الفصل 4: العثور على المفتاح!
الكل لازم يستخدموا عقولهم عشان يحلوا اللي مكتوب على اللافتة.
ديف بيفكر أحسن لما يتمشى. لحد ما أخد تلميح من هانا. شخص لازم يرقد في سلام. عرف إن هانا بتقصد شخص ميت.
"أوووف! غر! أنا بكره نفسي. على طرف لساني. كنت عارفة الإجابة بس مش قادرة أقولها. مش عارفة الكلمة الصح اللي أقولها. لو سمحتوا ساعدوني يا جماعة، فكروا بسرعة وإلا هنفضل هنا طول حياتنا،" قالت هانا وهي متضايقة شوية من نفسها.
آدم بص على الباب، لاحظ إنه بلون مميز جداً. دهبي وفيه لافتة على المقبض. بعد ما بص عليه لدقايق، لاحظ إن لون الباب بيختفي كل 5 دقايق.
"يا جماعة، لازم نفكر بسرعة. لاحظت إن لون الباب بيختفي كل 5 دقايق. أعتقد، دي إشارة إننا لازم نجيب الإجابة الصح بأسرع وقت ممكن... زي مؤقت،" شرح آدم.
"لو كده، يبقى لازم نفكر في شكل المستطيل،" قالت فيان.
"هانا، هل بتقصدي شخص ميت؟ لما قولتي 'شخص لازم يرقد في سلام'، صح ولا إيه؟" سأل ديف.
"أيوة، هو ده. شكل المستطيل زي ملجأه في الحياة. مش قادرة أقولها بس عارفة، لو سمحتوا ساعدوني،" وصفت هانا.
بعد 5 دقايق...
"يا جماعة، بصوا! الباب بيغير لونه. أعتقد، الوقت بيخلص،" صرخ آدم.
"هي الحاجة اللي بيستخدموها الميتين في الدفن؟ اللي على شكل مستطيل؟" سألت كيسيا وهي شاكة.
"صح عليكي أختي. أيوة، هي. بس إيه بتسموا دي؟ عمالة أفكر بس مش قادرة أقول إيه هي،" قالت هانا.
"مسكتها! إنه التابوت،" قال تيرنس. "تاااابووووت هي الإجابة يا جماعة. إنه التابوت،" صرخ.
الكل كان مليان حماس عارفين إن لو لقوا الإجابة، الباب هيتفتح. بس، ما فتحش.
بعد 5 دقايق، لون الباب بقى أحمر، اللافتة اختفت بس الباب لسه مقفول.
"يا جماعة، لو الباب مش هيتفتح يبقى زي ما بنفقد أملنا إننا نخرج من هنا. بنفقد الفرصة نرجع لعيلتنا،" صرخ ديف.
"آها! إيه رأيكم نقولها بصوت واحد؟ نقول كلمة 'تابوت' سوا بصوت عالي،" قالت كيارا. "أعتقد، لازم نحاول نعمل كده يا جماعة،" أضافت.
حاولوا يقولوها بصوت عالي. تااااابوووووت! تابوت هي الإجابة. افتحوا الباااااب... النور طلع من الباب واتفتح. دخلوا كلهم.
"يس! جبنا الإجابة الصح،" قفز آدم بفرحة. "أخيراً، نقدر نروح البيت،" همس بابتسامة.
فتحوا عنيهم ولاحظوا إن ما فيش بيوت، عربيات، مباني ولا أي حاجة، غير الأشجار والمحيط. كانوا في جزيرة. 'جزيرة اللا مكان'
الكل كان مبهور باللي شافوه. بس... في نفس الوقت، أدركوا وسألوا نفسهم إزاي وصلوا لهناك. تاني، لازم يلاقوا طرق للخروج م هناك وإلا هيموتوا كلهم عشان ما فيش أكل ولا مية نظيفة يشربوها.
"يا لهوي! ده مش حقيقي. اضربوا وشي يمين وشمال أو قرصوني يا هانا،" طلبت فيان.
هانا ضربت وش صاحبتها يمين وشمال وقرصتها.
"أنا بكره اللي بيحصل دلوقتي. ده مش حقيقي. لو سمحتوا صحوني من حلم وحش. مش عايزة أمشي وأقول باي باي للعالم عشان ما فيش أكل ناكله ولا مية نظيفة نشربها. لاااااااااا!" قالت كيارا بخوف.
"أنا خايفة أوي... كأننا بنتلعب بينا بالسحر الأسود،" قالت كيسيا ودموعها بتنزل من عنيها بسبب الخوف.
تيرنس وآدم حضنوا البنات وقالوا، ما تخافوش إحنا هنا عشان نحميكم.
بس هانا لفت عينيها حولين الجزيرة. شافت شجرة بتجيب فواكه في نص الجزيرة الصغيرة في نص المحيط.
"بصوا يا جماعة! أنا شفتي شجرة بتجيب فواكه هناك،" أشرت هانا على الجزيرة الصغيرة في نص المحيط.
"بس إزاي هنروح هناك؟ ما فيش مركب عشان نقدر نروح بسهولة ونجيب أكل لكلنا،" سأل ديف.
"عندي فكرة كويسة، نقدر نروح بسهولة لو عملنا مركب بنفسنا،" قال تيرنس.
"بس إزاي؟ ما فيش مواد نعمل بيها، غير كده ما حدش يعرف يعمل مركب. لازم نعمل مركب بمواد كويسة. وكمان، لازم نعمل مركب كبير يكفي 7 أشخاص،" شرح آدم بجدية.
"ليه ما نجرب نعوم؟ نجرب لو نقدر نروح هناك. لو ما فيش، ما عندناش اختيار غير إننا نعمل مركب،" قالت هانا.
"أنا موافق مع هانا، أعتقد لازم نجرب نعوم هناك الأول،" قال ديف. "إيه رأيك، فيان وآدم وديف وهانا، تروحوا تعوموا بينما كيارا وكيسيا وأنا هندور على المواد اللي محتاجينها للمركب اللي بنخطط نعمله. زي ضرب عصفورين بحجر واحد صح؟" اقترح تيرنس بذكاء.
"دي فكرة كويسة تيرنس! يبقى، نبدأ. هنحاول لو نقدر نعوم من هنا للجزيرة اللي فيها شجرة الفواكه،" قال ديف.
عملوا اللي اتفقوا عليه، المجموعة الأولى عوموا للمحيط من الجزيرة اللي هم فيها --- للجزيرة الصغيرة اللي فيها شجرة الفواكه في نص المحيط. على الجانب الآخر، المجموعة الثانية وصلت للغابة عشان تجيب شوية مواد محتاجينها للمركب.
بعد 15 دقيقة...
هانا لاحظت إن فيان مش موجودة. حاولت تدور حوالينها بس ما شافتش صاحبتها. نادت على ديف وآدم وطلبت منهم المساعدة.
"دِااااايف! آدااااام! صاحبتي مش موجودة. فيان مش هنا،" طلبت هانا من الولدين يساعدوها تدور على فيان.
لحد ما شافت صاحبتها وصرخت بصوت عالي!" فيااااااااااااااااااااان! لاااااااا!"