الفصل 21: تغيير مفاجئ
آدم مسك راسه، وفجأة طاح على الأرض. الكل انصدم من طيحة آدم. تيرنس حاول يصحيه إنه يقرص وجهه. كانوا قلقانين مرة على الاثنين.
هانا قوتها رجعت ووعيها صحي بعد عشر (10) دقايق، بعد ما آدم طاح على الأرض مباشرة. شافت آدم منسدح على الأرض وربعها يحاولون يصحونه. شالت يدين ديف عنها وجت تشوف آدم.
"هاي! عفواً". هانا مسكت راس آدم وحطته على رجلها. "آدم؟ آدم؟ آدم؟" نادت آدم بصوت ناعم وحلو طالع من فمها وهي تقرص وجهه برفق. "آدم؟ لو سمحت اصحى… سامعني؟" سألت.
ربعهم انخبلوا على الاثنين. شافوا قد ايش يحبون بعض ذيك اللحظة.
بعد عشر (10) دقايق، آدم صحي وحضن هانا. "فرحان إنك بخير يا حبيبتي," قال بعدين ابتسم لهم.
الاثنين قاموا وساندوا بعض عشان يوقفون. ناظروا في بعض مرة ثانية وتبادلوا ابتسامة حلوة لبعض. تقربوا من بعض متعمدين لدرجة إن خشمهم لمس بعض.
ديف ناظر فيهم بوجه غيور. بس تيرنس طبطب على كتفه وهز راسه بمعنى، "عادي!". بعدين همس له، "خلهم مبسوطين يا برو! شوفهم يحبون بعض، شكلهم مرة مبسوطين مع بعض"
"شايفينهم؟ تحس إنهم العشاق الوحيدين في العالم!" كيارا لفت عيونها وناظرت في فيان وكيسيا.
"ياي، هذه أفضل صديقة عندي! جاذبيتها ضربت وسرقت قلب آدم," قالت فيان وعيونها تلمع كأنها تشوف فيلم رومانسي فيه ثنائي يسوي لحظة حلوة مع بعض.
"أنا أتفق تماماً. قلبي يدق بسرعة وأنا أشوفهم كذا بعد شهر ما شفتيهم. أكيد، مشاعرهم لبعض نجحت وتطورت," وافقت كيسيا وهي حاطة يدينها مقفلة مع بعض على ذقنها.
"هييييييي! آدم! هانا! شكلكم مرة حلوين. انتوا في علاقة الحين؟" تيرنس صرخ عليهم وهو يمزح معاهم.
آدم وهانا رجعوا وناظروا فيه وهو يطالع فيهم.
"أنا متأكد إنك استمتعت وأنت ذراع لبعض يا برو!" قال تيرنس لهم.
"تيررررررنس! ما نقدر بس نروح ندور الباب بهدوء ونوقف نمزح؟" هانا طلبت منه معروف.
"ياي، هيا يا بيشي، تيرنس ما يمزح معاك. يمكن هذا صحيح؟ لا تقوليلي ما استمتعتي مع آدم؟" سألت فيان.
"الحين بما إننا لقينا بعض وكملنا. كيف نلقى الباب عشان ندخل؟ بعد اللي مرينا فيه، نبغى نروح البيت الحين. يعني الحين!" صرحت هانا.
"ييييييييي! آدم وش رأيك؟ استمتعت مع هانا؟" كيارا مازحته.
بينما هم يمزحون هانا وآدم، ديف حس بالحزن وكان هاديء بس. شهد قد ايش هم مبسوطين مع بعض بس للحين ما يقدر يوقف يتأذى لأنه يحب هانا بعد.
فيان لاحظت قد ايش هو حزين. لذا، طلبت من ربعها يروحون للبيت اللي أجروه. وصلوا للبيت وارتاحوا طول اليوم.
"هممممم! أنا مرة أبغى أرتاح. هانا وأنا كان عندنا يوم مرة طويل. أقدر أروح للغرفة الحين؟" سأل.
"ايه أكيد يا برو! شكلك مرة تعبان. انتوا الاثنين," قال تيرنس.
"ايه يا برو! سوبر تعبان بسبب اللي صار وتجربة مو مصدقة," رد.
"هاي! (بالنسبة لهانا) الأفضل ترتاحين أول، أدري إنك تعبانة بعد. لازم نرتاح عشان يكون عندنا قوة كافية ندور الباب," مد ذراعه على كتف هانا ومشوا باتجاه الغرفة وهم يتكلمون.
"فقدتي وعيك قبل شوي. أنا مرة قلقان عليك. تحسين إنك بخير الحين؟" سأل هانا بنبرة قلق وهو يطالع فيها. عدل شعر هانا وحطه على جنب أذنها وهمس، "أحبك"
ربعهم ناظروا فيهم؛ كانوا مرة مبسوطين إنهم شافوا الاثنين يظهرون قلق لبعض.
وقفوا شوي بعدين هانا قرصت وجه آدم زي الطفل، "أحس إني أحسن الحين، كنت مرة قلقانة عليك لما فتحت عيوني وشفتيك منسدح على الأرض"
هانا وآدم كملوا مشي باتجاه الغرفة ودخلوا. سمعوهم يتكلمون، ذيك اللحظة كلهم حسوا بإثارة رومانسية وصارت فراشات في بطونهم. ديف تعلم إنه يكون مبسوط لما يشوف البنت مبسوطة مع الرجال اللي هي تحبه صدق. تقبل من كل قلبه إن هانا وهو بس أصدقاء، لا أكثر ولا أقل.
الغرفة كبيرة، فيها أربع أسرة. الجدار كان مطلي أبيض والريحة، الجو مريح مرة.
هانا راحت للسرير الثاني على اليمين، بينما آدم في الثاني من اليسار. باختصار، استلقوا على أسرة مختلفة، السريرين اللي بالنص في الغرفة.
الاثنين استلقوا وطاحوا في النوم بسهولة.
"شكلهم مره تعبانين! أعتقد لازم نتبعهم، لازم نرتاح بعد," قال ديف.
تبعوا الاثنين في الغرفة وشافوهم الاثنين نايمين على سرير مختلف.
كانوا مره قلقانين على هانا وآدم ذيك اللحظة بسبب الطريقة اللي نايمين فيها مختلفة عن قبل.
البنات لاحظوا، وضعية هانا في السرير، استلقت في وضعية الجهة اليمين، يدها اليسار لمست كتفها اليمين ويدها اليمين لمست ركبتها اليسار. بينما ركبتها اليسار فوق ركبتها اليمين. رجولها كانت متقاطعة مع بعض.
الشباب راقبوا وضعية آدم وهو نايم. آدم استلقى في الوضعية اليسار، يده اليسار ماسكة خلف رقبته، بينما يده اليمين لمست فخده اليمين بس ركبته اليمين فوق ركبته اليسار.
فيان تعرف أفضل صديقة عندها كويس، تنام في وضعية مستقيمة بس رجلها اليسار وركبتها تنحني أكثر من اليمين.
تيرنس يعرف ولد عمه، لما كانوا صغار آدم وتيرنس ناموا مع بعض لذا، يعرف كيف آدم ينام. ينام في وضعية مستقيمة بينما يدينه الاثنين تحت رقبتة ورجله اليمين فوق رجله اليسار.
ما يعرفون ليش فيه تغيير مفاجيء مع الاثنين بس ما انتبهوا له. فيان استلقت جنب هانا بينما كيسيا وكيارا استلقوا في السرير الأخير على اليمين. تيرنس استلقى جنب ولد عمه وديف في السرير الأخير على اليسار.
الساعة الحين 12 الظهر لما صحوا وشافوا هانا وآدم في المطبخ يحضرون أكل للغداء. هذا شيء مو طبيعي، هانا مو كويسة في الطبخ وآدم ما قد شافوه يطبخ قبل. أبداً.
حضروا الأكل على الطاولة وطلبوا من ربعهم يجلسون ويأخذون غداءهم.
جلسوا وأخذوا أكل في صحونهم. آدم شال مئزره وشال مئزر هانا في وضعية كأنهم بيحضنون بعض. بعد كذا، سحب الكرسي وجلست هانا بعدين، جلس على كرسيه.
الأكل طعمه كويس، لذيذ وفخم مرة زي الأكل في المطاعم.
كلهم تفاجأوا من اللي سووه هانا وآدم. لما خلصوا غداءهم، قرروا يروحون يتمشون ويستمتعون باليوم في هذا النوع من المكان.