الفصل 26: استفزاز!
بعد ما شرح السيد جونز اللي صار في هذيك الليلة.
"صدقوني، أنا مستحيل أقتل مرتي. أحبها أكثر من نفسي. فـ بليز، سوو كل شي عشان تعاقبون القاتل الحقيقي." صاح السيد جونز. "ما أقدر أسوي ولا شي عشان أعطيها العدالة اللي تستحقها بعد موتها إلا إني أقول لكم شي واحد، ما راح تقدرون تعطونها العدالة الحقيقية إذا أنا اللي بتعاقب." أضاف.
"نصدقك، كل اللي لازم نسويه هو ندخل بيتك بالسر عشان شوي تحقيق." قالت هانا له. "بس إذا تسمح لنا." كملت.
"تقدرون تروحون هناك أي وقت تبون. أدري إنكم الأشخاص اللي راح يساعدوني أطلع من هالورطة. أفضل أختار أموت مع مرتي من إني أتهم بجريمة." نزل راسه و ضرب الطاولة.
"تقدرون تدورون في بيتنا عشان تلقون أي أدلة تثبت إن فيه شخص ثاني كان في بيتنا لما ماتت مرتي. ما أعرفه، بس، راح أعطيكم إذني عشان تشوفون كل تفصيل في بيتنا عشان تحلون القضية." سمح لهم السيد جونز.
سألوه إذا يقدرون يروحون بيتهم عشان تحقيق زيادة، بس بالسر على الرغم من إنهم خلاص عندهم الأدلة. سمح لهم السيد جونز يدخلون البيت لأنه يبي يثبت إنه ما قتل مرته. يبي القاتل يروح السجن و يعطي مرته عدالة بعد موتها.
بسبب هذا، حسهم الداخلي زاد و تقوى إن السيد جونز مو هو قاتل مرته. بدأوا يفكرون في سيناريوهات بس عشان يسوون كذا لازم يكونون في مسرح الجريمة. رجع المحامي الجاليغو بعد ما رد على التليفون بس كان متأخر، وقت التحقيق خلص، و نجحوا فيه الثلاث محققين الشباب.
قبل ما يدخلون بيت جونز، قرر المحامي الجاليغو يروح البيت أول شي عشان ياخذ الأدلة.
"أعتقد الأفضل لو نروح البيت أول شي عشان ناخذ الأدلة. راح تساعدنا نحل قضية السيدة فرانشيسكا ثيمس-جونز." شرح المحامي الجاليغو.
"هذي فكرة كويسة يا محامي، أعتقد لازم نسوي كذا." وافق الثلاثة.
المحامي قادهم للبيت و هم لحقوه. لما وصلوا البيت، شافوا إن البيت مفتوح. ركض المحامي الجاليغو بسرعة و الثلاثة لحقوه و في عقولهم علامات استفهام كثيرة مثل، "من سوى كذا؟"، "شلون دخل هالشخص البيت؟" مع هذي الأسئلة اللي كانت في عقولهم، كملوا مشي.
"ياااااا لاااااا! وش صار في بيتي؟ هي! آدم، هانا. ما قفلتوا الباب قبل ما تطلعون؟" صاح عليهم.
"أكيد قفلناه! ليش تصرخ علينا؟ أنت معصب؟" جاوبوا.
بيته خربان. شكله زي حاوية زبالة مليانة قمامة من جوة. ما توقع اللي صار. الأشرار راحوا لبيته و حاولوا ياخذون الأدلة اللي لقوها في بيت جونز. الباب فيه خراب، و مقبض الباب خربان.
المحامي دور في المنطقة اللي ترك فيها الأدلة، بس الأدلة مو موجودة. أول شي طرا على باله إن الأدلة انأخذت من اللي دخل بيته.
كان فاضي، خسرنا الأدلة، مسك راسه و خربش شعره زي المجنون اللي خسر كل شي بعد ما خسر الأدلة اللي كانت في يده قبل شوي.
"يا محامي الجاليغو، أعتقد هذا تخريب!" قالت فيان بغضب.
"هل القاتل يدري إننا حصلنا على الأدلة؟ و الحين يحاول يخرب خططنا." قال آدم.
"شوف! أنت تخربت من شخص تعرفه. اللي سوى كذا يدري شلون يفتح بابك من غير ما يسوي فيه شي مثل يخربه، يستخدم شي يفتحه زي أدوات حادة. بس هو مو ذكي." أضاف آدم. "فـ، لا تلومنا. قفلنا الباب." قال.
"وشلون تقول كذا؟ بابي فيه خراب، خربان من شخص عشان كذا دخل بيتي و أخذ الأدلة اللي عندنا." قال المحامي الجاليغو بحزن.
"شوف على جهاز الأمن، فيه وايد بصمات أصابع اللي حاولوا يفتحون بابك بس أتوقع ما قدروا يحصلون كلمة السر الصح. بيأس، استخدموا أدوات عشان يفتحونه عشان ياخذون الأدلة." شرح آدم.
"شفتي هذا يا محامي؟" أشار آدم على جهاز الأمن.
"الحين بما إننا خسرنا الأدلة، شلون نقدر نساعد السيد جونز يثبت إنه مو مذنب في قضية القتل إذا ما عندنا الأدلة الحين." قال المحامي و وجهه يوضح إنه فقد الأمل.
"إذا اللي أخذ الأدلة هنا حاول يدخل كلمة السر، يعني يدري شلون يفتحها." قالت فيان.
"فيه أحد أمنت عنده كلمة السر؟" سألت المحامي بفضول.
"المحامي نيداو يدري كلمة سري. بس إحنا الاثنين. إحنا أفضل أصدقاء زي ما قلت لكم قبل شوي." قال المحامي الجاليغو. "بس إذا أفضل صديق لي حاول يفتح الباب باستخدام كلمة سري، ليش ما فتح الباب؟ ما أعتقد هو اللي أخذ الأدلة." قال.
"يا محامي، أدري وش تسوي." قالت هانا.
"وش؟ وش تقصدين؟" سأل المحامي مرتبك.
"تحاول تقنع نفسك إن أفضل صديق لك ما يقدر يسوي كذا لك صح؟ بس سواها. اصحى! أفضل صديق لك خانك." جاوبت هانا بشجاعة.
"أدري خلاص. صح، عندك حق. إذا يدري كلمة سرك، ما يحتاج يفتح بابك بالطريقة هذي. دخل كلمة سرك بس مو صحيحة عشان كذا. لقى طريقة ياخذ فيها الأدلة اللي عندك." أضافت هانا.
"شلون تجرؤون تقولون كذا عن أفضل صديق لي، أعرفه أكثر من ما تعرفونه. أنت." أشار على آدم و مسك ياقة آدم بقبضة يد مقفولة. هانا و فيان حاولوا يوقفونه من يسوي كذا.
"وقف! إحنا مو أعداء هنا. اهدأ." قالت فيان لهم.
"تهمون أفضل صديق لي من غير أي دليل بعدين تقولون لي اهدأ ها؟" طالع في البنات بوجه مكشر. و أنت!" أشار على هانا جنب آدم، "أنت و ذا الشخص! أكره تصرفكم، أنتم الاثنين جدد في هذا بس تتصرفون كأنكم تدرون كل شي." أهانهم الاثنين بس استثنى فيان، بسبب الجنون ضرب وجه آدم.
آدم طاح على الأرض، مسح الدم على جنب شفايفه بسبب الضربة القوية اللي أخذها من قبضة يد المحامي. بعدين، طالع في المحامي بوجه فيه فضول بعدين ضحك شوي. "يا محامي مسكين! تقبل حقيقة إن أفضل صديق لك خانك." قال بنبرة مستفزة.
هانا أنقذت بسرعة لما شافت آدم طاح على الأرض بسبب هذي الضربة القوية اللي جاية من قبضة يد المحامي. ساعدت آدم يقوم ماسكة وجهه. "شوف وش سويت يا محامي! ليش ما تسأل أفضل صديق لك من اللي يقول الصدق بيننا، اتصل عليه الحين!" تحدت هانا المحامي.