الفصل 27
تحذير!! محتوى للكبار!!
ماتيو
كنت راح أجن. حتى طلبت من أبوي يطلب من فرايا تاكل معي مرة ثانية. يونيس ورونالدو ماراح يكونوا موجودين، وبعد اللي قاله لهم أبي قبل كذا، ما أعتقد إنهم راح يحبوا ياكلوا معنا مرة ثانية. سمعت رفيقتي تسلم علي. طالعتها، وكالعادة، ما طالعتني حتى. ما أعرف متى راح تسامحني، بس وعدت نفسي إني راح أتحمل عشانها.
"أهلًا يا حبيبتي. تعالي اجلسي." قال أبي، وسوت زي ما قال. بس المشكلة إنها جلست قدامي، وأبي طالعني وتنهد. "أظن إن ولدي مو قاعد يبذل قصارى جهده عشان يفوز فيكي، ها؟" سأل، ورفيقتي ضحكت.
"مو كذا، يا صاحب السمو. زي ما تعرفون، احنا رفقاء، فـ طبيعي إن خلاص ملكته." ردت، وتنهدت براحة. على الأقل هي عارفة هالشيء ومو قاعدة تحاول تنكره.
"طيب، ليش للحين في حرب باردة بينكم؟" سأل أبي مرة ثانية، وهو مستمتع.
"مو كذا بعد، يا صاحب السمو." ردت، "بس ما كان لي مزاج أكلمه." أضافت، وأبي ضحك، واللي ضايقني.
"آسف يا ولدي. بس تفاجأت بطريقة فرايا في إجابة أسئلتي. هي فعلًا شيء. أراهن إنها ذكية بعد."
"لا تقول شيء واضح، يا أبي." رديت وبديت آكل. بغيت أحط أكل في صحن رفيقتي، بس هالشيء مستحيل لما نكون جالسين قدام بعض على طاولة عريضة.
"يا عزيزتي، مهما كان السبب اللي مزعلك من ولدي، ياليت تسمحي لي أعتذر بالنيابة عنه. هو أحمق في أغلب الأحيان، فـ أبغاكي تفهمينه بعد."
"أقدر أشوف هذا، يا صاحب السمو. بس مو لازم تعتذر له؛ مو لازم تقلقوا علينا. خلونا نحل أي خلاف بيننا. احنا كبار وقادرين على تمييز المشاكل اللي بيننا." ردت وهي منزلة راسها. أكيد كانت تحاول تتحكم بنفسها قدام الملك لأنها كانت تطالعني بغضب لما طالعتها.
"إذا هذا اللي تبغيه يا عزيزتي." رد أبي وهو يبتسم. "عزمتك عشان تاكلي معي لأني أبغى أعرف عن تدريبك. كيف كان؟"
"كل شيء تمام؛ رافي ممتاز جدًا، وبدأنا في الأساسيات، وأنا متحمسة لأيام تدريب أكثر معه." ردت.
"أنا سعيد بسماع هذا. لا تعتقدي إني أقلل من قيمتك لما أتفق مع رونالدو بخصوص تدريبك. عنده حق، وأبغى تتعلمي تحمي و تدافعي عن نفسك بعد. أنتِ ملكة المستقبل، وكما تعلمين، الكثير راح يبغوا يكونوا في منصبك." قال لها، وهي هزت راسها. هي بالفعل تعرف هذا، وأنا متأكد إن سبب موافقتها على التدريب هو نفس سبب أبي.
"حتى لو كان في خلاف أو سوء فهم بيني وبين ماتيو الحين، أنا لسى رفيقتة وراح أقاتل عشان هذا. إلا إذا هو يبغاني أطلع من حياته، تأكدوا إني راح أحمي اللي لي."
"تمام، أعتقد إني أقدر أثق فيكم إنكم تحلوا كل شيء في نهايتكم. تأكدوا إنكم لما أنقل لقبي لرفيقتك، راح تساعدوه في أداء واجباتنا لكل الأنواع. هذا هو السبب اللي خلانا هنا—عشان نحمي اللي يحتاجوا و نحافظ على التوازن في كل من الخارقين والبشر."
"نعم، يا صاحب السمو." ردت، وأنا ابتسمت في داخلي. ما كان عندها خطة تتركني، وهذا كان كافي بالنسبة لي. أنا بس أحتاج أبين إخلاصي عشان تسامحني. وفي نفس الوقت، راح أنسى الرفيقة اللي شميتها من قبل و أركز عليها. لازم أسوي كذا لاني لقيتها بعيوني، وهذا أدق من لما شميتها.
لما تلاقينا عيوننا، شفنا أرواح بعض، وهذا يقولي إنها ملكي، ونفس الشيء بالنسبة لها. كملنا أكل، حتى لو كانت هي وأبي بس اللي قاعدين يسولفوا طول الوقت. كان كافي إني أسمع ضحكتها في كل مرة يسوي فيها أبي نكت.
كنا في غرفة نومنا، وكنت أنتظر فرايا تطلع من الحمام عشان تجهز نفسها للنوم. بس كنت أبغاها لاني لازم أغادر القصر مع كالفن في الصباح. لازم نروح لـ قطيع العواء القديم بسبب المعلومة الجديدة اللي قالها المارق لـ بيتاي. وبعدين طلعت من الحمام وهي لافه على نفسها منشفة بس. يا الله! كنت أبغى أفجرها.
تبعتها بنظري لما راحت لطاولة الزينة وبدت تنشف شعرها بالسيشوار. وبعدين عيوننا تقابلت بالغلط في المراية. "وش فيه؟" سألت. وقفت واقتربت منها. "تقدر تقول لي من غير ما تقرب." قالت، وأنا ضحكت.
"ليش؟ خايفة إنك تخففي حذرك؟" سألت بعد ما أخذت السيشوار من يدها وطفيته.
"رجع لي هذا." قالت وهي تحاول تاخذ السيشوار، بس أنا خليته بعيد عنها. "تمام." قالت بدال هذا لما ما أخذته مني وبدت تمشي. بالطبع، ما خليت هذا يصير لما أوقفتها وسحبتها أقرب مني. "ماتيو!" صرخت.
"ليش اسمي جميل كذا لما تقولينه؟" سألت وشميت ريحتها لما حطيت وجهي على رقبتها. "ريحتك حلوة يا بيبي." قلت.
"لا تخليني أضحك؛ كلنا نعرف إن مالي ريحة." قالت. أغمضت عيوني ورديت بكل بساطة.
"مو ريحة ذئب، بس لسى في ريحة غسول جسم، وأنا ما أكذب لما أقول إن ريحتك حلوة." تنهدت وحاولت تبتعد عني، بس حضنتها بدال هذا.
"ماتيو، خليني أمشي."
"لا، أبغانا نبقى كذا شوي." قلت وبديت أعطيها بوسات خفيفة على رقبتها وبعدين على أكتافها. جاها قشعريرة، وأقدر أقول إنها تأثرت بقربنا. هي ما تدري وش تسوي فيني لما نكون قريبين. حسيت بيدينها على راسي، تمسك شعري، وما اهتميت لهذا الشيء.
مالت راسها على جنب، عشان أقابل وجهها بوجهي وخلينا شفاهنا تلمس بعض. حسيت إني اشتقت لها مرة، عشان كذا عمقت قبلتي، وكنت سعيد إنها ردت برغبة. يمكن تكون معصبة مني، بس أقدر أحس إن ما كان مثل ما تخليني ألمسها. يدي تجولت وفكت منشفتيها، واللي كشف صدرها، واللي دلكته بلطف.
قوست ظهرها وفتحت فمها أكثر، عشان أغوص لساني وأبحث عن لسانها. كلنا تنهدنا، وهذا خلاني أبغاها أكثر. قلبتها تواجهني قبل ما أحملها لسريرنا وخليتها تستلقي. كانت عارية، واستمتعت بعيني على جسدها المكشوف و وجهها يحمر. "بيبيتي الجميلة." قلت قبل ما أنضم لها وبديت أسعدها. براعمها الصلبة كانت جاهزة عشان يداعبها لساني بينما مهبلها اللي يقطر كان يدعوني ألعقهم.
"مات...." تنهدت باسمي. كنت سعيد إنها سوت كذا.
"يا بيبي، أنتِ حلوة." قلت بعد ما لعقت طياتها، وهي مسكتني من شعري. دفعت نفسها علي، ويا إلهي، عجبتني مرة. أدخلت إصبع في قلبها، واللي خلاها تصرخ باسمي مرة ثانية.
"ماتتتتت..." موسيقى لآذاني. قدرت أحس إنها بتوصل، وحتى لو بغيت أدخل فيها، كان لازم أوقف نفسي. بغيت أسوي كذا لما أختمها، عشان كذا راح أنتظر لهذا الوقت. في نفس الوقت، لازم أرضيها وأتأكد إنها تتذكر هذا. غمست إصبعي الأوسط فيها وطلعته ودخلته بسرعة. بغيت أضيف إصبع ثاني، بس كنت أعرف إنها لسى عذراء، عشان كذا لازم أحافظ على هذا إلى أن يحين الوقت المناسب. بالفعل أتخيل كم راح يكون رائعًا لما يجي الوقت.
"أوووووه، مات." قالت بعد أول هزة جماعية. خلينا نواجه بعض، وشفتي الرضا على وجهها.
"أنتِ ملكي بس يا بيبي؛ تذكري هذا." قلت وبستها مرة ثانية إلى أن انتهينا من التقبيل مرة ثانية وجعلتها تصل لهزات جماعية متعددة. أتمنى يستمر هذا إلى أن أعود.