الفصل 25: الاستجواب
قال المتهم وين يشتغل وروتينه اليومي.
"أنا الرئيس التنفيذي لشركتنا اللي بناها جدي. آخد فطوري مع مراتي قبل ما آخد شاور. أروح الشغل الساعة تمانية (8) الصبح، ما عنديش سواق ولا بودي جارد عشان أنا شخص بسيط. أنا اللي أسوق. اشتري قهوة من الكوفي المفضل عندي والساعة بالظبط تسعة (9) الصبح. رجعت البيت متأخر بالليل بسبب أوراق لازم تخلص بسرعة. تعبت فـ نمت بدون ما أقصد وصحيت الساعة سبعة (7) بليل. سقت عربيتي للبيت ووصلت الساعة تمانية (8) بليل. عادةً، أرجع البيت الساعة ستة (6) بليل بس دي أول مرة أرجع متأخر. أنا ومراتي ننام بدري عشان هي عايزة تصحى بدري عشان تطبخ فطورنا اليوم اللي بعده. فـ، ننام الساعة 8 بس الليلة دي عشان رجعت متأخر، قررت آخد شاور أول قبل ما ننام," شرح مستر جونز.
"مراتي بتهتم بجد، بتجهز كل اللي أحتاجه قبل ما أروح الشغل," أضاف.
"قالتلي أنها هتشوف إبن أخوها تحت عشان بعت لمراتي رسالة لو ممكن يفضل ويقضي الليلة معانا. "هأرجع كمان خمس (5) دقايق." وبعدين، نزلت تحت. بعد كده، ما عرفتش إيه اللي حصل بعدين. البيت كان هادي جدًا ومش سامع أي حاجة لأني كنت في الحمام في الوقت ده، كنت باخد شاور فـ ما قدرتش أسمع أي حاجة تحت," شرح بوضوح.
"طيب، بعد كده، إيه اللي حصل؟ سمعت أي صراخ من مراتك أو أي صوت بداله؟" سألت فيان.
"كنت قلقان جدًا لما كلمتها بعد خمس (5) دقايق وماردتش فـ، قفلت الشاور. كنت هأغسل سناني في الوقت ده بس شفتي تلات فرّش أسنان، الفرشة الخضرا بتاعتي؛ الزرقا فرشة مراتى بس الحمرا جديدة وأنا متأكد أنها مش بتاعتي، ولا بتاعة مراتي," شرح.
"عشر (10) دقايق عدت بس مراتي لسه ما جاتش الأوضة. كلمت مراتي تاني بس ماردتش. كنت قلقان أوي فـ، قررت أخرج من الحمام. شفتي هدومي اللي جهزتها وبعدين لبست بس مراتي لسه مش في أوضتنا. في اللحظة دي، حسيت بحاجة غلط وجالي إحساس إن في حاجة وحشة حصلت. خرجت لـ أوضة نومنا. شفتي ولد، أتوقع الولد ده هو اللي كانت تقصده لما قالت إبن أخوها. لاحظت أنه بيرتعش من الخوف وعمال يعيط في صمت تحت طاولة الأكل. إيديه بيرتعشوا ومليانين دم. مكنتش لسه في الدور الأرضي في الوقت ده، يا دوب شفتي الولد من الدور التاني. حسيت بحاجة مش طبيعية. فـ، نزلت تحت وشفتي مراتي جنب الباب الرئيسي. كانت متغطية بالدم كأنها بتعوم في دمها. سحبت السكينة اللي طعنت جنب قلبها ورميتها بعيد. لو مش غلطان، السكينة دي طعنت في الكنبة اللي جنب مكان الجريمة," قال مستر جونز.
"ناديت البوليس عشان تطلب مساعدة لما شفتي مراتك ممددة على الأرض؟ هل كانت لسه عايشة في اللحظة دي؟" سأله آدم.
"لأ. كانت ماتت لما لقيتها. في الحقيقة ده اللي كنت بفكر فيه، كنت بتسائل ليه البوليس وصلوا بسرعة كده، مابلّغتش لسه عن اللي حصل. شافوا اللي عملته لما شفتي مراتي ممددة على الأرض. قالوا، شافوا اللي عملته عشان الباب كان مفتوح وشافوا ده بوضوح. بس إزاي عرفوا إيه اللي حصل؟ مين كلم البوليس؟ إبن أخو مراتى كان بيرتعش من الخوف في الوقت ده، أنا متأكد إن مراتى ماقدرتش تكلم البوليس برضه عشان ماقدرتش تتحرك عشان تمسك أي حاجة بسبب الطعنات اللي أخدتها من إيدين القاتل," صرخ.
"من الوقت ده، لقيت ثغرات زي إن حد شاف إيه اللي حصل غير إبن أخوها قبل ما أنزل تحت وأشوف مراتى ممددة على الأرض، هو اللي بلغ البوليس. أدركت إنها كانت متخططة. مراتى دائمًا بتقفل الباب الرئيسي بتاع بيتنا بالذات بالليل ولو كانت لوحدها عشان سلامتها. بس الباب كان مفتوح عشان كده رجال الشرطة شافوني بسحب السكينة اللي خلتهم يفكروا ويشكوا إني طعنت مراتي بنفسي. عندي إحساس إن القاتل هرب باستخدام الباب الرئيسي وترك الباب مفتوح," شرح المتهم بذكاء.
"غير إبن أخو مراتك، شفتي حد في مكان الجريمة؟" سألت هانا.
"ما أعرفش. اللي فاكره إني شفتي ضل من المطبخ جنب الحوض. لما حضنت مراتي بعد ما سحبت السكينة ورميتها بعيد بغضب. دورت بعيني حوالين و شفتي ظل شخص لابس كاب، أنا متأكد إنه راجل. بعد كده، البوليس قبض عليا. شالوا برضه إبن أخو مراتي وجابوه معاهم في القسم."
كل ده حصل من يومين. اتقبض عليا فورًا واتحطيت هنا في السجن قبل ما أُستدعى للجلَسة. ضابط الشرطة قاللي إني هأفضل هنا في السجن عشان أنا المشتبه به الرئيسي. محاميي انسحب من التعامل مع قضيتي فـ، أتي. غاليغو حل مكانه والجلسة دي هو اللي تولى قضيتي عشان محاميي مظهرش في المحكمة. بينما أم زوجتي وأبوها كلموا أتي. نيكداو عشان يبقى محاميهم. كلمت أتي. غاليغو عشان يبقى محاميي ويساعدني أثبت للكل إني بريء.
"إبن أخو مراتك فين دلوقتي؟" سأله آدم بفضول. "مين أخده في القسم في الليلة دي؟ أقصد، لازم يكون فيه حد هياخده هناك مش كده؟" أضاف آدم.
"بأمانة، ما أعرفش. أنا حتى ما أعرفش اسمه ومين أهله. ماشوفتش الولد ده قبل كده لما كنا في علاقة. عمرها ما جابت سيرة الولد ده ليا حتى ولو مرة واحدة. أنا ومراتي كنا متجوزين جديد، كنا مع بعض خمس (5) شهور," قال.