الفصل 29: استخدم عقلك لتحديد!
«هل بتعرف شو سبب الوفاة يا محامي؟ يعني، عندك نسخة من تشريح الضحية؟» سأل آدم.
«إذا تحليلي كان صح وميسز جونز وصلت لغرفة النوم بس ما قدرت تفوت، ولقوها مغطية بالدم على الأرض جنب الباب الرئيسي، كيف وصلت لهونيك؟ آسف إذا خليتكم تتلخبطوا من سؤالي،» اعتذر آدم.
«نتيجة التشريح هون بشنطتي. كنت هناك عشان هيك معي نسخة منه بالمستشفى وين نقلوها. بعرف إنو رح أستعمله بالمستقبل القريب. للأسف، أعلنوا وفاتها فور وصولها. مكتوب هون إنو سبب الوفاة نزيف داخلي. بناءً على النتائج، المريضة عندها إصابة بالدماغ وكسور بالجمجمة كمان يلي أدت لوفاتها،» ناقش المحامي غالّيغو.
«شو؟ سمعت صح؟ كنت هناك؟ كيف؟» سأله آدم وهو عامل وجه غريب. نظر على هانا وهانا تطلّع فيه كأنها بتعرف شو ببال آدم.
«أيوة، كنت هناك لبعض الأسباب الموجبة. كنت هناك…» كان على وشك يحكي الأسباب ليش هو بالمستشفى بهذيك اللحظة بس رفض يكمل يحكيلنا عن الموضوع وحكى: «ما بدنا نحكي عن هالشيء، مو مهم لهالدرجة، ما له علاقة بالقضية. لازم نركز على يلي عم نحلله. بس انسوا الموضوع.»
«المحامي غالّيغو معه حق آدم، المهم هلا نعرف كيف المجرم عمل الجريمة،» وافقت ڤيآن على المحامي. بس كلمات المحامي لساتها بباله ورح يتذكرها للأبد. كان بيعرف إنو هانا رح تتذكرها كمان خصوصاً إذا كان المحامي غالّيغو ممكن يكون متورط بالجريمة.
شيء خطر ببال هانا وحكت: «فهمت. المتهم عمل شيئاً ما فيها، يمكن حمل الضحية لتحت وحطها على الأرض جنب الباب الرئيسي عشان هيك الضحية وصلت لهونيك.»
«مع يلي عمله، ما بنعرف. يمكن ضرب ميسز جونز براسها بشيء تقيل مو بس مرة وحدة بس مرات كتيرة أو أي أسباب ممكنة ورا هالشيء،» شرح آدم.
«السيد جونز حكالنا إنو ما بيسمع شي لأنو عم يستعمل الدش بهذيك اللحظة. بس طفى الدش لما قرر يفرشي أسنانه. ممكن إنو عم يستعمل الحنفية وشغل الدش مرة تانية. بعدين، بعد ١٠ دقايق السيد جونز طلع من الغرفة ليتفقد مرته. بهذيك اللحظة، المتهم رجع على المطبخ وهو طفى الأضواء هناك،» أضاف آدم.
«على ما يبدو، المتهم نسي إنو بعض أجزاء بيت الزوجين بما فيها المطبخ مصنوعة من الزجاج. لهيك، السيد جونز شاف ظله حتى لو الأضواء مطفية،» شرحت ڤيآن.
«حاسس إحساس، إنو الزلمة ورا الجريمة بيعرف كل أجزاء البيت وكان بيألفه،» حكى المحامي غالّيغو وهو عم يتطلع على المطبخ.
«على فكرة، لقيتوا فواتير ونقود معدنية تحت المغسلة، صح؟» سأل وهو ماشي تجاه المطبخ، «وين المغسلة؟» سأل مرة تانية.
«أيوة محامي! لقيناها هناك،» جاوبت هانا وآدم. «في غرفة راحة جنب المطبخ محامي. شوف!» أشروا.
المحامي غالّيغو فتح غرفة الراحة ورغم ذلك لقى المغسلة يلي عم يحكوا عنها.
«كيف في مصاري هون تحت المغسلة؟» المحامي فتح الحنفية وغسل إيديه. طفى الحنفية وجاب منديله من جيب بنطلونه.
هانا وآدم طلعوا ببعض وقالوا: «مسكناكم! في فواتير ونقود معدنية بجيب بنطلون المتهم ولما جاب مندياله، مصارياته وقعت.»
«إذا النقود المعدنية وقعت على الأرض، يمكن يسمع هالشي،» قالت ڤيآن.
«الأرض مبلولة بهذيك اللحظة أكيد، يمكن يكون عنده صعوبة بجمع كل نقود معدنية لحالها لهيك قرر يترك البيت بعد ما غسل إيديه،» المحامي غالّيغو فرجاهم وورجى كيف صعب يجمع النقود المعدنية من أرض مبلولة.
«بس هالشي بس للنقود المعدنية محامي، الفواتير سهلة تتجمع مو مثل النقود المعدنية يلي عنجد صعبة تتجمع،» نطقت هانا بنبرة ذكية.
«بيبي، فكرتي بهالشي؟ أوهه! فخورة فيكي كتير. ما قدرت أحلل هالشي، هاي أول مرة، ها؟» أشاد آدم بهانا وهو عم يصفق على إيديها. حضن الصبية وباسها على جبهتها.
«هي! انتوا بالشغل! ما في رومانسية بالشغل!» هزأتهم ڤيآن وحكت، «مزعج! نحنا هون قدامكم، لا تعملوا هالشيء لما عيوننا مفتوحة. أعطونا تنبيه إذا رح تعملوا هالشيء مرة تانية عشان نكون جاهزين نغطي عيوننا لنشوف حلاوتكم الزايدة.»
المحامي غالّيغو بس ابتسم مبسوط لما شاف الاثنين عم ياخدوا لحظة حلوة بهذيك اللحظة. بس حكالهم يوقفوا شوي ويرجعوا للعصف الذهني.
«خلونا نرجع للموضوع قبل ما حلاوتكم تغطي عقولنا وتخلي عقولنا ما تقدر تفكر بالقضية،» حكى المحامي بجدية بعدين فجأة حكى: «عم بمزح!»
«الاثنين طلعوا ببعض بعيونها ابتسامة حلوة على وجوههم ووافقوا على المحامي غالّيغو. «أيوة محامي! خلونا نرجع للشغل.»
«حاول يهرب فوراً عشان الشرطة ما تشوف ناس تانية حوالين البيت يلي ممكن يكونوا متهمين أساسيين. بس للأسف، ما قدر يهرب لهيك راح مرة تانية لغرفة الراحة لحد ما الشرطة مع الولد وزوج الضحية تركوا البيت،» أضاف المحامي.
«هلا بعد ما عرفنا إنو السيد جونز بريء، لازم نلاقي مين القاتل وليش قتل ميسز جونز؟ ما أذى حتى الولد ولا راح على الحمام وقتل السيد جونز،» همست هانا.
«يبدو إنو خطط لكل شيء. خطط ليلصق التهمة بالسيد جونز كقاتل مرته، مرته يلي وعد إنو يحبها أكتر من نفسه. هل ممكن الزلمة يلي رافق الولد، هو قاتل ميسز جونز؟ بعدين، شو علاقة هالزلمة بالولد وبالضحية؟»