا، بيحبوا يعيشوا في البلد اللي هما فيها دلوقتي," قالت الست تيمز.
"شكراً إنكم جاوبتوا على أسئلتنا بس أرجوكم، وعدونا متقولوش كل ده للمحامي بتاعكم لحد ما القضية متتحلش و المتهم ميتعاقبش. ده عشان مصلحتكم," طلب المحامي گالييگو.
"ليه منقولش للمحامي بتاعنا؟ أكيد هنقوله إيه اللي حصل في اللحظة دي," قال مستر تيمز. "بس عندي إحساس إن جوز بنتنا مش هيعمل كده. بس عشان اللي ضباط البوليس قالوه لنا إن عينهم شافوا اللي حصل، صدقناهم," أضاف.
"ده يرجعلكوا إذا كنتوا هتقولوا للمحامي بتاعكم إنا جينا هنا بيتكم و لا لأ," قال آدم. "بس عايزينكم تفكروا في ده مش مرة واحدة بس، كذا مرة," أضاف.
شكروا مستر و مسز تيمز إنهم جاوبوا على أسئلتهم و مشيوا من البيت في هدوء من غير حتى ما يقولولهم إن جوز بنتهم، مستر چونز، راجل بريء.