الفصل 38: الكشف الصادم!
(اتصلت فرانتشيسكا برقم مركز الشرطة القريب من بيتهم)
مركز الشرطة استقبل مكالمة فرانتشيسكا قبل ما القاتل يدخل بيتهم.
عن المتصل الغامض اللي اتصل بالمحامي جاليجو الساعة 11:42 مساءً، هو شرطي كان في الخدمة وقت ما فرانتشيسكا اتصلت بيهم و طلبت منهم المساعدة. ما قدرش يكمل المكالمة لأنه كان لازم يروح الحمام بسبب وجع في بطنه. فـ، لازم ينهي المكالمة لأنه كان الشرطي الوحيد وقتها و مافيش حد يقدر يتولى الأمر. زميله راح برة يشتري أكل لسناك نص الليل عشان كده مايعرفوش إن الشرطي اللي في الخدمة استخدم التليفون.
"آسف للإزعاج يا أستاذ جاليجو. اتصلت بك عشان أقولك حاجة عن الضحية قبل ما الجريمة تحصل," اعتذر الشرطي.
"فرانتشيسكا، الضحية قدرت تقول للشرطة في مكالمة تليفون إنها تلقت تهديد بالقتل من شوية. آخر كلماتها، "أرجوكوا ابعتوا شرطة هنا في بيتنا، أنا بترجاكم! أنقذوا عيلتنا" صوتها كان خايف جدًا و ذكرت عنوانهم," قال الشرطي.
"أنا عارف إنها أسبوع، أنا متأكد إن شهادتي هتساعدكوا تعرفوا إذا كان السيد جونز قتل مراته بجد. فكرت في ده مش مرة واحدة، مش مرتين، بس مرات كتير. اتصلت هنا في مركزنا عشان تطلب المساعدة. الشرطة حاولوا ينقذوهم بس فات الأوان. استقبلت المكالمة من السيدة جونز بس قررت أني أكلف شرطة تانية بإنقاذها عشان كان عندي واجب عاجل في اللحظة دي. الضحية ما قدرتش تقول مين عايز يقتلها يمكن لبعض الأسباب," شرح الشرطي.
"بس يمكن عشان جسمها كان بيرتعش من الخوف بما فيهم إيديها، ما قدرتش تقول للشرطة مين عايز يقتلها في الليل و أعتقد إنها بالصدفة لمست الزر الأحمر اللي يرمز لـ "إنهاء المكالمة" و التليفون وقع على السلم بس نسيت ترفعه لما شافت ما يسمى بـ "ابن أخيها" و حضنته جامد، عشان كده ما شافتش القاتل وهو بيقرب منها و من وضعية الحضن دي، هاجم الضحية من ورا," خلص المحامي جاليجو.
"شكرًا على تعاونك يا سيدي، ده ممكن يساعدنا نكسب القضية," قالوا و مشيوا من مركز الشرطة.
لما كانوا قريبين من بيت المحامي جاليجو، من مكانهم لاحظوا 5 أشخاص واقفين برة بيت المحامي. مشيوا بأسرع ما يمكن عشان يشوفوا الناس دي.
في اللحظة اللي قربوا فيها منهم، وشوشهم شكلها مألوف جدًا ليهم. المحامي نيداو و أصدقائهم الأربعة (4) مستنيينهم.
"يا جماعة! بتعملوا إيه هنا في الوقت ده؟" سألت فيان.
"إحنا عايزين نتكلم معاكوا. طلبنا من المحامي نيداو يزوركوا قبل حكم المتهم السيد جونز," قال ديف.
"يزورنا؟ إحنا عايزين نرتاح دلوقتي، مش بنستقبل حد دلوقتي. تعبانين طول اليوم," رد آدم.
"أستاذ جاليجو، دي الطريقة اللي بتعاملوا بيها زواركم؟" سأل المحامي نيداو بوش غاضب.
"المحققين الصغيرين بتوعي معاهم حق. محتاجين نرتاح عشان معركة الحقيقة بكرة. بس لو عندكم حاجة مهمة أوي تقولوهالنا يبقى بيتي مفتوح ليكوا," جاوب المحامي جاليجو.
"طيب ليه ما تفتحش بيتك و تخلينا نتكلم عن حاجات مهمة في القضية," قال المحامي نيداو.
كلهم دخلوا بيت المحامي جاليجو، هو شغل النور، عرض على فريقهم المنافس يقعدوا.
الساعة 1 صباحًا تقريبًا لما دخلوا البيت عشان يتكلموا عن حاجة. المحامي جاليجو قعد في الكنبة المفضلة بتاعته و المحامي نيداو قعد في الكنبة اللي قصاده عشان يواجه أحسن صاحبه.
ناحية تانية، ديف، تيرنس، كييرا، كيسيا، فيان، آدم و هانا راحوا على طول لمنطقة الأكل و قعدوا على الكراسي اللي هناك.
كلهم اتصدموا لما المحامي نيداو وقف و جاب مسدسه من بدلته و وجه المسدس على راس أحسن صاحبه. حذر المحققين الصغيرين و طلب منهم يقفوا، يرفعوا إيديهم فوق. طلب منهم يصطفوا في صف أفقي.
"افتكرتك صاحبي يا جاليجو، بس أنت عايزني أتعاقب و أفضل في السجن لحد ما أموت. أنا كنت بعاملك كأني أخويا. أنا هنا عشان أرضيك و أترجاك تخليني أكسب قضيتي ضد قضيتك," بعدين ضحك زي المجنون.
المحققين الصغيرين كلهم كانوا مصدومين.
"دي خطته؟" سأل ديف. "افتكرت إنه بس هيجي هنا عشان يتمنى لصاحبه الحظ."
آدم كان قريب من الترابيزة، جاب تليفونه من جيبه لما المحامي نيداو ما كانش بيبص عليهم. ضغط على مسجل تليفونه عشان يسجل اللي المحامي نيداو هيقوله للمحامي جاليجو، بهدوء حط تليفونه على الترابيزة، محدش لاحظ هو عمل إيه، بس هانا.
"يا جماعة! وشك شكله خايف، عايز تموت دلوقتي؟" ضحك بصوت عالي و هو بيلف حوالين المحامي جاليجو و المسدس لسه موجه على رأسه.
"ليه بتعمل كده؟ أنت بجد عايز تقتلني؟ يبقى اعملها دلوقتي!" قال المحامي جاليجو.
"أنت السبب في إني بقيت كده! عيلتك كلها تستاهل الموت، لسه ما فهمتش؟ خليني أحكيلك الحكاية من أولها. أنت قلت للإعلام إن أبويا قتل عيلتك بس هو ما عملش كده، بدل ده هو أنقذكم، أنت اللي دايما في الأخبار، أنت اللي اتسميت "القاتل السيئ السمعة" ما كانش أبويا. أنت خليت حياتي بائسة يا صاحبي. ناس كتير لسه فاكرين إنه كان القاتل السيئ السمعة لحد ما فقدت أبويا من سنين بسببك، بس القاتل الحقيقي بيستمتع بحياته بحرية في الدنيا دي. أبويا كان أب ويس ما قتلش حد، كان مجرد راجل بسيط عايز حياة بسيطة مع ولاده الإتنين. فينسنت و جورج، لحد آخر نفس ليه كان بيدور عليك، هو أنقذك فينسنت," قال بنبرة صوت واطية.
"هو أنقذك من القاتل السيئ السمعة!" صرخ المحامي نيداو.
"أنت أعمى، أنا كنت هناك لما القاتل مشي لأن أبويا منعه. كان هيخبط باب أوضتك عشان يقتلك بس أبويا اتخانق مع القاتل. هو نجح في إن القاتل يهرب بسبب الخوف لما أبويا جاب مسدسه. القاتل الحقيقي ساب بيتك مع جثث كتير لأن أبويا جه ينقذك," قال المحامي نيداو.
"الراجل ده أبوك؟ أنا شوفته، هو حاول يقتل أبويا," جاوب المحامي جاليجو.
"أنت ماشفتيش القاتل الحقيقي لما الجريمة حصلت لأنك كنت جوة الأوضة و لما طلعت برة شفتي أبويا بيحاول ينقذ واحد من
أفراد عيلتك، هو حاول ينقذ أبوك بس أنت افتكرت إنه قتلهم," شرح و هو بيبكي.
"أنت اللي عليك اللوم. مجزرة جاليجو دايما في عنوان الأخبار و بجانب العنوان ده صورة أبويا، صورة أبوك. الرسمة دي كانت حسب وصفك للقاتل," صرخ باكيًا.
"هو حاول ياخدك معانا بس أنت هربت منا بعد ما أنقذناك من القاتل الحقيقي," أضاف.
"بتقول إيه؟" دموعه بتنزل على وشه. "تقصد إيه، هو أبويا؟" المحامي جاليجو بيبكي و هو بيسأل.