الفصل 16: استراتيجية الهروب
"إذا كان هذا قبل عقد من الزمان. أنا بس عمري أربعة (4) سنوات وقتها," قال أندريه. "أبوي عمره 47 سنة وأمي عمرها 36 سنة," أضاف.
"طيب، لازم ندخل 043647. هيا! خلينا نسويها," قالت هانا بثقة.
راحت هانا للجهاز عشان تدخل رقم التعريف، بس الأولاد انتبهوا إن الزومبيز جايين، وما قدروا يوقفوا هانا لأنها سريعة لما دخلت كلمة المرور الصح.
وهي تدخل رقم التعريف، ما كانت منتبهة للزومبيز اللي يقربوا منها. لما دخلت كلمة المرور الصح، ما قدرت تتحكم في مشاعرها، فقزت ورفعت إيديها من الفرح، وهنا الزومبيز جايين. بس قبل ما يحاصروها، استلقت على الأرض.
وقفت هانا ولعبت دور الميتة مرة تانية، حبست نفسها وقررت ما تتحرك. المرة دي، مو بس واحد، بس زومبيز كتير شموا ريحتها وقربوا منها. ما تعرف أد إيش حتقدر تحبس نفسها، بس مهما صار لازم ما يمسكوها الزومبيز وهي حية.
اللعاب من أقرب زومبي لوجهها كان نازل باستمرار، وهذا خلاها تتشتت. ممكن تصرخ بعد كم ثانية إذا استمر الوضع.
"يااااااااااااايييييييييييييييي!" الأولاد اللي كانوا مختبئين ردوا لما شافوا المشهد. الأولاد انصدموا وما عرفوا كيف يتصرفوا.
"جدو، أندريه، لازم نسوي شي. أبغى أنقذ هانا في اللحظة دي، أعرف قد إيش صعب تحبس نفسك لدقايق. أنا حاروح هناك وانتوا ادخلوا غرفة التجربة عشان هانا دخلت كلمة المرور الصح," شرح آدم.
"خلونا نستنى 3 دقايق كمان، أنا متأكد إن الزومبيز حيتركوها، وحيدخلوا الغرفة اللي مقابل غرفة التجربة," ناقش أندريه.
"متأكد يا ولدي؟ ممكن تصرفاتهم تتغير بسبب اللي صار," قال الرجل العجوز.
بعد ثلاث (3) دقايق الزومبيز تركوا جسم هانا ومشوا لغرفة التجربة. حاولت هانا تقوم بهدوء. لما الزومبيز صاروا قريبين من باب غرفة التجربة. انزلقت هانا على المنطقة الرطبة من الأرض بسبب لعاب الزومبيز. ما قدرت تتحكم في فمها فصرخت، "آآآآآآآآآآآآآآآآآآخخخخخخخخخخخخ!"
الزومبيز التفتوا، بس الأولاد تحركوا أسرع من الزومبيز، فسحبوا رجلين هانا وسحبوها للمنطقة اللي كانوا مختبئين فيها. الزومبيز ما كانوا يشوفوا في الليل، فما انتبهوا إيش سووا. تصرفاتهم اتغيرت. دخلوا الغرفة اللي مقابل غرفة التجربة.
"آسفين يا هانا، لازم سوينا كذا. بخير؟" سأل أندريه.
"كيف تجرؤوا تسووا فيا كذا. آآآآآآآآآآآخخخخخخ! ظهري يوجعني," ردت هانا. "بس شكرا لأنكم أنقذتوا حياتي يا جماعة!" قالت بابتسامة حلوة.
"أعتقد إن هذا الوقت المثالي عشان ندخل غرفة التجربة. الزومبيز دخلوا الغرفة المقابلة. شوفوا!" أشار الرجل العجوز بإصبعه على الزومبيز.
"أظن معاك حق!" قال آدم. ركض بسرعة وقفل الغرفة المقابلة عشان الزومبيز ما يكون عندهم فرصة يطلعوا من الغرفة. رجع وقال، "يا جماعة! الزومبيز انحبسوا، خلينا نتحرك لغرفة التجربة. هانا، لو سمحتي خليني أشيلك أعرف إنك ما تقدري تمشي," أضاف.
"هييييييييييييييييييي، وقف! لا تسوي كذا وإلا حأزعل منك. أقدر أمشي بنفسي. قلت لي دايما أحمي نفسي، صح؟" قالت هانا.
"قلت لك تحمي نفسك لما ما أكون معاك صح؟ أنا فين؟ أنا جنبك، فما تقدري تسوي شي إلا إنك تخليني أشيلك، طيب؟ فبطل تقول إنك تقدري تمشي بنفسك," قال آدم لها وعقد حواجبه.
قلت لك أقدر أمشي لحالي. شوفي كيف أمشي من غير ما تحتاجيني، تباهت.
حاولت تقوم بنفسها بس رجليها لسة ضعيفة عشان تمشي وتتقدم. لسة، حاولت، بس طاحت على الأرض. حاولت تسوي كذا، ثلاث (3) مرات، بس ما نجحت. مع هذا، أنقذ آدم، شال الست سواء عاجبها أو لا.