الفصل 20: بحث لا يصدق
«إذا كان الأمر كذلك، إذًا، أنا و **هانا** هندور على العائلات دي، يمكن نلاقي حد يقدر يساعدنا ننتج العلاج»، همس **آدم**.
طلعوا بره المعمل وشافوا الناس عايشين عادي. استغربوا ليه؟ إزاي؟ لفوا عيونهم حوالينهم والمكان بره المعمل كان طبيعي.
فيه عيال بيلعبوا، ناس ماشيين في الشارع، أكشاك مفتوحة وعربيات بتشتغل عادي للركاب. الناس كلهم كويسين.
بسبب ده، **هانا** و **آدم** قرروا يروحوا القطر المهجور ويدوروا على أصحابهم.
جروا سوا ماسكين إيدين بعض. وبرضه الناس نادوهم.
«دي أصوات مألوفة يا **آدم**؛ سامعها مألوفة برضه؟» سألت **هانا** **آدم**.
«أيوة! أنا كمان سمعت أصوات مألوفة. مش عارف من مين سمعتها. أعتقد لازم نسمح لهم يتكلموا تاني»، اقترح **آدم**.
«لو شايف إن دي فكرة كويسة يبقى نستنى لما ينادوا علينا تاني لو يعرفونا بجد»، ردت **هانا** بابتسامة لطيفة.
كملوا مشي ماسكين إيدين بعض زي أي اتنين بيحبوا بعض. وفي نفس الوقت، سمعوا أصوات بتناديهم تاني. مش واحدة بس، ده فيه ناس كتير بتنادي على اسمهم.
«هاااااااااناااااااا!»
«آآآآآآآآآآآآآآدممممممم!»
الناس صرخوا عليهم كتير لغاية ما اقتنعوا إن يمكن الناس دي اللي بتناديهم يعرفوهم بجد.
لفوا وشافوا أصحابهم.
«**هانا**، **آدم**!»، لوحوا بإيديهم وهما بينادوا على الاتنين.
«مش فاهمة. انتوا بتتصرفوا عادي. مأخدتوش عضات من الزومبيز بره القطر المهجور؟» سألت **هانا**.
بس أصحابهم ضحكوا عليهم أوي.
**هانا** و **آدم** بصوا لبعض؛ شكلهم عندهم نفس رد الفعل.
«يعني إيه؟ زومبيز؟ بتهزروا معانا؟ كنتوا فين؟» سألت **فيان**.
«إحنا بندور عليكم من ساعتها، ما شوفناش جثثكم جوه القطر فقررنا ندور عليكم و نخرج من القطر. استخدمنا الباب اللي على الشمال لما خرجنا، في حين إنكوا استخدمتوا الباب اللي على اليمين من القطر المهجور لما حاولتوا تهربوا من القاتل. لما خرجنا من القطر، شوفنا مكان جميل. ومن ساعتها، عشنا هنا لمدة شهر، والقطر المهجور بدأ يشتغل تاني. دايما بنروح نزور المكان ده عارفين إنكوا هترجعوا وتلاقونا ودلوقتي شوفناكم هنا»، شرح **ديف**.
«شفنا أبواب مميزة كتير بس سبناها تخلص صلاحيتها لأنكوا مش معانا»، أضافت **كيرّا**.
«فاكرين الراجل العجوز؟» سألت **هانا**.
«أكيد، هو فين؟» سأل **تيرنس**.
«هو في المعمل بتاعه مع عيلته والناس التانيين المصابين اللي اتعالجوا»، رد **آدم**.
ده مش معقول! انتوا بس جوه المعمل لمدة شهر؟ المعمل ده؟» أشار للمعمل «تجربة أندرسون جيت»
«ده معمل كبير أوي، إزاي دخلتوا؟» سألت **كيزيا**.
«استكشفتيوا وإنتوا جوه المعمل؟ عايزة أروح هناك وأشوف شوية معدات وأجهزة. عايزة أشوف العلماء بيشتغلوا إزاي جوه المعمل»، أضافت بفرح.
الراجل العجوز حاول يقتلنا وإحنا جوه القطر المهجور وابنه أنقذنا. بعدين، الراجل العجوز شرح إنه مش بيحاول يقتلنا، بس ياخد عينات دم بس، الدم اللي ممكن يكون العلاج للناس المصابين»، جاوبت **هانا**.
«بعدين، دخلنا المعمل، كان مليان زومبيز جوه، فحاولنا نلاقي العلاج ليهم ونساعدهم يرجعوا طبيعي»، أضافت.
«تجربة تخوف! طب، إزاي خرجتوا من هناك؟» سأل **ديف**. «اللي حصل معاكم حاجة مثيرة أوي وبتخلي الواحد يقشعر»، قال بنبرة حماس. «وبعدين إيه اللي حصل؟» سأل.
«قررنا نخرج من هناك عشان ندور على ناس تانية تقدر تساعدنا، ناس عندهم أجسام مضادة زينا. بعدين، لقيناكم هنا. وبرضه، بنفكر إزاي ده حصل، ومع ذلك الناس بره المعمل يقدروا يتفاعلوا مع بعض عادي»، ناقش **آدم**.
«دي حاجة جامدة أوي يا برو! عشنا تجربة مختلفة. يمكن ده بسبب الأبواب المختلفة اللي خدناها»، قال **تيرنس**.
«أعتقد كده»، قالت **هانا** وأخدت نفس عميق. «طب إنتوا؟» سألت.
«عادي، نقدر ناكل، نقدر نسافر، نقدر نعمل أي حاجة عايزينها»، رد **ديف**.
«محظوظين! ممكن تحكولنا؟» طلب **آدم**.
«روحنا ملاهي، متاحف، المملكة الساحرة وكل الأماكن اللي تهم في البلد»، ناقشت **فيان**.
«حاولنا نشتغل عشان نجيب فلوس عشان نعيش. وواضح إن عشنا كويس هنا، اتعلمنا نشتغل لنفسنا، نطبخ لنفسنا ونشتري حاجات لنفسنا بالفلوس اللي كسبناها»، قال لهم **تيرنس**.
«في الحقيقة، استمتعنا بحياتنا عايشين في المكان الجميل ده»، قالت **كيزيا** بابتسامة.
«بحب الطريقة اللي الناس بتعاملنا بيها هنا. طيبين أوي وكريمين. وخصوصا أصحاب الشغل، كويسين معانا»، قال **ديف** بنبرة عالية.
«انتوا محظوظين بالباب اللي اخترتوه عشان تخرجوا. ودلوقتي، فهمت إيه اللي حصل مع الاتنين»، قال **آدم** بنبرة واطية وحنى راسه.
«تعبانين أوي دلوقتي. محتاجين نرتاح عشان نلحق»، تابع **آدم**. «يا حبيبتي، عاملة إيه؟ شكلك تعبان أكتر مني. كويسة؟» **آدم** سند دراعه على كتف **هانا** ويساند ضهرها.
«حاسة بدوخة! مش قادرة أشوفكوا كويس يا جماعة! إيه ده ليه كل الحاجات اللي حواليا مشوشة؟» سألتهن **هانا** بفضول وفجأة فقدت الوعي.
«يا جماعة، لازم ناخدها البيت. شوفوها»، أنقذ **ديف** وساعد **آدم** يسند جسم **هانا**.
«حاسة بالشفقة عليكوا يا **آدم**. بيشّي (أحسن صاحبة) شكلها تعبانة و مضغوطة من اللي عشتوه في المعمل اللي مليان زومبيز»، قالت **فيان** بنبرة شفقة.
«وإنت كمان يا برو! لازم ترتاح شكلك تعبان برضه»، قال **تيرنس** لـ **آدم**.
يا لهوي...