الفصل 24: الأدلة
بيتحركوا في المطبخ وشافوا فلوس (ورق وعملات معدنية) تحت الحوض لما هانا قربت ودست على عملة معدنية. أخدت العملة، وشافت كمان عملات معدنية كتير تحت الحوض، وكمان فيه ورق فلوس.
"إيه ده يا حبيبي؟" سأل آدم.
هانا أشرت على اللي تحت الحوض. صرخوا على آتي. غاليغو وفيهان، بس ما حدش بيرد. صوروا المكان اللي لقوا فيه السكينة وورق الفلوس والعملات المعدنية باستخدام الكاميرا اللي الفريق اداها لهم.
حطوا كل الحاجات اللي لقوها في كيس بلاستيك بسوستة لوحده. طلعوا فوق وشافوا فيهان بتدور على حاجة في درج الزوجين، وآتي. غاليغو في الحمام بيدور على حاجة.
ولقوا كمان إن...
فيه حاجة بتثير الاهتمام، شافوا صور لميسز جونز مع راجل تاني في الدرج اللي فيهان لقيته. حطتها في الكيس البلاستيك بسوستة، وآتي. غاليغو كمان حط تلات فرش أسنان في كيس بلاستيك بسوستة كمان.
احتفظوا بالحاجات اللي لقوها في البيت. لما كانوا على وشك النزول، فيهان اتزحلقت بالغلط على درجات السلم، وحاجة وقعت على الأرض. آدم وهانا ساعدوا فيهان تقوم، بينما آتي. غاليغو كمل نزول وشاف تليفون ذكي. حطه هو كمان في كيس بلاستيك بسوستة. بينما بيساعدوا فيهان، آدم من الدور التاني شاف بقع دم في منطقة السفرة. مقدرش يروح هناك عشان المحامي ناداهم.
"يا محققين يا صغيرين! لازم نتحرك أسرع ونسيب البيت ده فوراً. الأحسن نحافظ على سرية التحقيق، طالما القضية لسه شغالة،" قال آتي. غاليغو.
سابوا البيت زي ما المحامي قال. ما راحوش المكتب؛ راحوا بيت المحامي وبدأوا يفكروا في شوية سيناريوهات ممكن تكون حصلت قبل القتل.
التلاتة استغربوا وسألوا المحامي ليه لازم يروحوا على بيته على طول ومش المكتب.
المحامي رد، "أنا شايف إن بيتي آمن أكتر من المكتب، الأحسن نشتغل هنا أحسن من هناك. تفتكروا، مش كل الناس في المكتب ممكن الواحد يثق فيهم، ولا اللي بيشتغلوا بس عشان الفلوس، ولا اللي بيبانوا طيبين بس من جواهم عايزين يوقعوك عشان يبقوا فوقك." أخد نفس عميق...
"معاك حق آتي. غاليغو، دلوقتي عرفنا ليه دايماً بتكسب في كل قضية بتتعامل معاها. بتعرف مين نثق فيه ومين لأ،" قالت فيهان. "محامي الضحية محامي كويس؟" سألت.
"محامي كويس، ده أحسن صديق ليا من الطفولة. أعرفه أكتر من أهلها يعرفوها. فكاهي، عنده حماس كبير. عملنا كل اللي نقدر عليه عشان نوصل للمكانة اللي فيها دلوقتي،" قال لهم المحامي.
"على أي حال، خلينا نتكلم عن القضية. أنا بجد مصدق إن مستر جونز عمره ما يعمل كده لمراته، لازم نثبت للمحكمة إنه بريء. وكمان، لازم نعرف مين اللي قتل مراته بجد،" أضاف.
"معانا الأدلة اللي أخدناها من بيتهم." بصوا على الحاجات وبدأوا يفكروا إزاي الحاجات دي هتساعدهم يحلوا القضية. سؤال واحد بس جه في بالهم، "لو مش جوزها، مين القاتل؟"
تبادلوا الأفكار والملاحظات. آدم لاحظ، "بصوا على الصور اللي في الدرج، مش عارف مين الراجل اللي بيبوس ميسز جونز هناك."
" وشه متعلم عليه بعلامة سودا. إزاي هنعرف وشه دلوقتي،" سألت فيهان. هانا ردت عليها وقالت، "مش هنعرف وشه بس ممكن نلاقيه من خلال شعره، اللي لابسه في الصورة، وجزمته هناك."
"بس هيبقى صعب علينا نعرف، ممكن نلاقي ناس عندهم نفس الشعر، نفس اللبس، ونفس الجزمة،" رد آدم.
"عارفين إيه يا جماعة؛ أنا بفكر منافسنا بيعمل إيه دلوقتي. ما شافوش بيدوروا على حاجة في البيت عشان إحنا رحنا هناك الأول،" أضاف.
"عندنا نفس التفكير يا وسيم؛ بتساءل لو كانوا مخططين يدوروا على شوية أدلة في البيت عشاننا، لازم يروحوا هناك الأول عشان ياخدوا الأدلة اللي معانا دلوقتي، عشان يثبتوا إن موكلي هو القاتل،" شرح آتي. غاليغو.
"أنا متأكدة إننا اللي عملنا الحركة الأولى، لو كانوا راحوا هناك الأول ممكن ما كناش نعرف ناخد الحاجات دي،" قالت هانا. "بس هل ممكن إنهم ما انتبهوش للحاجات دي؟" سألت وهي مرتبكة.
"ممكن! الجريمة حصلت من يومين، المتهم اتقبض عليه في نفس اليوم واتحط في السجن. ضباط الشرطة اللي قبضوا عليه أكيد معاهم شوية أدلة كمان،" تساءل آتي. غاليغو.
"لو فتشوا البيت كله صح، ما كانش المفروض ناخد الحاجات دي بس ليه ما شافوهاش؟" أضاف.
"فيه حاجة غلط في القضية دي يا محامي. لازم نسأل مستر جونز عن ده. خلينا نزوره في السجن،" اقترحت هانا.
"يلا! سيبوا الأدلة هنا. بيتي آمن ومحدش يقدر يدخل بيتي." حطوا كل الأدلة، آتي. غاليغو، فيهان، اطلعوا بره الأول. بس هانا طلبت منهم يستنوها وقالت، "لازم أدخل الحمام" وآدم قال لهم إنه بس هيجيب شوية مايه في الترمس بتاعه.
سابوا البيت وزوروا مستر جونز في السجن. راحوا غرفة الاستجواب وسألوا المتهم إذا كان قتل مراته بجد، بس فضل يقول لهم إنه ما يقدرش يعمل كده لمراته لأنه بيحب مراته أكتر من حياته. بس، آتي. غاليغو في اللحظة دي أخد مكالمة مهمة وسابهم شوية.
"كنت فين لما الجريمة حصلت؟" سألته هانا.
"كنت في الحمام في اللحظة دي، كنت باخد شاور. دايماً بعمل كده لما أرجع البيت من الشغل،" رد المتهم.
"شغل؟ أي شغل؟ فين؟" سأل آدم.