الفصل 5: التجربة في جزيرة اللا مكان!
يا جماعة! هانا، شو صار؟ وينك؟ ارفعي إيديكي لو سمحتي، مو شايفك هون،" صاح ديف على هانا. سبح بسرعة عشان يساعد هانا، البنت اللي دايما بده يكون معها.
"داااااايف!" رفعت إيديها كتير مرات وصاحت باسم ديف.
شاف ديف هانا، بس إذا بده يساعد البنتين، ما بيقدر ينقذ إلا وحدة منهم، عشان هيك طلب مساعدة ونادى آدم.
"آآآآآآآآآآآدم! وينك؟ لو سمحت ساعدني أنقذ البنات اللي هناك، بدهم مساعدة،" صاح ديف.
المحيط عم بيوصل لأعلى وأقوى أمواجه، وإذا صار هيك، ما حدا رح يضل عايش. ما رح يشوفوا بعض. لا البنات ولا الشباب. الأمواج رح تدمرهم، متل شي عم يطفو فيه. متل مركب عم يطفو فجأة بيغرق.
حاولوا يلاقوا بعض بمنتصف المحيط. إيه! ضاعوا بمنتصف المحيط بعيد كتير عن الجزيرتين.
عشان تنقذ أفضل صديقة إلها فيان، حملت هانا أفضل صديقة إلها. عنجد بدها تنقذ فيان بس الحقيقة هي، إنهم رح يموتوا إذا ما حدا ساعدها.
للأسف، ديف ما عرف يلاقيه صاحبه آدم. طلع حواليه وشاف هانا شايلة فيان. سبح بسرعة لحد ما وصل وين البنتين موجودين.
الشب تقريبا وصل، بس شو ما عمل، الأمواج كانت عم تصير أقوى. الأمواج بالمحيط رمته بعيد عن البنات.
بشكل عجيب، آدم وصل لجزيرة شجرة الفواكه. شاف قارب صغير ولاحظ كمان باب بجذع الشجرة. طلع على المقبض وهناك كان في بطاقة.
لحد... ما أدرك إنو هو الشخص الوحيد اللي وصل للجزيرة. بذكاء، فكر إنو عقلين أحسن من عقل. بيقدر يحل شو مكتوب على البطاقة إذا أنقذ أصحابه بمنتصف المحيط. عشان هيك، قطف كتير فواكه من الشجرة وقرر يرجع، ينقذ أصحابه، وبلش يجدف بالقارب باستخدام المجاديف الاثنين.
شاف ديف أول شي وأنقذه.
"يا صاحبي! خلينا نركب معي بهالمركب،" ابتسم آدم لديف وحكاله يمسك إيده.
أعطى إيده اليمين لديف، وكرجوع مسك ديف إيد آدم وانجذب من آدم عشان يفوت جوا المركب. جدفوا بالمركب سوا ولقوا البنات عشان ينقذوهم. شاف آدم إيدين هانا عم يرفرفوا، جدفوا بالمركب بأسرع ما يمكن عشان يوصلوا لهانا وفيا قبل ما المحيط يعطي أقوى وأعلى أمواجه.
لحسن الحظ، أنقذوا حياة الاثنين ونجحوا إنهم يفوتوهم جوا المركب. جدفوا بالمركب باستخدام المجاديف بأسرع ما يمكن بس الأمواج حملت المركب لفوق بالسما. من هناك، الأمواج خفت وخلوهم يوصلوا للجزيرة وين تركوا أصحابهم (كيارا، كيسيا، وترينس).
حملوا البنات ونزلوا على الشاطئ وشافوهم أصحابهم.
"يا بنات! رجعوا،" قال ترينس.
"واو. الحمد لله إنهم كلهم بأمان. يلا! خلينا نساعدهم،" ركضت كيسيا وكيارا بحماس باتجاههم.
ركض ترينس وراهم ولحق البنات لحد ما وصلوا لأصحابهم. شافوا آدم عم بيحاول ينقذ فيان بإعطائها تنفس صناعي من الفم.
"يا جماعة! شو صار لفيا؟" سألت كيارا.
"شفتيها عم بتغرق، بس ما عرفت أنقذها،" قالت هانا وهي عم تبكي.
أعطتها كيسيا وكيارا حضن مواساة وقالوا، "آدم رح يعمل أحسن ما عنده عشان ينقذ فيان. ما تخافي، كلنا بهالشي سوا. كوني قوية، رح تعيش."
ديف وترينس عرفوا إنهم ما بيقدروا يعملوا شي عشان ينقذوا فيان. الشي اللي بيقدروا يعملوه هو إنهم يصلوا، يوقفوا، ويراقبوا آدم.
بعد كم دقيقة، فتحت فيان عيونها وسكبت المي اللي شربتها من المحيط.
"آدم؟ شكرا لأنك أنقذت حياتي،" قالت فيان وابتسمت له.
"الحمد لله إنك فقتي. كلنا كنا قلقانين عليكي،" قالوا أصحابها بقلق.
قال ديف بفرح، "خلينا نعمل حضن جماعي! الحمد لله كلنا بأمان."
آدم، شرح بفخر، "فخور إني أقول إني قطفت بعض الفواكه، جبتها من الجزيرة الصغيرة بمنتصف المحيط."
"عنجد؟ وصلت لهديك الجزيرة؟" سألت فيان بفضول.
"إيه، وصلت لهديك الجزيرة واكتشفتي إنو، الشي اللي فيها مش بس شجرة فواكه،" أضاف.
تفاعلوا كلهم، "هاه؟ شو قصدك؟"
"الشي اللي بيخلي الجزيرة مثيرة للاهتمام هو إني شفتي باب فريد على جذعها. مغطى بالفضة ومقبض الباب عليه بطاقة،" شرح.
"إذا هيك، لازم نرجع لهناك ونفتح الباب. مين كان بيعرف، هاد الباب اللي عم نستناه،" قال ترينس.
"عملنا مركب بينما كنت بمنتصف المحيط. بس كتير صغير بالنسبة إلنا،" أضاف.
"ما في مشكلة بهالشي، عنا مركبين. اللي عملتوه، واللي لقيته من جزيرة شجرة الفواكه،" جاوب آدم.
"إذا عنا مراكب، لازم نستخدمها هلأ. إذا بدنا ناكل أول شي، بياخد وقت. لازم نوصل لهناك قبل ما الباب يخلص،" قالت هانا.
"إيه! بنقدر ناكل جوا المركب بينما عم نركب فيه صح؟" قال ديف. "لازم نوصل للجزيرة بأسرع ما يمكن،" أضاف.
كملت كيسيا بحزن، "أو راح نعيش هون للابد."
عشان هيك عملوا حسب خطتهم، جدفوا بالمراكب لما لاحظوا إنو المحيط هادي. وصلوا لهناك بعد نص ساعة من الإبحار.
طلعوا من المراكب وراحوا للشجرة اللي انذكرت. بس ما عرفوا يوصلوا لهناك قبل ما الباب يخلص.
رح يخسروا أمالهم عشان هيك كلهم قعدوا تحت الشجرة شوي شوي وعم بيحكوا فشلنا! فشلنا بهاللحظة!
مشيت كيسيا بعيد عن أصحابها عشان تلاقي فواكه تاكلها من الشجرة.
بشكل غير متوقع، هي...