الفصل 34: انقلب!
لا! الثلاثة دول حيفضلوا مشتبهين بالنسبة لي. بصيت على الصور تاني، ولقيت صورة مختلفة عن باقي الصور،" قال آدم.
"إيه موضوع الصور طيب؟" سألت هانا.
"خلينا نتكلم في الموضوع ده على انفراد، عايز الموضوع ده يبقى بينا بس. عندي خطة؛ هنروح محل كبير، بس مش حنقولهم. هنروح ماسكين إيدين بعض. لازم نبان مبسوطين مع بعض عشان نخليهم يفتكروا إننا بس بنخرج في ديت،" شرح آدم.
"خطة حلوة! تمام. يلا بينا!" وافقت هانا على خطة آدم.
عملوا زي الخطة. مشيوا ماسكين إيدين بعض، وبانوا مبسوطين مع بعض. كانوا عارفين إن سعادتهم مش تمثيل، لكن حسوها لما كانوا مع بعض. شافهم المحامي غاليو وفهيان بيتبادلوا الابتسامات. فافتكروا إنهم خرجوا في ديت. بكده، خطة آدم نجحت.
فضلوا ماشيين مع بعض، ماسكين إيدين بعض، لغاية ما وصلوا للمحل الكبير، واتكلموا عن اللي آدم لاحظه في الصور.
"إيه موضوع الصور يا حبيبي؟" سألت هانا.
"الأوضح، بصي!" أراه الصور لهانا. "الواد اللي في الصورة دي على الشمال، بس في معظم الصور، كان على اليمين. قعدوا في منطقة الانتظار في المحل، وفرد الصور عشان يشوفوا الفرق بينها." بص آدم على هانا في رد فعل عبقري.
هانا اتصدمت لما شافت الفرق بين الصورة، وهي ماسكاها، وبين الصور اللي فردها آدم على الترابيزة. حاولت تبص فيها. جابت تليفونها من جيب الجيبة القصيرة بتاعتها بالراحة، وبعدين طلبت من آدم يظبط شعره، عشان يصوروا.
ابتسم آدم وقال، "أها! عايزة صور لينا؟ واو، هي دي الطريقة اللي بتعبّري بيها عن حبك ليا؟" غاظ هانا. "أوووه! أنتِ عسل، يا ست الكل،" أضاف آدم بصوت حلو.
"هي! بطل تقول كده، أنا مش بعمل كده عشان أوريك إني بحبك أنت كمان. مش زي ما أنت فاكر، ماشي؟" قالت له ورجعت عينيها لورا.
آدم بين وجه حزين بسبب اللي قالته هانا. طمنت هانا آدم وقالت، "تصوير صور مع اللي بتحبه حاجة مميزة أكيد، بس لو سُئلت إيه اللي أعمله عشان أعبر عن حبي للراجل، مش حطلب منه نصور، لكن أخلق ذكريات حلوة وجميلة معاه، مش بس تتصور بالكاميرا، لكن تتعلق في قلوبنا. ده اللي حأعمله عشان أوريك أد إيه بحبك،" قالت بصوت هادي ومريح.
"أوووه! أنتِ عسل يا حبيبي. بحبك،" قال آدم بابتسامة على وشه، مخلية غمازاته تبان. "دلوقتي، عرفت. خلينا نرجع للموضوع اللي كنا بنتكلم فيه من شوية. خلينا نصور زي ما طلبتي من شوية." سند آدم دراعه على كتف هانا وابتسم.
"استنى، ممكن إيدك الشمال يا حبيبي." كتبت هانا حاجة على إيد آدم وطلبت منه يعمل نفس الوضع، بس المرة دي إيده الشمال لازم تبين نبضه للكاميرا عشان يقدروا يميزوه في الصورة. عمل آدم اللي قالت عليه، ومشى مع خطة هانا حتى لو ما كانتش واضحة بالنسبة له. صوروا شوية صور، واستمتعوا بالتقاط اللحظات الحلوة دي.
شافت هانا الصور اللي اتصورت على تليفونها، وأورتها لآدم. "إحنا كيوت أوي هنا يا حبيبي." لمس آدم الصورة بالصدفة، وضغط عليها من غير قصد، وبعدين حاجة ظهرت على الشاشة.
تدوير
عكس / مرآة
تعديل
قص
هانا دوست على "عكس/مرآة"، وشافوا هما الاتنين اللي حصل في الصورة. مكانهم اختلف، والطريقة اللي بتبص بيها. في الصورة التانية، حاولوا يعملوا كده تاني، إيد آدم الشمال على كتف هانا، دي الصورة الأصلية، بس دوست على "عكس/مرآة" تاني، مش بس مكانهم اختلف، لكن كمان إيده الشمال من الصورة الأصلية بقت إيد يمين لما اتعكست.
دي خطة هانا، عشان تورّي لآدم إن واحدة من الصور من المحقق الخاص اللي مختلفة عن باقي الصور ممكن تكون اتعكست بالغلط أو اتقلبت بالمرآة من الشخص اللي طبعها.
ده السبب اللي خلاني أطلب منك تصور معايا. دماغي بتشتغل دلوقتي، وبتقول، لازم تحاول تكتشف السر ورا الصورة المختلفة دي بين صور الست جونز والراجل التاني بتاعها.
ليه ما تحاول تعمل كده في صورتك مع حد تاني؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
روح على معرض صور تليفونك، واختار واحدة من صورك مع صاحبك أو الشخص المميز... بس دوس على عكس/مرآة…
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
إيه اللي لاحظته؟ نفس الحاجة بالظبط زي ما اكتشفوها، صح؟ لسة متلخبط؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
أنا عارف إنك رجعت للصورة الأصلية، ولاحظت إيه اللي حصل. صح؟ لو عملت كده، يبقى كويس. أنت حكيم ومتحمس تعرف مين القاتل الحقيقي للسيدة فرانشيسكا ثيمز-جونز.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
أتوقع إنك عرفت مين القاتل الحقيقي؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
في مشتبه في دماغك دلوقتي، صح؟ أنت بالفعل عارف مين هو؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
متكنش حكماً!
استنى ###الفصل الجاي، وبعدين اعمل الشرف عشان تحكم على مين هو القاتل الحقيقي.